«الصباح» تكشف معطيات حصرية مثيرة حول عملية جندوبة.. الإرهابيون خططوا لـ«الاحتطاب» وزعزعة الأمن - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

«الصباح» تكشف معطيات حصرية مثيرة حول عملية جندوبة.. الإرهابيون خططوا لـ«الاحتطاب» وزعزعة الأمن

الثلاثاء 18 مارس 2014
نسخة للطباعة
◄ جثتا اثنين من القتلى ملغمتان بحزامين ناسفين.. و5 ارهابيين بحالة فرار ◄ العثور على البطاقة المهنية لعون السجون المغدور في حافظة أوراق الارهابي راغب الحناشي ◄ مكالمة هاتفية يوم الجمعة لـ«زعيم» المجموعة وراء الكشف عن الخلية! ◄ هويات الموقوفين والإرهابي
«الصباح» تكشف معطيات حصرية مثيرة حول عملية جندوبة.. الإرهابيون خططوا لـ«الاحتطاب» وزعزعة الأمن

سددت فجر أمس الاثنين وحدات الفوج الوطني لمكافحة الإرهاب ضربة موجعة جديدة للمجموعات الإرهابية وذلك بالقضاء على ثلاثة عناصر إرهابية بينهم الإرهابي الخطير راغب الحناشي المشتبه به الرئيسي في احداث بلاريجا بجندوبة في شهر فيفري الفارط والتي استشهد فيها عونا امن وعون سجون ومواطن.

ووفق مصادر أمنية مطلعة واخرى مسؤولة فان اعوان مكافحة الإرهاب الذين تعهدوا بالبحث في ملابسات العملية الارهابية بأولاد منّاع التي جدت فجر يوم 16 فيفري الفارط بأحواز جندوبة توفرت لديهم إثر عملية استخباراتية معلومات غاية في الأهمية حول تسوغ هذه المجموعة لمنزل بحي عزيز بمنطقة الحوايلية باحواز معتمدية جندوبة الشمالية وتحديدا على مقربة من وادي مجردة بالجهة المقابلة للمركب الجامعي وترددهم عليه.

عملية احتطاب

وقال مصدرنا إن الأعوان رصدوا يوم الجمعة الفارط مكالمة هاتفية للمتهم الرئيسي راغب الحناشي يؤكد فيها مع متصل مروره بضائقة مالية خانقة، وهو ما دعا المصالح الأمنية المركزية إلى تحذير بقية الوحدات من إمكانية قيام هذا الإرهابي بعمل إرهابي أو عملية سطو مسلح للحصول على المال في إطار ما يعرف لدى هذه التيارات الدينية بالاحتطاب للحصول على المال.

كمين محكم

الاعوان أولوا المعطيات المتوفرة الأهمية القصوى ونسقوا مع بقية الوحدات الامنية الخاصة والنيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بجندوبة ونصبوا في حدود الساعة الثالثة والنصف من فجر أمس كمينا للمجموعة الارهابية وحاصروا المنزل من كل جانب، ولكن اثناء عملية الاقتحام بادر الإرهابيون بإطلاق نار كثيف على الاعوان وحاول بعضهم الفرار تحت غطاء من النيران الكثيفة وإلقاء رمانة يدوية او اثنتين انفجرت على الأرجح واحدة منهما الا ان الاعوان تمكنوا بفضل الخطة المرسومة من القضاء على ثلاثة مسلحين وهم الارهابي الخطير راغب الحناشي والإرهابي ربيع السعيداني وإرهابي ثالث جزائري الجنسية بسلسلة من الطلقات النارية، جلها في الرأس والصدر وقد نقلت جثثهم اثر معاينتها إلى مصلحة الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة لفحصها وتحديد هوية القتيل الثالث.

إيقاف 7 أشخاص

ووفق نفس المصادر فان قوات مكافحة الإرهاب قامت بتفتيش المنزل حيث ألقت القبض على شخصين الاول يدعى فتحي الرحموني والثاني سمير المازني قبل ان يوقف الاعوان صاحبة المنزل وهي إمرأة في الخامسة والأربعين من العمر تدعى سميرة وابنتاها وهما فتاتان واحدة عمرها 21 سنة تدعى سندس المازني والثانية عمرها 22 سنة اسمها غادة المازني وشخصين اخرين عبد السلام الحرزي وعثمان البوسليمي وأذنت السلط القضائية بتونس بالاحتفاظ بهم على ذمة الابحاث.

الاعوان نجحوا ايضا في حجز بندقيتين من نوع "كالاشينكوف" مهربتين على الأرجح من ليبيا ومسدسا على ملك الادارة العامة للحرس الوطني ومخزني سلاح كالاشينكوف وقنبلة يدوية جاهزة للاستعمال إضافة إلى العثور على البطاقة المهنية للشهيد عصام المشرقي في حافظة أوراق الإرهابي راغب الحناشي وحجز البطاقة المهنية لضابط الحماية المدنية الذي أصيب في عملية أولاد مانع وحاسوبا وهواتف مختلفة وأجهزة اتصال إدارية وبطاقات سيم.

جثتان ملغمتان

وأكدت مصادرنا ان الاعوان حجزوا أيضا في أعقاب هذه العملية النوعية الناجحة حزامين ناسفين كان الارهابيان راغب الحناشي وربيع السعيداني لغما بهما جسديهما استعدادا على الأرجح لتفجير نفسيهما، مضيفة أن الإرهابيين الثلاثة بينهم اثنان حلقوا لحيهما حديثاً للتمويه وتضليل المواطنين والامنيين وربما ايضا استعدادا لارتكاب عملية سطو مسلح أو عملية إرهابية غايتها الرئيسية الحصول على المال وزعزعة امن البلاد.

إصابة 6 أمنيين

هذه العملية الأمنية ورغم نجاحها فقد خلفت ست إصابات في صفوف قوات الأمن الباسلة، إذ أصيب ضابط برتبة نقيب برصاصة في الفخذ وأصيب حافظ أمن برصاصتين في اليد والبطن وأصيب حافظا أمن آخرين برصاصتين في اليد وأصيب ناظر أمن برصاصة في اليد بينما أصيب حافظ أمن آخر ببقايا شظية في الجبين يرجح أنها ناجمة عن انفجار رمانة يدوية.

مصادرنا أكدت ان احد الموقوفين اعترف بوجود خمسة إرهابيين اخرين يرجح انهم ينتمون لنفس المجموعة بحالة فرار وهو حلقة الربط بينهم وبين الارهابيين المقتولين.

صابر المكشر

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة