التحالفات موضوع سابق لاوانه.. وقائد السبسي مرشحنا للانتخابات الرئاسية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 21 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

فوزي اللومي لـ«الصباح»:

التحالفات موضوع سابق لاوانه.. وقائد السبسي مرشحنا للانتخابات الرئاسية

الثلاثاء 11 مارس 2014
نسخة للطباعة

  لم يعد خافيا على المتابعين للشان الوطني مدى استعداد بعض الاحزاب لموعد الانتخابات رغم غياب النص القانوني المؤمن للعملية. بيد ان احزاب بدت في عملية التدبير والتنظيم للدخول في الانتخابات وضمان الحد الادنى من عدد المقاعد في الانتخابات التشريعية والفوز بالرئاسية ممكن وذلك بالنظر الى حجم العمل واللقاءات الماراطونية التي تكاد لا تنتهي. وقد التقت "الصباح" برجل "الانتخابات " بنداء تونس فوزي اللومي قصد البحث والكشف عن مدى استعداد الحزب للموعد المنتظر بالاضافة الى جملة من المواضيع الاخرى ذات الصلة بالاستحقاق الانتخابي الذي سيكشف شعبية الاطراف ومدى امتدادها في الساحة الوطنية. كشف اللومي ان التحالفات موضوع سابق لأوانه، وانه محلّ نقاش داخل الحزب وان مسالة الحسم فيه تتطلب كشف البرامج والترشّحات والقانون الإنتخابي والتحالفات سوف تقع على هذا الاساس.  عن عودة الحديث عن قانون تحصين الثورة قال المتحدث انه "قانون غير دستوريAnti constitutionnel" وغير ديمقراطي وهو مشروع إقصائي يستهدف الدستوريين بالذّات ومنافي لحقّ المواطنة. واضاف: " نحن نرى أنّ كلّ الأطراف السياسية هي شريكة في هذا الوطن دون إقصاء أو تمييز، والثورة سيحصّنها الشعب الذي قام بها عبر صناديق الإقتراع الشعب هو الذي يقصي عبر انتخابات ديمقراطية حرّة ونزيهة وفي اعتقادي ان ادراج مسالة تحصين الثورة في هذا التوقيت بالذات اي في الوقت الذي يناقش فيه النواب القانون الانتخابي حيث كان من المتوقع ان يرتقي البعض بمستوى النقاش الى مستوى النجاحات التي تحققت والحقوق المدرجة بالدستور التونسي الجديد في وقت يناقش فيه النواب.

الدستور

   وبخصوص موقفه من الدستور قال المتحدث :" روح العصر وعقلية التفتّح والتسامح (مساواة بين المرأة والرجل، كونية حقوق الإنسان، تحجير التكفير، حرّية الضمير، التوازن بين السّلط...) هي التي انتصرت في دستور التونسيين وقد تحقّق ذلك بعد نقاشات كبيرة وصراعات ومظاهرات خضناها مع أصدقائنا الدّيمقراطيين والمجتمع المدني كي يكون الدّستور بهذا المحتوى. واضاف :"ارى ان البعض يتباهى بدستور كان قد وضع كل الصعوبات امامه وهناك من افتخر بالنّسخة الأولى منه بتاريخ 1 جوان والتي قسّمت التوانسة ودفعت بثلث المجلس للإنسحاب."+++++++ الحكومة  لدى تقييمه لاداء الحكومة اوضح اللومي ان "هناك شعورا بالارتياح لدى أغلب التونسيين ونحن منهم، ونوّابنا في التأسيسي صوّتوا للحكومة بالرغم من احترازاتنا على بعض الأعضاء". ليضيف "الحكومة هذه سنساندها خاصّة إذا التزمت بخارطة الطّريق وقاومت الإرهاب وراجعت التعيينات التّي تمّت على أساس الولاءات واتّخذت الإجراءات الإقتصادية والإجتماعية التّي تعطي إشارات الأمل للشباب والجهات المحرومة وقد لامسنا بعض التقدّم على صعيد تحقيق بعض الالتزامات ولكنّ الوقت يحتّم الإسراع بتنفيذ ما تمّ الاتّفاق عليه خاصة وان الشباب العاطل والشعب يعاني من غلاء المعيشة اما الجهات المحرومة فانتظاراتها كبيرة من هذه الحكومة ومفتاح النّجاح أنّها تهتمّ بالأولويات وتتّخذ إجراءات عاجلة لفائدة الشباب، ومقاومة التهريب وغلاء الأسعار وإعطاء إشارات إيجابية لجلب الإستثمار."

الازمة الاقتصادية

   عن سبيل الخروج من الازمة الاقتصادية الراهنة وتعطل الانتاج اوضح اللومي ان من الضروري اليوم اعادة قيمة العمل كمبدا اساسي لضمان الاستقرار الاقتصادي ولاعادة الاعتبار للمؤسسة الاقتصادية ككل كما انها مقدمة لعودة الاستثمار وثقة راسمال الاجنبي في بلادنا. وتساءل المتحدث: "كيف يمكن ان نتقدم اقتصاديا وبعض مؤسساتنا تعيش على وقع الاضرابات والاعتصامات الامر الذي يدعونا الى الدخول في هدنة اجتماعية تمكن المؤسسة من استعادة انفاسها اولا والعودة الى مستواها الطبيعي ثانيا. "

نداء تونس

 وفي رده عن سؤال يتعلق بغياب الديمقراطية داخل الحزب وسيطرة الدساترة على سلطة القرار قال اللومي :"حزب نداء تونس هو حزب ديمقراطي يجمع المناضلين والمواطنين من كل الاصناف والتلوينات الفكرية والايديلوجية من يساريين وقوميين وليبراليين واسلاميين ووسطيين وكل من يدافع عن مكاسب الجمهورية بمن فيهم التجمّعيين فهم تونسيون وعلى القضاء أن يفصل في أمر بعضهم وباستثناء هؤلاء فالجميع مواطنون تونسيون لهم الحقّ في المشاركة في الحياة السياسية وليس لأحد أن ينزع منهم ذلك الحقّ". واضاف "حزب نداء تونس حزب كبير، أعاد التّوازن للمشهد السياسي الدّاخلي، يطمح لتسلّم مقاليد السّلطة في تونس إن وفّرت صناديق الإقتراع هذه الفرصة."

التوافق

   وفي رده عن سؤال يتعلق بدور حزب نداء تونس خلال الحوار الوطني رد اللومي بالقول "لقد لعبنا الدّور الأساسي في فرض التوافق، وللتذكير فان رئيس الحزب الباجي قائد السبسي هو أوّل من قال : "يلزمنا شرعية جديدة، شرعية التوافق." وخضنا نضالات كبيرة ومعانا الحركات الديمقراطية والمجتمع المدني وطالبنا بحكومة تكنوقراط غير معنيّة بالانتخابات. وطالبنا بحوار وطني شامل ودون إقصاء وحقّقناه وساهمنا في إنجازه. غير ان رد الترويكا كان سلبيا وما كانت لتقبل بالتّوافق إلاّ بعد نتيجة العجز والفشل، والخوف من أن يقوم الشعب بإقصائهم وعندما انتصرت عقلية التوافق على عقلية الإقصاء والإنفراد بالرّأي، لاحظنا التفاعل الإيجابي للتونسيين والمجتمع الدّولي الذي اعاد الثقة في بلادنا". +++++++مكافحة الإرهاب وعن موقفه من مسالة الارهاب اوضح اللومي ان الإرهاب ظاهرة خطيرة ومعقّدة وجديدة على تونس ومقاومته بنجاعة سوف تتطلّب تعزيزا لقدرات المؤسسة الأمنية من أجل تدارك القرارات الخاطئة التّي زعزعت توازنها بعد الثورة ومواجهة التحدّيات الجديدة النّاجمة عن تفاقم الصراعات والتوتّرات في المنطقة وانعدام الجديّة لفترة طويلة في التصدّي لأنشطة الجهاديين ومحاولاتهم إقحام بلادنا في أتون الحروب والإرهاب في ساحات خارجية مثل سوريا.  لذا تتطلّب مقاومة الإرهاب مجهودا دوليا وإقليميا، وتعاون خاصّة مع الجزائر الشقيقة التّي سبق أن عاشت هذه التجربة المريرة بالاضافة الى حالة من الهشاشة الاجتماعية التّي توفّر أرضية خصبة للتهريب والإرهاب خاصّة في المناطق الحدودية والتّي تعالج بمراجعات عميقة لمنوال التنمية بالإضافة إلى تعزيز اليقظة الأمنية.

 خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد