سليانة: الانتصاب الفوضوي يجتاح المدينة.. والنيابة الخصوصية شعارها «النوم في العسل» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
20
2018

سليانة: الانتصاب الفوضوي يجتاح المدينة.. والنيابة الخصوصية شعارها «النوم في العسل»

الجمعة 21 مارس 2014
نسخة للطباعة

 

ظاهرة غريبة انتشرت فى كامل انحاء البلاد خصوصا فى مدينة سليانة هي الانتصاب الفوضوى الذي احتل الطريق والارصفة واسوار المؤسسات العمومية نتيجة غياب الدوائر المسؤولة فانت ترى بام عينك ازدحام الطريق وكيف تتحول اغلبية الانهج الى سوق تختلط فيه مواد التجميل بالملابس والاحذية وايضا الخضر والغلال والفواكه الجافة والحلويات وعديد السلع
وقد لاحظنا تذمرعديد المواطنين من هذه الحالة المزرية التى وصلت اليها المدينة منذ اندلاع الثورة حيث تتموقع "النصب" الفوضوية فى الاماكن الرئيسية وبجانب السوق البلدية وامام جامع الرحمة حيث يتجند عشرات من الباعة لعرض منتوجاتهم ، وذكر لنا احد المواطنبن ان جهاز المراقبة الاقتصادية لم يقم بدوره على احسن وجه منذ مطلع هذا العام بسبب عدم توفر مقومات السلامة والامن لاعوان المراقبة لاداء واجبهم مما ساهم فى تفاقم المخالفات والتجاوزات والتدخل العشوائى على الاسعار ملاحظا ان العديد من اصحاب السوابق العدلية والعاطلين عن العمل تحولوا بعد الثورة الى بائعى خضر وغلال وهو ماشجع على انتشار ظاهرة الانتصاب الفوضوي ، فى اغلب الاسواق دون احترام هوامش الربح والتسعيرة, وعليه فانه يتحتم اكثر من اي وقت مضى الحد من الظاهرة وايجاد الصيغ الكفيلة بمعالجتها جذريا وتجنب كل ما يمس من سلامة المواطنين فى قوتهم وصحتهم ،وتعتبر وزارة السياحة والتجارة ان الاسباب الرئيسية لغلاء الاسعار هو انتشار ظاهرة الانتصاب العشوائى الذى لايحترم قواعد المنافسة وهوامش الربح فى المقابل اكد لنا عدد من الباعة ان الهدف الاساسى من هذا الانتصاب هو كسب لقمة العيش بشرف وعدم الانزلاق فى متاهات الانحراف والجريمة والاعتداء على المواطنين او الهجرة غير الشرعية ،واعتبر البعض الاخر انه فى ظل غياب فرص التشغيل خاصة لمن ليس لهم مستوى علميا او لم يتلقوا تكوينا مهنيا فان الحل الامثل على حد قولهم هو كسب قوتهم بشرف
ما لاحظناه ان عددا من الباعة كانوا يتجولون بين نصبة واخرى حيث وزعوا سلعهم على انهج مختلفة ليضمنوا اكبر عدد من الحرفاء حسب ما صرح به احد الباعة المتجولين ،ويسعى اغلب الباعة الى تنويع منتوجاتهم ورغم ان عددا كبيرا من المواطنين يتذمرون من هذا الوضع ،الا ان عددا اخر يقبل بكثافة على هذه السلع وبين هذا وذاك يبقى الحل بيد النيابة الخصوصية التي عليها وضع حد صارم لهذه الظاهرة التى تفشت بكثرة لكن الى اليوم لم نلحظ وقفة حاسمة لاعوان التراتيب بهدف انقاذ مظهر المدينة من افة الانتصاب الفوضـــوى او توفير مكان خاص لاحتضان الباعة .

 

حمادي الشايب

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة