تصاعدت وتيرة تهديداته مؤخرا.. شبح الاغتيالات يعود من جديد! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 30 سبتمبر 2020

تابعونا على

Oct.
1
2020

تصاعدت وتيرة تهديداته مؤخرا.. شبح الاغتيالات يعود من جديد!

السبت 22 مارس 2014
نسخة للطباعة

 

يعود شبح الاغتيالات ليضرب مجددا هذه الفترة من خلال تهديدات جدية تلقتها وزارة الداخلية وتستهدف بعض الرموز السياسية.
ويتضح جليا أن الخلايا الإرهابية قد حسمت أمرها في استهداف عدد من الشخصيات وان هذه الجماعات الإرهابية وعلى حد تعبير المختصين "لن تلق بالمنديل " وذلك قصد إرباك المسار الانتقالي , غير أن ما يثير الانتباه  هو تزامن التهديدات  بالاغتيال مع المناسبات الوطنية .

أعلمت وزارة الداخلية يومي 19 و20 مارس الماضيين كل من الباجي قائد السبسي وحمة الهمامي بوجود مخطط إرهابي يستهدفهما وتم توفير الحماية الضرورية لهما.
وتعليقا على تصاعد وتيرة التهديد بالاغتيال مؤخرا يؤكد الخبير الأمني نورالدين النيفر في تصريح لـ"الصباح" أن التهديدات التي أعلمت بها وزارة الداخلية الرأي العام هي تهديدات جدية مبينا أن  وزارة الداخلية نظرا لتشتت جهودها واتساع وظائفها الأمنية فقد خيرت أن تحمي الشخصيات المهددة بشكل ثابت من خلال تخصيص دورية ثابتة لهم خاصة بعد أن ثبت أن هذه الجماعات تمتلك قنابل على غرار الأحداث الأخيرة التي جدت بولاية جندوبة.  وفيما يتعلق بتصاعد وتيرة التهديد بالاغتيال أوضح النيفر أن هذه  الجماعات "لن ترمي المنديل " تتبع قيادات هدفها إجهاض التوافق الحاصل على مستوى الدستور فضلا عن إجهاض انتقال حركة النهضة بشكل محتشم إلى حركة مدنية وذلك من خلال عدم انتمائها للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين. واعتبر النيفر في نفس السياق أن هذه الجماعات الإرهابية تريد أن تعم الفوضى في البلاد حتى يستمر الإرهاب والتهريب مشيرا إلى أن هذه الجماعات الإرهابية قد عقدت عزمها وحسمت أمرهما بشكل نهائي فيما تسميه "الطاغوت" والدولة.
في المقابل يرى المحلل السياسي اسكندر الفقيه في تصريح لـ "الصباح" أن كشف  وزارة الداخلية عن وجود مخطط إرهابي يستهدف شخصيات سياسية أمر يثير الاستغراب مشيرا في السياق الى ان تعامل وزارة الداخلية مع المسالة يدعو إلى الحيرة والتساؤل.
وفسر الفقيه في هذا الإطار أن إعلام الرأي العام بوجود تهديدات جدية بالاغتيال خطوة تخدم الإرهابيين وتحقق على حد تعبيره "نصف نتيجة الاغتيال". كما أوضح الفقيه انه كان يحبذ لو تكتمت وزارة الداخلية ولم تفصح عن هذه التهديدات مع توفير حماية أمنية للمعنيين بالاغتيال.
وخلص الفقيه إلى القول بأنه كان على الداخلية أن لا تكشف الأمر لان المعلومة من شانها أن تربك الرأي العام فضلا عن تداعياتها على الموسم السياحي مقابل توفير تعزيزات أمنية للشخصيات المستهدفة في كنف السرية التامة...
 

منال حرزي

إضافة تعليق جديد