مراجعة نصوص الاحتفاظ.. ضمان حقوق المحتفظ به وتحسين البنية التحتية لغرف الايقاف - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

يوم دراسي حول الاحتفاظ بذي الشبهة..

مراجعة نصوص الاحتفاظ.. ضمان حقوق المحتفظ به وتحسين البنية التحتية لغرف الايقاف

الخميس 13 مارس 2014
نسخة للطباعة
◄ مشروع بين وزارة الداخلية والصليب الأحمر..
مراجعة نصوص الاحتفاظ.. ضمان حقوق المحتفظ به وتحسين البنية التحتية لغرف الايقاف

نظمت أمس وزارة الداخلية يوما دراسيا بأحد النزل بالعاصمة حول "تحسين أطر التعامل مع الأشخاص المحتفظ بهم" وذلك في إطار مشروع وزارة الداخلية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبين العقيد صبري المبروكي أن المشروع انطلق منذ شهر ماي 2013 سيمتد إلى أواخر شهر ديسمبر 2016.

انطلقت فكرة المشروع من الشارع وكيف يتعامل رجل الأمن مع المواطن حين يتم ايقافه ثم ايداعه مركز الإحتفاظ وظروف تلك الغرف ومعاملة المحتفظ بهم ولهذا ارتأت الوزارة أن تقطع مع الطرق والتقنيات السلبية في التعامل مع الأشخاص المحتفظ بهم وقد تم الإنطلاق من شعار "المتهم بريء حتى تثبت إدانته" ومن هذا الشعار بدأ بناء المشروع الذي يسعى الى وضع حد فاصل بين ما هو سلوك قانوني وما هو غير قانوني.

وحسبما أكده العقيد المبروكي فإن المشروع يمتد على أربعة أعوام وتم التركيز في البداية على الجانب السلوكي وبالتوازي مع ذلك سيم إجراء عملية إحصاء ومعاينة لغرف الايقاف وظروف المحتفظ بهم كما تم بعث فرق عمل منها فريق مكلف بالمراقبة والجودة.

سيتم خلال السنة الحالية الإعداد لميزانية 2014 – 2015 كما ستنطلق في ماي القادم دورات تكوينية حول الجانبين المهني والسلوكي في مجال الاحتفاظ، وفي شهر جويلية المقبل سيتم اعتماد المعايير الجديدة في الانتداب وسيتم تكوين أشخاص مختصين في مجال الإحتفاظ.

وحسب العقيد صبري المبروكي فإن المشروع يرنو الى تحسين ظروف الإقامة للمحتفظ بهم خاصة وأن بعض الإحصائيات كشفت أن ثلث غرف الايقاف بتونس لم تعد صالحة ولذلك سيتم العمل على تحسين بنيتها التحتية.

وأما العقيد شهاب شعرة (الإدارة العامة للحرس الوطني –الإدارة العامة للأمن العمومي) بين أنه من الناحية الفنية للمشروع وقع اعتماد التكوين المستمر والفوري والذي يعتمد على التنصيص على قوانين دولية تستند على تمتيع المحتفظ به بحقوقه دون المساس بحق الضحية وبالحق العام وقد تم تكوين 20 مكونا بمدرسة بيرصا و22 مكونا بمدرسة صلامبو.

مواصفات وبرامج التكوين

بين محافظ الشرطة أعلى محمد العوني وهو مكون مختص في الأمن الوطني أن هناك بعض السلوكيات التي يجب تهذيبها وهناك هدف واحد وهو الانطلاق من الوضعية الحالية غير المرضية للإحتفاظ الى وضعية منشودة وتهدف مهام فريق العمل الى إرساء مناهج وقواعد في تكوين الموظفين وتحليل وتحديد أصناف وفئات الموظفين المعنيين مع الأشخاص المحتفظ بهم بالإضافة الى تحديد معايير وصنف كل موظف واقتراح مفهوم التصرف في إدارة الحياة الوظيفية للموظفين ذوي العلاقة بمنظومة التعامل مع الأشخاص المحتفظ بهم ووضع تصور ومفهوم للتكوين الشامل لجميع أصناف الموظفين ودمج مناهج التدريس الحديثة واقتراح وسائل وأساليب تدريس وبرامج التكوين الضرورية.

الأعمال المنجزة صلب الفريق

حسبما بينه محافظ شرطة أعلى محمد العوني فقد تم تحديد جميع أصناف الموظفين من قوات الأمن الداخلي وتم ضبط مواصفات الكفاءات لكل صنف من الموظفين التابعين لقوات الأمن الداخلي.

القوانين المعتمدة

بين المستشار القانوني ميلاد عاشور أن هناك عدة أهداف أساسية أهمها ضرورة ملاءمة التشريع والتراتيب على المستوى الوطني مع المعايير الدولية في مجال الإحتفاظ ومزيد مطابقة الممارسة الفعلية مع القوانين كما سيشمل على مستوى التشريع الوطني عديد المتدخلين المعنيين بمسألة الإحتفاظ كوزارات العدل والدفاع والمالية والصحة مع الإستشارة الموسعة لمختلف المعنيين كالقضاة والمحامين والأطباء والمجتمع المدني. وأشار عاشور الى أن هناك إمكانية الإنطلاق في وضع تصور لمراجعة شاملة للنصوص المستعملة في خصوص الإحتفاظ والنصوص والإجراءات المصاحبة والإجراءات الداخلية ،وقد تم خلال سنة 2013 تجميع أبرز النصوص القانونية المتعلقة بالإحتفاظ.

وأكد المستشار القانوني على أن التشريع الوطني الحالي في جوانب كبيرة منه مطابق للمعايير الدولية ولكن هناك العديد من المواطن التي تستحق التحسين والمراجعة والتدقيق على مستوى تحديد مفهوم دقيق للإحتفاظ والحالات التي يتم فيها اللجوء إليه وكيفية احتساب الآجال كما تم إقرار إجراءات خاصة لذوي الإحتياجات الخصوصية وحاملي الإعاقات والنساء والأطفال المحتفظ بهم.

أما عن الأعمال المقترح إنجازها فبين المستشار ميلاد عاشور أن هناك فكرة لصياغة مشروع دليل إجراءات نموذجية موحدة وصياغة مشاريع النصوص والتراتيب اللازمة في مجال المعدات والتجهيزات والتكوين إلى جانب اقتراح تصور لمشروع خلية متابعة في مجال الإحتفاظ .

مفيدة القيزاني

إضافة تعليق جديد