بعد «تنفيس» سد سيدي سالم فلاحون يحتجون وينددون بالأضرار التي تهدد مستغلاتهم.. ومصالح الفلاحة توضح - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 30 سبتمبر 2020

تابعونا على

Oct.
1
2020

بعد «تنفيس» سد سيدي سالم فلاحون يحتجون وينددون بالأضرار التي تهدد مستغلاتهم.. ومصالح الفلاحة توضح

السبت 22 مارس 2014
نسخة للطباعة

 

 حذر عمر الباهي عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحة والصيد البحري  في تصريح لـ"الصباح" أمس مما وصفه " بالأضرار الكارثية التي تهدد مستغلات الفلاحين المتاخمين لسد سيدي سالم بمعتمدية مجاز الباب جراء تدفق مياه السد واجتياحها قرابة 5 آلاف هك من الأراضي على إثر فتح هذه المنشأة وتسريح مياهها.." داعيا إلى ضرورة الإسراع بالتخفيض في قوة ضغط انسياب الماء بما يزيح شبح الخطر الداهم ويساعد على تدارك الوضع قبل حصول مزيد الأضرار. خاصة أن المساحات المتضررة على حد قوله مزروعة حبوبا.
 ونبه إلى تداعيات هذا الوضع في ظل تصاعد ردة فعل  الفلاحين المتضررين وتنفيذهم لتحركات احتجاجية بالمنطقة.

وأوضح أن المطلوب تفهم طبيعة الاحتقان والتدخل السريع للتحكم في  قوة ضغط انسياب المياه من السد لتفادي خسائر وخيمة قادمة سيما أن تجاوز الوضعية الحرجة الراهنة ممكن عبر تعديل التنفيس.
وأفاد في هذا الشأن بأن عملية فتح السد على مدى 48 ساعة الأخيرة كانت أكثر ضراوة وقوة من الأيام السابقة التي سجلت مثل هذا الاجراء  دون أن يكون بالحدة الراهنة.
  وفي اتصال بمدير عام السدود بوزارة الفلاحة  قلّل السيد سعد الصديق أن حجم الأراضي التي اجتاحتها المياه تقدر مساحتها بحوالي 100و120هك حسب ما توفر له من معطيات .وأورد بأن أن الإجراء المتخذ يندرج في إطار التصرف العادي في منسوب مياه السدود عند بلوغها طاقة الامتلاء القصوى.وقد بلغت الكميات المعبأة بسد سيدي سالم  خلال الأيام الأخيرة 626مليون متر مكعب وهو ما يستوجب الحد منها إلى 590أو595مليون متر مكعب لتفادي خطر فيضانها خاصة أن التوقعات الجوية تنذر بقدوم جبهة ممطرة الأسبوع القادم ولا بد من التحسب لها وأخذ الإجراءات الاحتياطية اللازمة.  وفي سياق متصل نفى مدير عام السدود أن يكون مستوى التنفيس بالقوة المشار إليها من جانب الفلاحين. وسيكون الوضع  محل متابعة وتقييم إلى حين توضح منحى التوقعات الجوية .وبداية من بعد غد  الاثنين سيتم توخي منحى تخفيضي لعملية التنفيس.
  لمزيد استيضاح الوضع اتصلنا بالمندوب الجهوي للفلاحة بباجة علي المكي الذي أفاد بأن عودة المياه إلى الانحسار بالأراضي الواقعة على حافتي السد لن تتجاوز هذه الليلة (ليلة أمس) بعد التخفيض في مستوى التنفيس الذي تم اعتماده منذ صبيحة أمس على إثر احتجاجات الفلاحين مؤكدا "أن الأضرار إن صح الحديث عن أضرار -على حد قوله-  طفيفة وليست بالحجم الذي يتم الترويج له باعتبار أن الأراضي التي داهمتها المياه محدودة  والوضع لا يدعو للقلق."
 ولفت النظر إلى أن اللجوء إلى هذا الإجراء في التصرف في موارد السدود عند بلوغ طاقة الاستيعاب القصوى يراعي المصلحة العامة قبل أي اعتبار آخر. وطمأن بأن عملية التصرف تحت السيطرة.
 

منية اليوسفي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة