العنف الدموي في ليبيا مسؤولية «الحلف الأطلسي» وحلفائه - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

العنف الدموي في ليبيا مسؤولية «الحلف الأطلسي» وحلفائه

الجمعة 21 مارس 2014
نسخة للطباعة
لماذا لم تجمع قوات «الناتو» الأسلحة مثلما فعلت في البوسنة وكوسوفو؟

 

المذبحة الجديدة في الشقيقة ليبيا وتحديدا في المدرسة العسكرية ببنغازي من بين الدلائل على صحة التحاليل التي حذرت مبكرا من برامج بعض قيادات "الحلف الاطلسي" والمخططات الاستعمارية الخاصة بدفع الدول العربية نحو "الفوضى الخلاقة".. أي الدمار والعنف والاقتتال الداخلي و" الحروب الاهلية " والصراعات الدموية على السلطة والثروة والسلاح..
لقد مرت أكثر من 3 أعوام على اندلاع ثورة 17 فبراير (فيفري) السلمية في مدينة بنغازي وما جاورها من مدن وقرى شرق ليبيا..  الذي سبق أن لعب دورا  رياديا في مقاومة الاحتلال الايطالي (1911-1943) ثم البريطاني والفرنسي (1943-1951)..وفي بناء الدولة الحديثة في عهد الملك ادريس السنوسي.. ثم في تحقيق ثورة الانقلاب على النظام الملكي في 1969.. وكان له طوال عقود فضل تفجير تحركات معارضة لنظام القذافي..  ودفع ابناؤه الثمن غاليا.. من بينهم الـ1400 معتقل في سجن أبو سليم.. الذين سجنوا عام 1996 ثم اعدموا سرا.. ولم تعلم عائلاتهم بنبإ اعدامهم الا بعد 12 عاما.. فكان النبأ " شرارة الثورة الجديدة"..
لكن بنغازي "عروس الثورة الجديدة" اصبحت منذ اشهر مسرحا لعنف مسلح تقف وراءه جهات "مشبوهة"..  يجهل غالبية صناع القرار في ليبيا هويتها..؟؟
ان العنف الدموي في الشقيقة ليبيا ـ وتحديدا في المناطق الشرقية المتاخمة لمصر- يطرح أكثر من نقطة استفهام..
لكن التساؤل الاهم هو: أين قوات دول الحلف الاطلسي التي لعبت دورا حاسما في الاطاحة بنظام القذافي بناء على قرار من مجلس الامن اعتمد الفصل السابع؟
لماذا انسحبت وتركت الشعب الليبي يعاني الفوضى والعنف.. الى درجة ان بعض ابنائه اصبح يحن الى "عهد الطاغية القذافي"؟..
لماذا لم يضمن "الناتو" أمن الشعب الليبي مثلما فعل في كوسوفو والبوسنة والهرسك في التسعينات؟
لماذا لم يقدم له مجلس الأمن تفويضا بإنزال قوات برية لجمع الأسلحة وفرض الأمن وتدريب القوات الوطنية مثلما فعل في كوسوفو والبوسنة؟
أسئلة تُحيّر..
أسئلة ترجح مرة أخرى سيناريو "المؤامرة".. ضد الدول العربية.. منذ الكشف عن نظرية "الفوضى الخلاقة" للسيدة كوندوليزا رايس في العراق الجريح..
 

كمال بن يونس

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد