أزمة «جال قروب» إلى الحل تسيروفي « ستابيل «ربي يقدر الخير - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

منزل بورقيبة

أزمة «جال قروب» إلى الحل تسيروفي « ستابيل «ربي يقدر الخير

الخميس 20 مارس 2014
نسخة للطباعة

 إن لم تحدث مفاجآت في أخر لحظة فان 26 مارس الحالي سيكون التاريخ الرسمي لنهاية ازمة» جال قروب» وذلك باستئناف النشاط في مصانعه الثلاثة بمنزل بورقيبة ومنزل جميل تحت مسمى جديد وهو «مارتاك» وهو ما سيعيد 1600 من منتسبيه إلى العمل بعد أن اجبروا على قضاء عطلة بدون مرتب دامت أكثر من 10 أشهر عاشوا خلالها على منحة اجتماعية قدرها 200د ...

الموعد الجديد الذي سيسعد حتما متساكني المنزلين تم إعلانه في أعقاب جلسة عمل دارت يوم الثلاثاء 18 مارس وجمعت والي الجهة بمصفّي الشركة المالكة السابقة، وممثلين عن الإدارات الجهوية لل''صوناد'' و''الستاغ'' إضافة إلى ممثلي المصالح الديوانية المصنّع مصدر كليا- ...الجلسة شهدت الخوض في كل المسائل الفنية والقانونية والإدارية العالقة التي مازالت تحول دون عودة المصنع للعمل وعودة 1600 عامل الذي تمّ الاتفاق في شأنهم إلى مواقعهم وتمّ الاتفاق على تذليل الحواجزالباقية في غضون أسبوع على أقصى تقدير.

ورغم ما لازم قائمة المدعوين إلى العمل من انتقادات فان الفرصة ما زالت مواتية لانتداب أكثر من 300 عون جديد إذا نجح المصنع في انطلاقته واستعاد ريادته كأكبر مصدر للمنتجات الجلدية المتميّزة في البلاد التونسية ...

لكن يبدوان قدرالجهة ان لا تحتفل بهذه المناسبة ؛ إذ سرعان ما برزت أزمة اجتماعية جديدة في الأفق نتيجة ما شهده مصنع» ستابيل «للملابس الجاهزة بمنزل عبد الرحمان من تجاذبات بين مئات العاملات والإدارة بعد تكرار تأخر صرف الجرايات كل شهر.

وفي الأخير اتخذ أصحاب المصنع قرارا بإغلاقه منذ أسبوعين تقريبا ولم تنفع الوقفات الاحتجاجية التي نظمتها العاملات في تحريك الموقف خوفا من ان يتواصل الغلق إلى ما لا نهاية حينها ستعيش المنطقة أزمة كبيرة تشبه إلى حدّ بعيد ما عاشته منزل بورقيبة ومنزل جميل...

ولكن يبدوأن السلطات الجهوية اتعظت بتجربة «جال قروب « واختارت تمشيا جديدا لحل مشكل «ستابيل» حيث ستقوم بالنسيق مع الممثلين النقابيين بتفادي الإشكاليات التي قد تطرحُها عملية التصفية كبطء الإجراءات وضرورة احترام الآجال القانونية، خاصة في ظل وجود مستثمر حريص على شراء المصنع وإعادة الحياة إليه.

ساسي الطرابلسي

إضافة تعليق جديد