نائب رئيس رابطة حقوق الانسان لـ«الصباح»: انشغال الرباعي بشؤونه الداخلية أجل استئناف الحوار الوطني - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

نائب رئيس رابطة حقوق الانسان لـ«الصباح»: انشغال الرباعي بشؤونه الداخلية أجل استئناف الحوار الوطني

الأربعاء 12 مارس 2014
نسخة للطباعة
نائب رئيس رابطة حقوق الانسان لـ«الصباح»: انشغال الرباعي بشؤونه الداخلية أجل استئناف الحوار الوطني

 بعد نجاح الأحزاب السياسية في التوصل إلى توافق جاءت بموجبه حكومة الكفاءات برئاسة مهدي جمعة، تراجع دور الحوار الوطني الذي كان همزة الوصل بين الفرقاء والضامن لسير المشاورات طيلة اربعة أشهر شهدت خلالها البلاد تقلبات كادت أن تعصف بجميع الجهود الرامية إلى الخروج من أزمة مازالت تلقي بظلالها على مختلف المجالات.. 

وأمام نسق ماراطوني ومفاوضات عسيرة، كان لابد للحوار من استراحة محارب يسترجع من خلالها أنفاسه، ويحدد أولويات واستحقاقات المرحلة المقبلة بما فيها السهر على تجسيد خارطة الطريق على أرض الواقع ومتابعة سير عمل الحكومة ومدى التزامها بما ورد في الخارطة..

وجاءت اطلالة الحوار بعد طول انتظار محتشمة، اذ سرعان ما عاود الاختفاء، ومازالت المشاورات متواصلة لاستئناف جلساته..

وفي هذا السياق أكد نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان علي الزديني، في تصريح لـ"الصباح" أنه تم الاتفاق على استئناف الحوار الوطني بصفة رسمية بداية الأسبوع المقبل، مرجعا أسباب توقفه في الفترة الأخيرة إلى انشغال المنظمات المكونة للرباعي بشؤونها الداخلية وتركيز اهتمامها على بعض الملفات العاجلة، ولا يعني ذلك التخلي عن دورها الوطني في ادارة الحوار ومواصلة ما تعهدت به اثر الأزمة السياسية والأمنية والاقتصادية التي عصفت بالبلاد في 2013..على حد قوله.

كما أشار الزديني إلى أن "انشغال الأحزاب بترتيب أمورها تمهيدا للانتخابات المرتقبة ساهم في فتور الحوار بعض الشيء، ورغم ذلك فقد كانت لنا لقاءات ثنائية بمختلف الأحزاب المنضوية تحت مظلة الحوار لمناقشة الخطوات المقبلة من أجل تهيئة المناخ وتوفير الظروف الملائمة لضمان نجاح الجلسات القادمة.. ونعمل في الوقت الراهن على ارساء قاعدة صلبة للجنة مرافقة الحكومة التي ستظطلع باسنادها ومساعدتها في أداء مهامها.." حسب قوله. وفي اطار متابعة الأحزاب لمدى التزام الحكومة ببنود خارطة الطريق، أكد علي الزديني أن هناك ارتياحا لعمل الحكومة في مسألة التعيينات خاصة المتعلقة بالولاة، وسعيها باتجاه مراجعة هذا الملف على مستوى الوزارات والادارات والمناصب الحساسة، في انتظار اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بشأن حلّ رابطات حماية الثورة وتحييد المساجد والنأي بها عن التجاذبات السياسية، مشيرا إلى أن ذلك يدخل ضمن المهمة الرئيسية للحكومة الحالية المطالبة بتمهيد الطريق وتوفير الضمانات اللازمة لاجراء انتخابات في ظروف ملائمة ومناخ سياسي وأمني سليم..

 ◗وجيه الوافي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد