السينمائي محمود الجمني: «وردة عشق الحياة» انتصار لسينما المواطنة وثقافة المقاومة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

السينمائي محمود الجمني: «وردة عشق الحياة» انتصار لسينما المواطنة وثقافة المقاومة

الأربعاء 12 مارس 2014
نسخة للطباعة
وردة عشق الحياة

قال المخرج والمنتج المستقل محمود الجمني لـ"الصباح" أن أعماله تنطلق من تساؤلاته الفكرية وباعتباره ينشط في مجال السينما البديلة فإنه يعتقد أن من أهداف الفن السابع طرح قضايا ومشاغل مجتمعه نافيا أن يكون من داعمي سينما الإبهار أو المركز أو البطل.

وعن فيلمه الجديد "وردة.. عشق الحياة"، كشف محدثنا أن تحضير العمل وتصويره استمر لسنتين بسبب مرض بطلة العمل "وردة" وللصعوبات الإنتاجية ويطرح فيلم محمود الجمن - الذي كان عرضه قبل الأول يوم 8 مارس بالتياترو تزامنا مع احتفالات اليوم العالمي للمرأة- حكاية شابة تونسية من سيدي بوزيد اختارت مواجهة الموت ومقاومته بالفن فعكست مشاهد الفيلم – ومدته 26 دقيقة - تفاصيل من حياتها اليومية بين التداوي والنحت على المواد الصلبة فانتصرت على مرضها وقدمت معارض وطنية ودولية كانت ثمار عزيمتها وموهبتها وعشقها للحياة.

 وأضاف السينمائي محمود الجمني أن الفيلم أخرج حكاية وردة من النسيان إلى عالم النور وهنا تبرز أهمية السينما في نقل واقع اجتماعي خصوصا في المناطق المهمشة مشيرا إلى أنه يفضل تقديم هذه الحكايات المنسية على غرار شريطه الوثائقي "الحنظل"، الذي استعرض خلاله شهادات لمناضلين سياسيين مغمورين تعرضوا للتعذيب والألم لأجل أفكارهم وهؤلاء لا علاقة لهم بالمشهد السياسي الراهن من منطلق إيمانه بكاميرا المواطنة.

 تجدر الإشارة إلى أن علاقة السينمائي محمود الجمني بالسينما، انطلقت في الستينات في نوادي السينما كما شارك بصفته مساعد مخرج في عدد من الأفلام التونسية والأجنبية منها تعامله مع السينمائي "ريني فوتيي" وأنتج عددا من الأفلام السينمائية القصيرة شارك بعضها في الدورة الماضية من أيام قرطاج السينمائية وأصدر كتاب بعنوان "أربعون سنة من السينما التونسية: رؤى متقاطعة".

نجلاء قمّوع

إضافة تعليق جديد