الهادي البكوش يرد على المحامي الخاص لبورقيبة: لا علم لي بـ«السجن الكبير» للزعيم بورقيبة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 17 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
18
2018

الهادي البكوش يرد على المحامي الخاص لبورقيبة: لا علم لي بـ«السجن الكبير» للزعيم بورقيبة

الأربعاء 19 مارس 2014
نسخة للطباعة
الهادي البكوش يرد على المحامي الخاص لبورقيبة: لا علم لي بـ«السجن الكبير» للزعيم بورقيبة

تفاعلا مع ما كانت نشرته "الصباح" في عددها الصادر يوم 12 مارس الجاري تحت عنوان "حقائق مثيرة يكشفها المحامي الخاص للزعيم الحبيب بورقيبة" والذي تحدث فيه عن"انقلاب 7 نوفمبر 1987" متهما بعض الوزراء والفاعلين السياسيين وقتها بالتورط في اهانة وسوء معاملة الرئيس الاسبق الحبيب بورقيبة، أكد السيد الهادي البكوش الوزير الاول الاسبق والذي ورد اسمه من بين المشتكى بهم في القضية التي رفعها الاستاذ المحامي علالة الرجيشي لـ"الصباح" انه لا علم له بانه متهم في قضية ما وان ملف سوء معاملة الزعيم الراحل استدعي فيه كشاهد لا كمتهم بعد ان رفع الاستاذ الرجيشي قضية في الغرض.

واضاف البكوش أنه وعند ادلائه بشهادته لدى حاكم التحقيق في قضية تتعلق بسوء معاملة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة وسجنه دون اذن قانوني وسرقة أدباشه من قصر قرطاج ومن منزله بحي الطرابلسية بالمنستير أكد أنه لم يكن على علم بوجود سوء معاملة للزعيم الراحل من عدمها من قبل المخلوع أو غيره، وذكر الوزير الاول الاسبق أنه دون تلك القضية لا علم له بقضايا أخرى تحدث عنها البعض منها القضية التي رفعت ضد منصور السخيري او غيره .

وفيما يتعلق بملف "انقلاب 7 نوفمبر" ذكر الهادي البكوش ان بيان 7 نوفمبر فتح عهدا جديدا تفاءل به كل التونسيين وكل رموز المعارضة من احمد المستيري الى احمد بن صالح الى راشد الغنوشي وحتى اقرب الناس الى الزعيم بورقيبة رحبوا بذلك اليوم وساندوا الخيار وقتها كما ساندته كل الدول تقريبا لان في البيان تم التأكيد على اصلاح الاوضاع وعلى الولاء والتقدير للرئيس بورقيبة باني الدولة لكن الامور تغيرت بعد ذلك-وفق تعبيره-.

واضاف "شخصيا بقيت في الحكم اقل من سنتين بعد 7 نوفمبر 1987 وقد بقيت وفيا لما جاء من مبادئ في البيان كما بقيت وفيا لبورقيبة الذي خصصته بعدد من المحاضرات في الداخل والخارج هي اليوم موثقة وتحدثت فيها عن الزعيم دون أي احتراز ولا تحفظ مجدته وعددت انجازاته".

وبخصوص التضييقات التي تعرض لها بورقيبة في ما وصفه هو بـ "السجن الكبير" والرسائل التي بعث بها للمخلوع في فيفري وماي 1991 يطلب فيها الافراج عنه والسماح له بلقاء عائلته واصدقائه.. ذكر البكوش ان ملف بورقيبة لم يكن لديه وانه خرج من السلطة سنة 1989 وانه من غير اللائق معاملة الزعيم بالكيفية المذكورة حتى وان كان التضييق عليه في الخروج من اجل حمايته.

وحول ما حف بجنازة الزعيم والتعتيم عليها وعدم نقلها تلفزيا، اعتبر الوزير الاول الاسبق ان ذلك كان عيبا كبيرا وخطا سياسيا واخلاقيا.. مؤكدا انه حضر مراسم الجنازة رغم انه لم يكن من بين المدعوين.

وختم الهادي البكوش حديثه بانه بقى وسيبقى وفيا لبورقيبة الذي بنى تونس الحديثة بما تحتاجه وقتها من تضحيات ونظرة بعيدة والذي واجه المستعمر بحكمة وشجاعة مؤكدا ان "مكانة بورقيبة في تونس لا تقل عن مكانة اتاتورك في تركيا بل اكثر".

 سفيان رجب

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة