اعترافات خطيرة لارهابيين موقوفين : هذه خارطة تهريب الأسلحة من ليبيا الى تونس إثر الثورة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

خاص

اعترافات خطيرة لارهابيين موقوفين : هذه خارطة تهريب الأسلحة من ليبيا الى تونس إثر الثورة

الخميس 13 مارس 2014
نسخة للطباعة
حقيقة إمارة تونستان وتقويض حكم "الترويكا" بقوة السلاح - ابو عياض كان يستعد لإعلان "انصار الشريعة" تنظيما مسلحا - القضقاضي والحكيم تدربا على يد الرويسي في ليبيا.. وعون حرس خزّن الأسلحة المهربة

 

 كشفت الأبحاث الامنية والتحقيقات القضائية في القضايا الارهابية عديد الحقائق المهمة والخطيرة حول المخططات السرية للتنظيمات الدينية المتشددة، لعل من ابرزها تهريب السلاح من ليبيا الى الجنوب التونسي وتسريبه الى أحواز العاصمة، كما أبرزت الدور القيادي الذي كان يتولاه الارهابي أحمد الرويسي في ادارة المعسكرات وحقائق أخرى متنوعة في خصوص نشاط هذه المجموعات.

فقد ذكر احد المشتبه بهم في احدى القضايا الارهابية لدى الباحث المناب في خصوص الذخيرة الحية التي تم حجزها بمحل سكناه من بندقية نوع "كلاشينكوف" ورمانتين يدويتين تحتويان على شحنة متفجرة ومخزنين مزودين بالذخيرة الحية التي قام باخفائها بمحل سكنى مهجور بجهة بن عروس أنها تابعة له وتحصل عليها بعد أن قام مع متهم ثان بايصال كمية من البنادق نوع "كلاشينكوف" ومتفجرات من مدينة مدنين الى العاصمة خلال شهر نوفمبر 2012 وذلك بعد أن اتصلا بشخصين آخرين واللذين مكناهما من كمية من الأسلحة المخزنة بجهة بن قردان.

وأضاف أنه على اثر اطلاق سراحه من السجن المدني ببرج الرومي خلال سنة 2009 وبعد أحداث الثورة تعرف على"أبو عياض" الذي زاره بمنزله بجهة حمام الأنف اثر خروجه من السجن وأصبح يتردد على منزله باستمرار وبعد المؤتمر الذي تم تنظيمه بجهة القيروان من أتباع أنصار الشريعة بتونس أصبح يلتقي مع أبو بكر الحكيم وهو جاره بالسكنى وأطراف أخرى وذلك بمختلف الخيمات الدعوية التي يتم تنظيمها أو في بعض الولائم حيث أنه بعد هذا المؤتمر تم ضبط هيكلية أنصار الشريعة تحت اشراف "أبو عياض".

أحمد الرويسي قائد معسكر القاعدة

وقبل شهر رمضان سنة 2012 روادت المتهم فكرة التحول الى ليبيا فمكنه أحد معارفه من رقم هاتف مواطن ليبي قام بايصاله خلسة الى جهة صبراطة حيث مكث يومين بأحد المنازل وتقابل مع شخصين استفسرهما عن أبو بكر الحكيم فأعلماه أنه لا يتواجد باستمرار بليبيا ثم تحول اثر ذلك الى جهة درنة وتحديدا الى أحد معسكرات التدريب التي كان يشرف عليها الارهابي المطلوب أحمد الرويسي المكنى بـ"أبو زكريا"حيث تم تدريبه على كيفية استعمال السلاح نوع "كلاشينكوف" وبيكا ودرس نظرية في طريقة استعمال القنابل اليدوية كما ذكر عديد المشتبه بهم في القضية أن أحمد الرويسي كان القيادي والمشرف على التدريبات بمعسكر تنظيم القاعدة بدرنة ومن ضمن من تدرب لديه كمال القضقاضي وأبو بكر الحكيم.

المتهم وبعد مكوثه بالمعسكر والذي كان يضم 20 تونسيا عاد الى تونس حيث التقى "أبو عياض" والذي كان بمعية مجموعة من الأشخاص وأعلمه بتحوله الى ليبيا وبالتدريبات العسكرية التي تلقاها والتي اعتبرها "أبو عياض" غير كافية.

 تهريب الأسلحة

وأكد في اعترافاته أنه سبق أن بايع " أبو عياض" على السمع والطاعة وعبر له عن استعداده لتنفيذ أي عمل عسكري يطلبه منه وقد طلب بعض أفراد المجموعة منه مساعدتهم على جلب السلاح من بن قردان على متن سيارته نوع "فورد" واثر ذلك وتحديدا أواخر شهر نوفمبر 2012 اتصل به أحد المشتبه بهم في القضية وطلب منه الالتحاق به بمدينة مدنين حيث وجده بانتظاره واستقل معه سيارته في حين سلم سيارة "ستافيت" لأحد مرافقيه وقد أعلمه المشتبه به الذي كان برفقته أن الـ "ستافيت" محملة بالموز وكمية من الأسلحة من ضمنها بنادق "كلاشينكوف" وسلاح بيكا وقناصة ورمانات وذخيرة مخفية باحكام تحت الموز تم نقلها الى العاصمة.

 كما تحولت نفس المجموعة مجددا الى بن قردان وقضت الليلة هناك ثم عاد أفرادها مجددا الى العاصمة بعد أن تم تسليمهم سيارة "فورد" قرب الجسر الكائن بوسط مدينة مدنين ثم توجهوا نحو العاصمة وكانت الـ" ستافيت" تحتوي على كمية من الذخيرة وبنادق كلاشينكوف وبيكا وقاذفات نوع أربيجي بذخيرتها ورمانات وبوصولهم الى جهة المروج تسلم أحد الأطراف السيارة بحمولتها وقد تجددت نفس العملية بعد خمسة أيام وتحولت المجموعة الى مدنين حيث تسلمت من شخصين كانا متواجدين بالمكان "ستافات" محملة بأسلاك كهربائية وصناديق تحتوي على متفجرات وألغام وصواعق وبنادق نوع "كلاشينكوف" وبوصول أفرادها الى العاصمة أخذ المشتبه به بندقية نوع "كلاشينكوف" والذخيرة ورمانتين أخفاها بمنزله الكائن بالمروج ثم نقلهم لدى صديق له بجهة بن عروس وتسلم متهم ثان بندقية في حين نقل الثالث السيارة بحمولتها.

وذكر المشتبه به أن هذه العملية التي قام بها برفقة زميله في جلب الأسلحة من مدنين كانت الاخيرة الى أن ألقي على هذا الأخير القبض واثر ذلك تقابل مع أبو بكر الحكيم الذي طلب منه أن يتحول الى جهة الزهروني حيث وجد خمسة من أفراد المجموعة متخفين داخل جامع بالمكان وكانوا ملثمين وطلبوا منه عدم مغادرة منزله خشية اعتقاله.

تركيز امارة اسلامية

وأكد أن ثلاثة أطراف من المجموعة هم من يتولون شحن السيارة بالأسلحة وتسليمها له وزميله للتحول بها الى العاصمة حيث يتكفل زميله بالسياقة فيما يتولى شخص ثالث كشف الطريق من الأمام بواسطة سيارة "هونداي" واثر حلولهم بالعاصمة بعد جلب الأسلحة من مدنين كان يتسلم أحد أفراد المجموعة السيارة بحمولتها وعلى اثر كل عملية تنقل الى مدنين لجلب الأسلحة كان زميله يستعمل شريحة هاتف جوال مختلفة عن الشريحة السابقة وكانت الغاية من جلب الأسلحة الى بلادنا تركيز امارة اسلامية وتطبيق الشريعة بتونس بالقوة.

طريقة التهريب

وكشفت الأبحاث ان تجميع الأسلحة الحربية كان يتم عن طريق شخصين بجهتي بن قردان ومدنين ثم نقلها للمجموعات داخل البلاد ويساعدهما شخص ثالث هو من يتولى ادخال الأسلحة من ليبيا خلسة بمساعدة شخص ليبي كما أن الأسلحة التي يتم ادخالها من ليبيا مخزنة بجهتي مدنين وبن قردان حيث يقوم أحد أفراد المجموعة باخفائها بمنزل كائن بولاية مدنين على ملك عون حرس معزول والأسلحة الأخرى بجهة بن قردان يتم اخفاؤها بغابة زيتون تحت الأرض بالجهة، كما تتكفل المجموعة المذكورة بتجميع الأسلحة وتخزينها وتوزيعها على بقية أفراد المجموعة بمنطقة دوار هيشر وعدة مناطق أخرى خاصة منها سيدي بوزيد.

بيان " أبو عياض" حول الأسلحة

كما ذكر مشتبه به ثان لدى الباحث المناب أنه غادر السجن خلال شهر جانفي 2012 اثر قضائه لعقوبة بدنية وبعد حوالي الشهر زاول العمل في مجال التجارة الحرة وجلب السلع من بن قردان حيث كان يقوم بكراء سيارة رفقة سائقها لجلب السلع وبيعها بالعاصمة وعندما توسعت تجارته استحسن والده انضباطه بعد خروجه من السجن فاشترى له شاحنة لاستعمالها والاستغناء عن كراء السيارات وقد سنحت له تجارته بالتعرف على المجموعة التي تجلب السلاح الى تونس بعد ان اتصل به شخصان وعرضا عليه جلب كمية من الأسلحة من مدينة بن قردان الى العاصمة على متن شاحنته نظرا لكونه يعرف جيدا المسالك الموازية للطرق الرئيسية والبعيدة عن الدوريات فوافق وتمثلت أول عملية نفذها في نقل كمية من الأسلحة من بن قردان باتجاه العاصمة ومن ثمة الى منطقة دوار هيشر حيث تم افراغها بمنزل تابع لأحد أفراد المجموعة والذي استغل نقلته لأدباشه الى منزله الجديد حتى تظهر العملية من كونها عملية افراغ أدباش فقط، كما قام المشتبه بهم بعملية ثانية جلبوا خلالها الأسلحة من بن قردان وأخفوها بمنزل أحد أفراد المجموعة بجهة الكبارية وكان المشتبه به رفقة زميله متحوزين بمسدسات لتأمين نفسيهما أثناء عملية التنقل بالسلاح وعلم أن الغاية من ادخال الأسلحة من طرف" أبو عياض" واتباعه لتقوية أنفسهم أمام السلطة الحاكمة حيث كان "أبو عياض" يستعد لإصدار بيان يبين فيه أمام الراي العام والحكومة القائمة أنه يمتلك أسلحة ولن يجرأ أي كان على المساس به.

أحداث دوار هيشر

مشتبه به آخر ذكر اثناء التحري معه أنه قام بمعية المجموعة بنقل الأسلحة الحربية من مدينة بن قردان الى مدنين وتخزينها بمنزل شقيق أحد أفراد المجموعة بعد جلبها من بن قردان وقد تم تنفيذ العملية في ثلاث مناسبات، وبعد حصول مواجهات مسلحة في دوار هيشر بين عنصر سلفي وأعوان الحرس في شهر جانفي 2013 فقد أعلمه أحد أفراد المجموعة أن السلاح المستعمل في العملية قد تم نقله من الكمية المخزنة التابعة له ومنذ ذلك الوقت أحس المشتبه به بالخوف نظرا وأن الاسلحة المخزنة لديه أصبحت تشكل خطرا على عائلته حيث خير نقلها الى مكان آخر بمعية زميله وهو المسؤول الأول والرئيسي عن جلب الأسلحة من ليبيا.

 حسرة وندم

وقال مشتبه به آخر أنه تعرف على أحد أفراد المجموعة والذي أعلمه أن هناك أسلحة وذخيرة حربية مختلفة ينوي ادخالها من القطر الليبي وتحويلها الى مالي فوافقه على ذلك وقد تم شحن كمية من الأسلحة من منزل عون حرس وطني معزول بجهة الحزام ببن قردان ثم اتجها الى مدنين ولكن بعودة المشتبه به رفقة المسؤول عن جلب الأسلحة من ليبيا على متن السيارة التي تنقل الأسلحة أجهش هذا الأخير بالبكاء وعبر له عن ندمه لأنه جره معه في طريق خاطىء وقال له حرفيا "هذوما عباد تخدم في مخاخها ونحن نخدمو على أساس باش يهزوا السلعة لمالي..واتضح أنهم هبطوا لتونس باش يجزروا الناس وهذايا مشروع فاشل وغالط تكتيكيا ولوجستيا وشرا".

ثم واصل قوله" بحول الله ما عادش تخرج حتى قطعة ليهم وعلى جثتي ونهار آخر مطلوبين قدام ربي سبحانه وتعالى" كما أعلمه أنه أخفى بقية الكمية من السلاح في مزرعة زيتون تحت التراب ولن يسلمها لهم.

وذكر مشتبه به آخر في القضية أن المجموعة الارهابية جلبت له الأسلحة الحربية والذخيرة في ثلاث مناسبات وقد تعهد بتأمينها داخل غرفة بمنزل شقيقه الذي يعمل ويقيم بالمهجر كما أفاد أن الحاسوب المحمول الذي تم حجزه من طرف المصالح الأمنية بمدنين يتضمن صورا لأشخاص مسلحين بصدد صنع المتفجرات بطريقة تقليدية وبه نسخة من بطاقة شخصية ليبية وخرائط وصور لملتقى أنصار الشريعة بالقيروان واستمارة خاصة بمعسكر تدريب تابع لأنصار الشريعة .

وقال أحد المشتبه بهم لدى الباحث المناب أن نبيل السعداوي موجود بليبيا ويمتلك أموالا كبيرة ويجمع العديد من الأسلحة ليتولى ادخالها الى تونس عن طريق شاب أصيل منطقة سيدي بوزيد، ورغم هذه الاعترافات الدقيقة فان جل المتهمين نفوا امام التحقيق ما أدلوا به امام الباحث المناب.

فاطمة الجلاصي

التعليقات

كا هاش | 03/14/14
كلّ العمليات تشرف عليها عصابة الطرابلسية و بن على!!!
nouvelle chauss... | 03/23/14
Wonderful work! This is the type of information that should be shared around the net. Shame on Google for now not positioning this publish higher! Come on over and consult with my website . Thanks =)| nouvelle chaussure de foot http://chaussures-discount.sdira.net

إضافة تعليق جديد