موسى أبو داوود ..«المرشد الأعلى» للارهابيين في تونس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
24
2018

«الصباح الأسبوعي» تكشف «الحلقة المفقودة»

موسى أبو داوود ..«المرشد الأعلى» للارهابيين في تونس

الاثنين 10 مارس 2014
نسخة للطباعة

تونس - الصباح الأسبوعي

كشفت العمليات الإرهابية الأخيرة بما لا يدع مجالا للشك أن ما نعيشه ليس إرهابا "محلّيا" حتى ولو كانت العناصر المنفّذة هم من أبناء البلد ، بقدر ما هو إرهاب "ثلاثي الأبعاد"، يمتد فيه القرار والتدريب القرار والتدريب والتنفيذ، من إمارة الصحراء أهم فروع تنظيم القاعدة- ليبلغ جبل الشعانبي ثم يرتّد "ككرة المضرب" ليصل إلى معسكرات درنة وسبراطة وبنغازي.. إنها علاقات متشابكة ميدانيا وعقائديا تجمع هذه التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «امارة الصحراء» التي يتزعمها موسى أبو داوود وهو« الحلقة المفقودة» والتي لم تسلط عليها الاضواء لفهم الظاهرة الارهابية في تونس.

"الصباح الأسبوعي" نبشت في العلاقات السرية التي تجمع امير الصحراء موسى ابو داوود بالارهابيين في تونس.

 رفيق الشلّي الكاتب العام للمركز التونسي لدراسات الأمن الشامل يرى "أن المعلومات المتوفّرة تفيد أن هناك رباطا وثيقا بين إمارة الجنوب أوإمارة الصحراء التي يتزعّمها موسى أبو داوود والجماعات الإرهابية في تونس ، وتمتد "إمارة الصحراء" بين مالي والنيجر ونيجيريا وليبيا وموريتانيا والتشاد، وتعرف لدى التنظيم بـ "صحراء الإسلام الكبرى" ولكنها في الأونة الأخيرة تحاول التمدّد الى داخل العمق التونسي وصولا الى الشعانبي..."

ويضيف الشلّي أن امارة الصحراء هي جزء هام من التنظيم الهيكلي لقاعدة المغرب الإسلامي التي تضمّ أيضا إمارتي الشرق والوسط، وتحتكم هذه الامارات الثلاث على 12 كتيبة مسلّحة ومقاتلة..."

ويضيف بالقول: "أشرس هذه الكتائب وأكثرها عنفا وتعطّشا للدماء هي تلك التي تنظوي تحت امرة موسى أبو داوود، وهي كتيبة طارق بن زياد وكتيبة المرابطون أو الموقعون بالدماء."

أمير الصحراء بيننا

موسى أبو داوود-أمير الصحراء- لا تقتصر علاقته بالجماعات الارهابية في تونس على التنظير من بعد، اذ من الثابت أنه دخل الى التراب التونسي أكثر من مرّة والتقى بأبو عياض بعد فراره من جامع الفتح وباشر تدريب مئات التونسيين في معسكر بشمال مالي وكذلك في معسكر "درناية" بين الحدود الجزائرية التونسية على مستوى جبل بوشبكة هذا المعسكر الذي أراد أبو داوود أن يكون له امتداد في الأراضي التونسية، وكان الاشتباه الأمني في وجود هذا المخطّط هو السبب الرئيسي والمباشر لقتل عون الحرس الذي قتل في 10 ديسمبر 2012 وكان من بين قتلته خالد الشايب المكنّى بلقمان أبو صخر والذي سيترك بصمة وحشية فيما بعد عند قتل وذبح جنود الشعانبي...

وفي اعترافاته المثيرة كشف جمال الماجري وهوأحد العناصرالإرهابية التي وقعت الإطاحة بهم بعد عمليتي روّاد وحي النسيم واعترف فيها أن التنظيم كان يهدف الى تركيز (معسكريْن) بكل من بوشبكة بالقصرين وفرنانة بجندوبة لقربهما من التنظيم بالجزائر لسهولة دعمهما لوجستيا وعسكريا من الجماعات المتواجدة على التراب الجزائري وذلك تحت قيادة لقمان أبو صخر...

جندوبة..عملية "رد الاعتبار"

وبالنسبة إلى أمير الصحراء موسى أبو رحلة والذي يكنّى بأبو داوود فانه اتضح من خلال اعترفات بعض العناصر الارهابية ومعطيات متفرّقة أنه دخل أواخر 2012 التراب التونسي على مستوى جبل بوشبكة قادما كل مرة من معسكر "درناية" الذي أشرف شخصيا على تدريب عناصرارهابية تونسية مثل مراد الجلاصي وكذلك راغب الحناشي ومحمّد بن مختار الفرشيشي شهر "كالوتشا" اللذين نفّذا منذ أيام عميلة أولاد منّاع بجندوبة والتي سقط فيها أربعة شهداء من الأمن ومواطن ، والبصمة الجزائرية التي حملتها العملية تجد تبريرها في تدرّب منفذيها في معسكر «درناية» كما أن بعض المصادر ترجّح أن من أمر بتنفيذ هذه العملية - حتى لا ينتكس تنظيم «أنصارالشريعة بعد الخسائر الفادحة التي لحقته بعد عمليتي حي النسيم وروّاد - وان الشق الجزائري الممثّل في شخصيْ موسى أبو داوود ولقمان أبو صخر اللذين قاما بالتفكير والتخطيط لعملية جندوبة لردّ الاعتبار لأنصار الشريعة في تونس وشدّ أزر عناصره ناهيك أنهما سهّلا فرار راغب الحناشي ومجموعته، امّا الى داخل التراب الجزائر أو الى إمارة الشعانبي وهو ما ترجّحه مصادرنا.

"مبعوث خاص.."

وحسب اعترافات جمال الماجري وبعض العناصر الأخرى ، فان أبو داوود التقى أيضا بعد فراره من جامع الفتح- ليلا بجبل بوشبكة قرب معسكر درناية كما التقى براغب الحناّشي منفّذ عملية جندوبة وعلي القلعي الذي قتل في روّاد وكذلك عز الدين عبد اللاوي الذي تم القبض عليه في عملية الوردية...

وقد شجّع أبو داوود أنصار الشريعة على التموقع داخل المدن وحرّضهم على مواجهة "الطواغيت".

ليلتها تحوّل جمال الماجري و مكرم المولهي و محمّد الحبيب العوادي ومراد الغرسلي المكنّى بـ"أبو البراء" الى المعسكر المتواجد بجهة درناية- بوشبكة وأثناء وصولهم وجدوا حوالي 12 شخصا مسلحا؛ وقد كان هذا اللقاء مخصّصا لاجتماع سرّي بين المدعو "أبو عياض" والمدعو موسى أبو رحلة الذي يكنى بـ "أبو داوود" ، وحضور أبو داوود كان في اطار مهمة خاصّة حيث وقع ارساله كمبعوث خاص من طرف أمير تنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي أبو مصعب عبد الودود..

وقد اختلى أبو داوود بأبو عياض لفترة من الزمن وحضر هذا اللقاء علي القلعي الذي قتل في روّاد وراغب الحناشي و"كالوتشا" وكذلك لقمان أبو صخر الذي قال لأحد العناصر التونسية: «لو علمت القوّات الجزائرية بوجود أبو داوود في درناية بوشبكة لفجّرت الجبل بكامله .."وقد قضّى الجميع ليلتهم في الجبل.

"انتفاضة" الأتاوة والتسلل الى تونس

الأمير الجزائري الأخر المتسلّل الى تونس أكثر من مرّة هو لقمان أبو صخر، الأمير الذي ثبت من خلال معلومات أمنية واعترافات عناصر ارهابية أنه اجتمع بأبوعياض في معسكر "درناية" القريب من بوشبكة قبل تأسيس "إمارة" الشعانبي..هذا الأمير الدموي الذي أشرف على عملية ذبح الجنود بالشعانبي...

قال عنه الكاتب العام لمركز الدراسات الأمن الشامل رفيق الشلّي فان بعض المصادر أنه بعد عملية ذبح الجنود كان هناك من الإرهابيين من يريد جزّ الرأس وفصله عن الجسد لكن أبو صخر "أمرهم بالتوقّف والانسحاب."

كما أنه وحسب المعطيات المتوفّرة فان أبو صخر دخل إلى تونس إبان الاحتجاجات التي شهدتها القصرين بسبب الاتاوات وصدرت في شأنه برقية تفتيش على التراب التونسي لكن ترجّح مصادر عبوره الى التراب الليبيي للالتحاق بأنصار الشريعة في معسكر درنة..كما انتشرت منذ أسابيع إشاعة تؤكّد تعيينه أميرا جديدا لأنصار الشريعة في تونس خلفا لأبو عياض لكن التنظيم نبذه والأمر لا يبدو مؤكّدا ناهيك أن أنصار الشريعة لم تعلن عن عزلها لأبو عياض كما لم تعترف في السابق أنّه تم القبض عليه وإطلاق سراحه فيما بعد.

300 تونسي"موقع بالدماء"

في ظل هذه التنظيمات العنقودية والتي يصعب فكّ شيفراتها الداخلية لعزلتها الإعلامية وغموضها وكذلك صعوبة اختراقها أو القبض على العناصر التي عاهدت قادتها على الموت والفناء في سبيل ما يسمّونه بالجهاد على الاستسلام و الخضوع ،وتصعب معرفة العلاقات الداخلية التي تجمع الأمراء والعناصر؛ لكن تواتر العمليات الدموية تسلّط الأضواء على بعض القادة على غرار يحي أبو همّام مفوّض موسى أبو داوود للتنسيق بين الكتائب المقاتلة...

رفيق الشلّي يقول عن أبو همّام :"واسمه الحقيقي جمال عكاشة إنه يعتبر من أخطر عناصر القاعدة وقد عوّض أبو زيد على رأس سرّية الفرقان المقاتلة، وبرع في قتل وخطف الرهائن ووصفه خبير أمني جزائري بأنه أشدّ العناصر الحالية في التنظيم خطورة باعتبار قدرته الفائقة على التنقّل بحرية في الصحراء وحتى داخل سلسلة الجبال الحدودية بين تونس والجزائر كجبل الشعانبي وأم الكماكم وسمامة والدخان الأبيض ، وهو مقرّب من مختار بلمختار وساعده كثيرا في جلب السلاح من بلدان افريقية وكذلك من ليبيا».

ويضيف محدّثنا: "بلمختار يقود كتيبة "المرابطون" الموالية لأمير الصحراء التي كان اسمها «كتيبة الملثمين» ثم أصبح اسمها "الموقعون بالدماء" في أحداث "عين أميناس"...

مصادرنا تؤكّد أن مختار بن مختار يحتكم على 300 مقاتل تونسي معه في التنظيم، وقد قتل بعضهم للاشتباه في تواصلهم مع أجهزة الأمن الجزائرية، وقد التقى مرتين بأبو عياض في امارة الشعانبي وفي اجتماع تنظيمات أنصار الشريعة في شمال افريقيا ببنغازي.''

جيش أبو عياض في ليبيا..

في ديسمبر 2013 تحدثت مصادر صحافية ألمانية عن أن تنظيم أنصار الشريعة المرتبط بالقاعدة عقد قبل أشهر اجتماعا سريا في بنغازي مع ممثلين عن تنظيمات أنصار الشريعة في كل من ليبيا وتونس والمغرب ومصر وممثلين جزائريين عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ويعود الأمر الذي عجل باجتماع سري لجماعات أنصار الشريعة في تونس وليبيا والمغرب ومصر بقيادات جزائرية من القاعدة في المغرب الإسلامي وأخرى من جبهة النصرة، إلى وضع خطة قتال جديدة في المنطقة، ومحاولة إعادة تقييم قدرات الجماعات المسلحة المنتشرة في جبهات القتال.

الاجتماع دام ثلاثة أيام في بنغازي الليبية وكشفت عنه صحيفة "فيلت ام سونتاغ الألمانية" وشارك فيه أبو عياض زعيم تنظيم أنصارالشريعة في تونس والذي تقول الصحيفة إنه طلب دعما إضافيا من المقاتلين لمواجهة الحكومة التونسية، وأبدى رفضه لإرسال مقاتلين تونسيين إلى سوريا بينما التنظيم بحاجة لهم داخل البلاد...

ويؤكّد رفيق الشلّي أن هناك ارتباطا وثيقا بين أنصار الشريعة بليبيا وتونس ، وأن هناك حوالي 4500 تونسي تدرّبوا تحت اشراف قيادات من انصار الشريعة في ليبيا بمعسكرات قتالية أهمّها معسكر سبراطة وبنغازي ودرنة؛ وأنّ اجتماع بنغازي حضرته كل قيادات أنصار الشريعة من بلدان مختلفة كمصر وليبيا وتونس والجزائر وموريطانيا. وحسب معلومات محدثنا فان مختار بلمختار الذي حضر هذا الاجتماع أيضا قد التقى سابقا بأبوعياض في الشعانبي وأمير «كتيبة المرابطون» يسعى للتحالف مع أنصار الشريعة في درنة ، والتي أصبحت امارة قوية بفضل احتكام عناصرها لأسلحة متطوّرة وخطيرة ولمعسكرات تدريب خارجة عن سلطة الدولة.

وهذا الاجتماع كان للتباحث حول مصير تنظيمات أنصار الشريعة التي تشهد تضييقات أمنية وعسكرية على نشاطها في كل من مصر وتونس؛ حيث صنّف التنظيم كتنظيم ارهابي. كما حضر هذا الاجتماع سفيان بن قمّو، زعيم أنصار الشريعة بدرنة..."

ويضيف محدّثنا: " أبو عياض الموجود في ليبيا هو تحت الحماية الشخصية لسفيان بن قمّو، حيث تربطهما علاقة صداقة منذ قتالهما معا في أفغانستان.. كما يشرف على تدريب آلاف التونسيّين بمعسكر"درنة".

الحرام يمول الحلال...

 محدّثنا يضيف أن هذه التنظيمات الارهابية ، وفي مختلف دول شمال افريقيا، تعيش وتقتات من التهريب بأنواعه ، حيث يؤمّن 90 بالمائة من تمويلاتها ، ويقول في هذه السياق "هي تحترف التهريب بأنواعه( سجائر ..أسلحة ..حشيش..مخدّرات) قادمة من كولمبيا في أمريكا اللاتينية بطائرات خاصّة، تتولّى امارة الصحراء إعداد مطارات مهيئة بطريقة "بدائية" لهبُوط هذه الطائرات التي عادة ما تكون صغيرة الحجم لإفراغ شحناتها في أماكن معزولة ومن ثمة تتولّى هذه التنظيمات ايصالها الى موانيء بلدان شمال افريقيا ومن ثمة الى أوروبا خاصّة (الكوكايين والهيروين"(.

ويضيف الشلّي كذلك أنه في تونس ثبت أن الجماعات الإرهابية كانت تعتمدُ على بعض الجمعيات الخيريّة المموّلة من قطر والكويت لتمويل نشاطاتها الارهابية.

و يرى رفيق الشلّي: "أن تكثيف المهرّبين لنشاطهم في تونس يعود للانفلات الأمني على الشريط الحدودي وكذلك لقرار وزيرالداخلية الأسبق فرحات الراجحي - والذي يرتقي الى مستوى الجريمة - عندما قام بحل جهاز أمن الدولة؛ وأفقد الدولة شبكة استعلامات حدوديّة ناهيك أنه في الماضي كان من بين حرّاس الغابات حوالي 150 حارسا ملحقين بجهاز سلامة أمن الدولة يرصدُون كل التحرّكات على الشريط الحدُودي؛ كما أن أجهزة الأمن الحدودية كانت تستغل المهرّبين أنفسهم للحصول على المعلومات.أما اليوم فقد أصبح المهرّبون مستغلين من طرف الارهابيّين وليس من أعوان الدولة."

تونس معبر أم مستقر للسلاح؟

وبالنسبة للأسلحة التي عبرت بلادنا أو تلك التي استقرت فيها ، يؤكد رفيق الشلّي يؤكّد أن تقاريرأمريكية ذكرت أن ما وقع كشفه في تونس من أسلحة لا يتجاوز نسبة 20 بالمائة من كمية الأسلحة التي دخلت بلادنا لكن محدّثنا يستغرب من وجود سلاح «بيكا» في قبضة الإرهابيين في حي النسيم ، وهو يقول: "هذا السلاح حربي ويتطلّب على الأقّل عنصرين لتشغيله، فما هي النية الحقيقة لوجوده في المدن"؟

لكن العميد مختار بن نصر، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع سابقا، أفادنا" حسب المؤشرات الأولية ان السلاح الموجود في تونس ليس بالكميّة التي كنّا نتخيلها ، فأكبر المخازن التي ضبطت نجدها بمدنين والكمية لا تتجاوز حمولة شاحنة؛ وبالنسبة إلى مخزن دوّارهيشر أو المنازل التي وقع مداهمتها كأوكار فإن الكميّات فيها محدودة. ..

كما أن العناصر التي وقع القبض عليها لم تكن مسلّحة بشكل كبير؛ وكانت تسعى الى تحضير متفجّرات بشكل يدوي. ..لذلك أعتقد أن كمية الأسلحة لا تتجاوز مئات القطع".

ومع ذلك أكّد رفيق الشلّي أن مجموعة روّاد كانت تستعمل المنزل الذي وقعت مداهمته "كمخبر للتدرّب على صنع المتفجّرات" خاصّة مع وجود عنصر محترف في صنعها وهو الناصر الدريدي.

انسلاخ "الطواغيت"

أخطر ما في الأمر هو ما أشار إليه الكاتب العام للمركز التونسي لدراسات الأمن الشامل الذي أكّد أن هناك عناصر أمنية وعسكرية تونسية انسلخت عن الأجهزة الرسمية والتحقت بجماعات متطرّفة تحت تأثير وصفها بـ«الطاغوت»وتخويفها من مصيرها في الآخرة.

وحول ما قيل عن تعيين الجزائري لقمان أبو صخر أميرا جديدا لأنصار الشريعة في تونس ، يرى رفيق الشلّي أن الأمر مستبعدٌ وأن التنظيم في تونس ما تزال له قيادات طليقة وتتحرّك بسهولة؛ كما يتساءل عن سرّ اختفاء طارق المعروفي العائد إلى تونس في مارس 2012، مؤسس الجماعة التونسية المقاتلة في أفغانستان، مع أبو عياض والذي كانت تتحدّث عنه بعض المصادر بأنه «أمير سرّي» لتنظيم أنصار الشريعة في تونس ناهيك أنه عند عودته كان في استقباله ابن خالته المنصف الورغي: "الزمقتال" وكمال القضقاضي قاتل شكري بلعيد وبلال الشواشي الذي التحق بجبهة النصرة في سوريا..

وفي أوّل تصريح له في المطار دعا طارق المعروفي ربّه ليوفّقه في نصرة الدين الإسلامي في تونس.

 

 أمراء الموت..

العمليات الإرهابية التي ذهب ضحيتها شهداء من الأمن والجيش وحتى مواطنين .. أدارها من خلال برنامج للتحكّم في "الموت "عن بعد.. أمراء أدمنوا على الدمّ والقتل انهم أمراء الموت..

أمير الصحراء

موسى أبو داوود قيادي سابق في الجماعة السلفية للدعوة والقتال، شارك في العديد من عمليات التنظيم ضد النظام الجزائري، اختير من قبل أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود لقيادة منطقة الجنوب أو "امارة الصحراء" ..

"ثعلب الصحراء"

خالد أبو العبّاس الملقّب مختار بالمختار لإصابة لحقت عينه والملقّب أيضا بـ"مستر مارلوبور" لاختصاصه في تهريب السجائر والحشيش والبضائع الممنوعة بما في ذلك السلاح مولود سنة 1972 في منطقة "غرداية" بالجزائر،وهو نموذج حي للزواج "الكنسي" الذي يربط الارهابيين بالمهربين.

أمير السلاح

"جمال عكاشة " يكنّى بـ"يحي أبو همّام" من منطقة الرغاية شرق العاصمة الجزائر مواليد 1978..التحق بالجماعات المسلحة نهاية التسعينات.. قام موسى أبو داوود مؤخّرا بترقيته بالاتفاق مع أبي مصعب عبد الودود زعيم التنظيم الأم من أمير سرية الفرقان الى وال لشمال مالي ومن ثمة مفوّض الأمير والمنسق العام بين سريّة الفرقان وسرية الأنصار وكتيبة عقبة بالشعانبي.

لقمان أبو صخر..الأمير "المتفجرات"

خالد الشايب المكنّى بلقمان أبو صخر ..جزائري في العقد الثالث من عمره..أصيل ولاية بجاية ..التحق بالجامعة لدراسة الكيمياء لكنه لم يكمل دراسته..دراسته للكيمياء ساعدته على التخصّص في صناعة المتفجّرات والإشراف على العمليات الانتحارية بعد التحاقه بتنظيم قاعدة المغرب الإسلامي الإرهابي، يحظى بثقة عبد الملك درودكال المكنّى بأبو مصعب عبد الودود.

سفيان بن قمو..أمير "أبو عياض"

أمير كتيبة أنصار الشريعة في درنة «شرق ليبيا » يكنّى بـ "أبو فارس"، معروف بسائق زعيم تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن"، أعتقل في غوانتنامو من 2002 الى 2007 حيث أعيد الى ليبيا وأطلق سراحه في 2008. تتهم الولايات المتحدة الأمريكية بأنه يقف وراء الهجوم على السفارة الامريكية في بنغازي ومقتل السفير بوحشية..

الأمير السرّي!

طارق بن الحبيب المعروفي مولود في نوفمبر 1965 في غار الدماء من ولاية جندوبة وحصل على الجنسية البلجيكية سنة 1993 أسّس مع أبو عياض الجماعة التونسية المقاتلة سنة 2000 ثم ترأس الفرع البلجيكي للجماعة التونسية المقاتلة، وكان هذا الفرع قد تولى تنظيم سفر الشخصين اللذين نفذا عملية اغتيال أحمد شاه مسعود إلى أفغانستان..وهو السبب الذي أدّى إلى إيقافه في بروكسال بتاريخ 18 ديسمبر 2001 وسجنه لمدة 10 سنوات..

 

اعداد : منية العرفاوي

كلمات دليلية: 

مقالات ذات صلة