جندوبة: مواطنون يتحدثون عن زيارة «جمعة» الخليجية: تحسين البنية التحتية والاستقرار داخل الديار قبل جلب الاستثمار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
20
2018

جندوبة: مواطنون يتحدثون عن زيارة «جمعة» الخليجية: تحسين البنية التحتية والاستقرار داخل الديار قبل جلب الاستثمار

السبت 22 مارس 2014
نسخة للطباعة

 زيارة العمل الى الخليج العربي لرئيس الحكومة مهدي جمعة تهدف أساسا الى استرجاع انتعاشة القطاع الاقتصادي خاصة تلك المتعلقة بالاستثمارات بتونس التي تمر بأوضاع اقتصادية صعبة فكيف ينظر المواطن الى هذه الزيارة بجهة جندوبة وهل من الممكن أن تفتح أبواب الاستثمار الخليجي بتونس في ظل الوضع الأمني غير المستقر ببلادنا؟
الصباح تجولت بشوارع مدن جندوبة وعادت بالتحقيق التالي:
لاحديث هذه الأيام في مقاهي وشوارع جندوبة إلا عن مقتل العناصر الارهابية بحي عزيز من معتمدية جندوبة الشمالية وما أدخلته من ارتياح في صفوف الأهالي خاصة وأن استتباب الأمن أصبح أولوية بالنسبة للمواطن الذي يهدده الارهاب في كل لحظة ورغبة منا في ربط هذا الحدث بزيارة رئيس الحكومة مهدي جمعة للخليج بهدف البحث عن فرص استثمار جديدة ببلادنا سألنا المواطن عن رأيه في هذه الزيارة
يرى السيد محمد علي العيادي أنه من الضروري تحسين المناخ العام للاستثمار من ذلك تحسين البنية التحتية بولاية جندوبة التي تتوفر على نسبة كبيرة من اليد العاملة المختصة والعاطلة عن العمل الى جانب محاربة الارهاب على المستوى الوطني ونشر الأمن بصفة كلية وفي جل أرجاء الوطن حتى نعطي صورة ناصعة عن الوضع ببلادنا وهذا من شأنه أن يشجع المستثمر الخليجي على المجيء لبلادنا خاصة وأن صورة تونس اهتزت في الخارج
من ناحيته أكد منذر رويس على ضرورة استئصال الارهاب من جذوره لتعود تونس الى واحة سلام مع اتمام بعض المشاريع الحيوية مثل الطريق السيارة وادي الزرقة بوسالم وهذا مؤشر يجعل المستثمر الأجنبي يبعث مشاريع بالجهة ولا ننسى أن الاضطرابات الاجتماعية ابان الثورة أدت الى غلق العديد من المؤسسات التي كانت على ملك أجانب لذلك فانه من الضروري نشر الأمن أولا والذي يعد المفتاح الرئيسي للنهوض بالاقتصاد الوطني وأشار محمد المعروفي الى معاناة العديد من أصحاب الشركات الخاصة الذين يتجرعون الأمرين قي سرقة ممتلكاتهم والاعتداءات المتكررة على العملة ولجلب الاستثمار ولانتعاشة الاقتصاد الوطني لابد من محاربة ظاهرة العنف ونشر الأمن اذ أن الاستقرار الاجتماعي والأمني والسياسي يساهم في تنشيط وانتعاشة العديد من القطاعات لعل أهمها السياحة والاستثمار والنقل البحري والجوي كما شدد الشاب محمد المرسني رفضه لاقتراض الأموال من الدول الاجنبية التي من شأنها أن تثقل كاهل الدولة وتغرقها في المديونية والتي عادة ما تكون نتائجها وخيمة خاصة وأن الحكومة الحالية مهامها الأساسية تصريف الأعمال الى حين اجراء الانتخابات لذلك لابد من نشر الأمن أولا وجلب الاستثمار في مرحلة ثانية والتي تبقى البلاد في أشد الحاجة اليه .
الملف الأمني يبقى احد أهم مشاغل المواطن التونسي، هي أهم الاستنتاجات التي خرجنا بها ونحن نحاور عددا من المواطنين حول زيارة رئيس الحكومة مهدي جمعة الى بعض الدول الخليجية اذ لايمكن الحديث عن استثمار دون تحقيق الاستقرار الاجتماعي واستتباب الأمن وتوفير عوامل الاستثمار من بنية تحتية متطورة وشبكة نقل عصرية لأن صورة تونس قي حاجة أكيدة لمن يزيل عنها غبار الارهاب والتطرف والتشفي من الآخر.
 

عمارمويهبي

إضافة تعليق جديد