منسق اعتصام «المضطهدون وسجناء الرأي» لـ«الصباح»: «فقدنا الشعور بالانتماء إلى تونس» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

منسق اعتصام «المضطهدون وسجناء الرأي» لـ«الصباح»: «فقدنا الشعور بالانتماء إلى تونس»

الثلاثاء 11 مارس 2014
نسخة للطباعة

 

أكد هيكل المناعي منسق اعتصام "المضطهدون وسجناء الرأي" في عهدي بورقيبة وبن علي، أن المشاركين في هذا الاعتصام يطالبون باللجوء الانساني والخروج من تونس التي لم نعد نملك أي شعور بالانتماء اليها كوطن يحمي أبناءه ويكفل حقهم في حياة كريمة.. حسب تعبيره.
يذكر أن عددا من المساجين السياسين دخلوا في اعتصام مفتوح بتاريخ 5 مارس الجاري، أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة بالعاصمة مطالبين باللجوء الانساني وتدويل قضيتهم..
وفي تصريح لـ"الصباح" قال المنسق العام للاعتصام أن قرارهم لا رجعة فيه، خاصة وأنهم طرقوا مختلف الأبواب واستوفوا جميع الحلول، ولم يجدوا سوى أبوابا موصدة وتجاهلا متواصلا من قبل الحكومات المتعاقبة بعد الثورة..
ووصف محدثنا وضعية المعصتمين بانها كارثية، حيث لا يتمتع أغلبهم بأبسط حقوقه المدنية، ورغم دخلوهم تحت طائلة العفو التشرعي العام إلا أنهم لا يستطيعون الحصول على البطاقة عدد 3، وهو ما يعني تواصل تصنيفهم في قائمة أصحاب السوابق العدلية..
وفي نفس الاطار يؤكد هيكل المناعي أنهم ممنوعون من حقهم في العمل ومن التمتع بمقومات العيش الكريم، وهو ما جعلنا نفقد الاحساس بالانتماء إلى تونس ونريد أن نخرج منها دون رجعة، إذ لا مكان لنا في وطن تنكر لمواطنيه.. على حد قوله.
ونفى منسق الاعتصام وقوف أطراف سياسية وراء هذه الخطوة، مؤكّدا أن المشاركين في هذا الاعتصام ينتمون إلى مختلف العائلات الفكرية من اليمين إلى اليسار، مشيرا إلى وقوف بعض الجمعيات المدنية في صفهم وتبنيها لقضيتهم..
وعن مدى تجاوب المفوضية السامية للأمم المتحدة مع مطالبهم، قال هيكل المناعي أنهم قابلوا مساعد المفوض العام مازن أبو شنب ووعدهم برفع أمرهم إلى الأمم المتحدة..
وختم محدثنا، بالتأكيد على مواصلة الاعتصام والتصعيد خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك بالدخول في اضراب جوع وحشي، حتى يتم الاستجابة لمطالبهم والمتمثلة في اللجوء الانساني وتدويل قضيتهم..
 

وجيه الوافي
 

إضافة تعليق جديد