تطورات من الوزن الثقيل في قضية حرق سجن المنستير - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

تطورات من الوزن الثقيل في قضية حرق سجن المنستير

الأربعاء 19 مارس 2014
نسخة للطباعة

نظرت أمس دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بالمنستير في قضية حرق السجن المدني بالمنستير أثناء الثورة والتي خلفت مقتل 50 سجينا اضافة الى مجموعة من الجرحى والمتهمين فيها مدير سجن المنستير حينها وأعوانه ، وقررت تأجيلها الى غرة أفريل القادم.

وقد شهدت هذه القضية العديد من التطورات طوال مراحل البحث فبعد أن ختم قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية بالمنستير الأبحاث في ملف القضية وأحاله على أنظار دائرة الاتهام أرجعه مجددا خلال شهر سبتمبر 2013 الى قاضي التحقيق لاستكمال الأبحاث المتمثلة في انتداب خبير في الحدادة لمعاينة القفل الموجود في الغرفة عدد 6 بالسجن للتأكد اذا كان السبب في عدم فتح الباب بسبب كسر في القفل أو لأسباب أخرى قبل أن تتم إحالة الملف على أنظار الدائرة الجنائية.

وأثبتت نتيجة الاختبار الذي تم إجراؤه على القفل أنه تم كسره نتيجة محاولة السجناء فتحه باستعمال مواد صلبة لكنهم لم يفلحوا في ذلك.

المفاجآة

 كما تم سماع ثمانية من أعوان الحماية المدنية الذين حضروا لاطفاء الحريق يومها والذين أكدوا في شهاداتهم على أن مدير السجن رفض فتح الباب ليتمكنوا من الدخول لاطفاء الحريق بالغرفة عدد 6 مما منعهم من القيام بعملية الاطفاء واضطرهم الى الصعود فوق الأسطح للقيام بذلك وقد علل مدير السجن ذلك بأنه خشي فرار المساجين .

 وعلمت "الصباح" أن المفاجأة في القضية جاءت في شهادة الجريح صلاح الشريف الذي ذكر أن هناك تعمدا في اطلاق النار على كل المساجين الذين حاولوا النجاة من الغرفة عدد 6 كما أكد أن من أطلق عليه الرصاص هو مدير السجن مما تسبب له في اعاقة كاملة وشلل ببدنه ومن المفارقات وأنه على امتداد ثلاث سنوات لم يتم عرضه على الفحص الطبي كما أن العديد من الجرحى في القضية تم سماع شهاداتهم لدى قاضي التحقيق وأدانوا المتهمين في القضية ولكن ألغيت شهاداتهم من ملف القضية .

 فاطمة الجلاصي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد