بعد رفع الدعم عنها نهائيا: مصانع الإسمنت تسجّل فائضا بـ1.5 مليون طن والأسعار ستنخفض إلى حدود الـ 7 دنانير... - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
24
2018

بعد رفع الدعم عنها نهائيا: مصانع الإسمنت تسجّل فائضا بـ1.5 مليون طن والأسعار ستنخفض إلى حدود الـ 7 دنانير...

السبت 15 مارس 2014
نسخة للطباعة
مصانع الإسمنت تسجّل فائضا بـ1.5 مليون طن والأسعار ستنخفض إلى حدود الـ 7 دنانير...

اثار قرار رفع الدعم عن مصانع الاسمنت بـ 50 بالمائة في مرحلة أولى على أن تتم المرحلة الثانية في شهر جوان 2014، ضجة كبيرة وتخوفات في صفوف المواطنين والمهنيين من امكانية ارتفاع سعر مادة الاسمنت وما سينجرعنه من ارتفاع في اسعار العقارات والبناءات عموما.

ولم يكن هذا القرارجديدا للأن الحكومة كانت قد نصّت عليه قبل الثورة بعد رصدها للاستهلاك الكبير للطاقة من طرف معامل الإسمنت الذي يصل الى حدود الـ 7 بالمائة من الاستهلاك العام خاصة ان الأرقام والإحصائيات التي تم رصدُها تبين ان قطاع الإسمنت يستحوذ لوحده سنويا على 17 بالمائة من حجم الدعم على المحروقات والكهرباء والغاز ؛ كما انه من بين القطاعات الملتهمة للطاقة ومصنف من كبار مستهلكي الطاقة المدعمة في البلاد.

وترى الحكومة ان عدم تفعيل هذا القرار منذ ما يزيد عن الثلاث سنوات يعود الى مواصلتها دعم ومساندة القطاع، وقد حان الوقت لأن يعوّل على نفسه ليجنّب الدولة ما يناهز الـ 280 مليون دينار من حجم الدعم. كما ترى الحكومة الجديدة ان عملية تحرير أسعار مادة الإسمنت تساهم في تطوير المنافسة بين المصانع التي تبلغ اليوم 17 معملا موزعة على كامل تراب البلاد.

تداعياته ايجابية...

وبشان التخوّفات من ارتفاع مادة الاسمنت على خلفية رفع الدعم نهائيا من جهة وتحرير الأسعار من جهة ثانية، أفاد ابراهيم الشبيلي المديرالعام للصناعات المعمليّة صلب وزارة الصناعة لـ" الصّباح" ان الأسعار ستشهد انخفاضا ملحوظا في الأيام القليلة القادمة لتصل الى حدود الـ 7 دنانير باعتباران المنافسة ستكون شرسة بين معامل الإسمنت ممّا يساهم بشكل كبير في الضّغط على الأسعار؛ وبالتالي انخفاضها.

كما أضاف الشبيلي ان طاقة انتاج الإسمنت قابلة للزيادة في الفترة القادمة او ما يُعرف بفترة الذروة لتصل الى حدود الـ 12 مليون طن خاصة بعد عودة نشاط معمل إسمنت قرطاج الذي يتوقع ان ينتج لوحده ما يقارب الـ 6 ألاف مليون طن، مشيرا الى ان نسبة الفائض في انتاج الإسمنت تصل الى حدود المليون والنصف.

استقرار وحتّى انخفاض

وعلى هذا الأساس، يبعث المديرالعام للصناعات المعملية برسائل طمأنة الى المواطن والمستهلك التونسي بشان استقرار أسعار الإسمنت مع إمكانية انخفاضها، مرتكزا في ذلك على الأرقام والإحصائيات فضلا على بعض الآراء الصادرة من أصحاب الغرف الصناعية التابعة لمنظمة الأعراف الذين أبدوْا من جهتهم تخوفاتهم الكبيرة على سلعهم من مادة الاسمنت امام وفرة العرض في الاسواق الداخلية.

كما اشار الشبيلي الى دورالاستثمارات المزمع تركيزها في القطاع وأهميتها في الضغط على الأسعار في مرحلة لاحقة خاصة مع الإعلان الرسمي عن فتح باب الاستثمار حسب كراس الشروط وكان آخر ترخيص في القطاع من نصيب معمل "المزونة" الذي يدخل حيّز الانتاج في سنة 2015.

وبين الشبيلي ان قرار رفع الدّعم بدأ تفعيله رسميا بعد ان تمّ تجهيز كل المعامل بالتقنيات والآلات التي تسمح باستخدام طاقات بديلة على غرار الفحم الحجري وآخرها كان معمل "سيُوك" تاجروين بالكاف.

وفي ما يتعلق بتأثر الصادرات في قطاع الاسمنت على خلفية القرار، ذكرالشبيلي ان مستوى الصادرات عرف ارتفاعا ملحوظا في بداية السنة، حيث بلغ الـ 250 الف طن تحديدا بين شهريْ جانفي وفيفري، بعدما سجلت في سنة واحدة فقط ما يناهز الـ 500 الف طن تحديدا في 2013. والبلدان التي تصدّر لها تونس كميات كبيرة من مادة الاسمنت هي البلدان المجاورة على غرار ليبيا والجزائر.

وبالنسبة الى المواد المعملية الأخرى، اوضح الشبيلي انه قد تمّ الاتفاق بشأنها في ما يخصّ رفع الدعم عن الكهرباء بنسبة 10 بالمائة وكل قطاع سوف يتناول لوحده حسب حساسيته في المنظومة الصناعية، ويمكن ان يكون على مدى خمس سنوات لتتمكّن المعامل المنتجة لهذه المواد من تهيئة الأرضية المناسبة لاستيعاب طاقات بديلة.

وفاء بن محمد

 

 

 

إسمنت قرطاج تحقق أرقاما قياسية في الانتاج ...

أعلن رياض بن خليفة مديرعام اسمنت قرطاج خلال الجلسة العامة للمؤسسة أن الشركة أنتجت منذ استئناف نشاطها خلال شهر نوفمبر الفارط 66.599 طنا، مبينا أن القدرة الإنتاجية اليومية للمصنع تتراوح بين 7 الاف و7.500 طن. وأضاف بن خليفة أن رقم معاملات المؤسسة بلغ اليوم ما يناهز الـ 950.000 ألف دينار يوميا وأنه من المنتظر أن تبلغ 1.250 مليون دينار بعد رفع الدعم الكلي عن إنتاج الإسمنت والمقرر خلال شهر جوان القادم. وبشأن الخط الحديدي الذي وعدت وزارة النقل بإنشائه منذ السنة الماضية والانتهاء من اشغاله خلال شهر جوان القادم والذي من المنتظر أن يربط المصنع بمحطة "أوذنا،" أكد رياض بن خليفة أن الأشغال لم تنطلق إلى حدّ اليوم.

إضافة تعليق جديد