تطورات مدويةفي قضية مقتل الشهيد حسن العرفاوي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

بعد 3 سنوات من الجريمة في توزر..

تطورات مدويةفي قضية مقتل الشهيد حسن العرفاوي

الأربعاء 19 مارس 2014
نسخة للطباعة
بعد 3 سنوات من الجريمة في توزر.. تطورات مدوية في قضية مقتل الشهيد حسن العرفاوي

 علمت "الصباح" من مصادر حقوقية أن حاكم التحقيق العسكري بالمحكمة العسكرية الابتدائية الدائمة بصفاقس وبعد عدم توصله الى كشف ملابسات مقتل الشهيد حسن العرفاوي بتوزر قرر امس الاول الاثنين ختم الابحاث وحفظ القضية، واعلام العائلة وهو القرار الذي اعتبره والد الشهيد صادما وغير مقنع ووصفه بالتطور المدوي وغير المنصف لروح الشهيد وقرر استئنافه بواسطة المحامية الأستاذة ليلى الحداد..

وكان الشهيد حسن العرفاوي سقط برصاصة أثناء تفريق مسيرة احتجاجية على نظام المخلوع بمدينة توزر يوم 12 جانفي 2011، وقد أفادنا السيد عبد الرزاق العرفاوي والد الشهيد ان ابنه: "توجه في ذلك اليوم إلى مقر عمله بحضيرة بناء غير أن المقاول طلب منهم عدم المباشرة لتدهور الوضع الامني والاحتقان الشعبي، وفي طريق العودة إلى مقر إقامته اعترضته مسيرة شعبية منددة بالنظام البائد ومطالبة بالحرية والكرامة فانضم إليها، ولكن باقتراب المحتجين من منطقة الشرطة أطلق الأعوان نحوهم قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وأثناء عملية الهروب أطلق احد الاعوان او بعضهم الرصاص باتجاه المتظاهرين فأصيب حسن برصاصة في القلب فارق اثرها الحياة فيما أصيب عدد آخر بجروح".

وذكر محدثنا إن الأبحاث لم تتوصل إلى تحديد هويّة القاتل باعتبار استعمال أعوان الأمن لأسلحة متنوعة (مسدسات وبندقيات من نوع شطاير) وإنكار كل الاعوان المستجوبين وعددهم ثمانية مسؤوليتهم عن القتل، لذلك قرر حاكم التحقيق العسكري قبل عدة أشهر إخراج الجثة لاستئصال الرصاصة وتحديد نوعها فتبين أنها تابعة لمسدس.

وأضاف:" ولكن في الآونة الأخيرة وحين حاولت معرفة مآل القضية تم إعلامي بأن الرصاصة تصدأت ولم يتم التعرف على نوعيتها"، وتساءل "هل يعقل أن تتصدأ رصاصة مصنوعة من النحاس"؟

وذكر الأب ان حاكم التحقيق العسكري اتصل به وطلب منه الحضور من ام العرائس مسقط رأسه الى صفاقس فظن ان الحقيقة بانت ولكن ظنه خاب عندما اعلمه حاكم التحقيق العسكري بعدم توصل الابحاث المجراة الى كشف ملابسات الواقعة وحفظ القضية.

واكد في ختام حديثه:" هل من المعقول عدم الكشف عن قضية فيها ثمانية اعوان في المقر الامني حين وقوع الجريمة؟ هل لهذا القدر لا يمكن معرفة العون المسلح حينها والذي اطلق النار؟ لن يهدأ لي بال قبل كشف حقيقة مقتل ابني ومحاكمة قاتله فأنا لست في حاجة للمال لاسكاتي بل في حاجة للحقيقة ليرتاح بالي".

 صابر المكشر

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة