بين تأكيد «الداخلية» ونفي الأهالي : صور «المخيم العسكري» بمنزل نور تتحول إلى قضية رأي عام! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 17 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
18
2018

بين تأكيد «الداخلية» ونفي الأهالي : صور «المخيم العسكري» بمنزل نور تتحول إلى قضية رأي عام!

الأربعاء 19 مارس 2014
نسخة للطباعة
أقارب الموقوفين يطعنون في صور «الداخلية» ويطالبون بإطلاق سراح أبنائهم

 

أثارت الصور التي بثت على هامش الندوة الصحفية التي عقدها السيد محمد علي العروي الناطق الرسمي لوزارة الداخلية يوم أمس الاول لتسليط الضوء على آخر المستجدات على الصعيد الأمني وأحداث جندوبة وسيدي بوزيد ومنزل نور جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وتشكيكا بلغ حد التأكيد على أن الصور المنشورة والمتعلقة بمعسكر لتدريب الجهاديين هي في الأصل لأحد المخيمات أحد أفواج الكشافة التونسية في ولاية المنستير ولا علاقة لها لا بإرهابيين ولا بمجندين ولا بمدربين للمجندين داخل ما يقال إنه معسكر تجنيد بأحواز منزل نور من ولاية المنستير قبل إرسالهم إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر بين الجيش النظامي السوري وجبهة النصرة.

وبلغت الاحتجاجات أمس إلى مشارف المجلس الوطني التأسيسي عندما تجمع عدد من أقارب الموقوفين وطعنوا في صحة الصور، وطالبوا بإطلاق سراح أقاربهم، وحتى باعتذار الناطق الرسمي لوزارة الداخلية لهم على ما طالهم وأقاربهم مما اعتبروه تشويها بما ينبئ بتحول صور "المخيم العسكري" بمنزل نور إلى قضية رأي عام!!.

ولكن مصدر أمني مسؤول ذكر لـ"الصباح" أن الصور المنشورة أثناء الندوة الصحفية صحيحة ولا تشوبها شائبة وأنها تمثل جانبا من أنشطة عدد من المتشددين دينيا استعدادا للتدرب والتدريب داخل المعسكر، من ذلك قيام هؤلاء الأشخاص داخل الفضاء الذي حولوه -وفق قوله- إلى معسكر لتدريب من سيرسلون لاحقا إلى سوريا بتهيئة حفر تعرف لدى الأمنيين والعسكريين بحفرة الدب وهي خاصة بالتدريبات على القتال ولا علاقة لها بالنشاط الكشفي، مضيفا بتهكم"إن اصبح النشاط الكشفي هدفه التدريب على القتال وإرسال الأشخاص إلى سوريا للقتال فهذا نعم النشاط الكشفي".

وذكر مصدرنا أن صورا عثر عليها في حاسوب أحد الموقوفين، واطلعت عليها السلط القضائية وهي لا تقبل حتى مجرد التفكير في التشكيك فيها، مضيفا أن التحريات المجراة مع عدد من الموقوفين على ذمة الأبحاث أثبتت أن أربعة ممن ظهروا في تلك الصور أرسلوا فعلا إلى سوريا فيما ألقي القبض على عدد آخر من الأشخاص، بينهم المدرب رقم واحد للمتشددين والممول الرئيسي لهذه الخلية.

إلى ذلك تحصلت "الصباح" على صورة حصرية تظهر قيام عشرة من المشاركين -في ما تقول السلط الامنية انه المعسكر أو المخيم -بالصلاة جماعة إضافة إلى صور يظهر فيها سبعة من العناصر التي قيل إنها قيادية في المخيم وصور أخرى لأشغال تهيئة الفضاء وصورة لتهيئة حفرة داخل المخيم تعرف بحفرة الدب (هذه الصور تشرت على صفحات الفيسبوك على أنها جانب من مخيم كشفي عام2010).

الى ذلك علمت "الصباح" ان الموقوفين في هذه القضية ارتفع بعد تسجيل إيقافات جديدة من بينها ايقاف المشتبه به الرئيسي بتمويل الخلية التكفيرية وهو وفق مصادر أمنية صاحب مطعم بسهلول صدر امس الاول منشور تفتيش في شانه نفذته بنجاح وحدات اقليم الشرطة بسوسة على ان يحال الموقوفون خلال الاسبوع الجاري على حاكم التحقيق بابتدائية تونس لمواصلة التحقيقات واتخاذ بقية الاجراءات القانونية في شان المشتبه بهم الذين يبقوا أبرياء حتى تثبت ادانتهم.

 صابر المكشر

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة