"نهضاوي" من بين المتهمين بقتل الشهيد أنيس الجلاصي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

لم يرفض له"أبو عياض" طلبا

"نهضاوي" من بين المتهمين بقتل الشهيد أنيس الجلاصي

الأحد 9 مارس 2014
نسخة للطباعة

 تونس- الصباح :الانتماء الى الأحزاب أو التنظيمات مسألة مبدأ وقناعات واغراءات وغيرها فهل من السهل أن يقبل تنظيم بـ"ضيف" حل بينه ويقبل بصداقته, حصل هذا مع أحد المتهمين في قضية ارهابية وهو بالأساس ينضوي تحت لواء حركة النهضة ولكنه كان منجذبا لتنظيم "أنصار الشريعة" بل وأصبح من المقربين من زعيم التنظيم"أبو عياض" الذي لم يرفض له طلبا. اثناء استنطاقه في قضية مقتل الشهيد أنيس الجلاصي ذكر هذا المتهم المحال بحالة إيقاف أنه اعتقل سنة 1991 على خلفية انتمائه لحركة الاتجاه الاسلامي وقضى عقوبة بالسجن الى حدود سنة 2007 ، واثر خروجه من السجن مارس عديد المهن الحرة الى ان جاءت ثورة جانفي 2011 فشرع في حضور اللقاءات والخيمات الدعوية التي يتم تنظيمها من طرف بعض الجمعيات والتنظيمات من بينها أنصار الشريعة وقد شارك في عديد الحملات التطوعية والقافلات الخيرية في بعض الأحياء الفقيرة المحيطة بالعاصمة. وقبل ذلك أكد أنه تعرف على أحد أفراد المجموعة الارهابية عام 2005 أثناء قضائهما لعقوبة سجنية بسجن الناظور وقد اتصل به هذا الأخير اثر خروجه من السجن واستشاره في مسألة بيع بطاقات شحن الهواتف الجوالة كما استشاره ان كانت لديه بعض الأفكار التي قد تساعده في القيام ببعض الأنشطة التجارية، أما في خصوص علاقته ببقية افراد المجموعة الارهابية فأكد أن علاقته بهم كانت سطحية لأنهم كانوا يتوجسون منه وذلك لانتمائه لحركة النهضة خاصة وأن هناك اختلاف بين كل من المرجعية الفكرية لحركة النهضة والمرجعية الفكرية للسلفيين. أما في خصوص علاقته بـ"أبو عياض" فاكد انه لم يلتق به منذ أحداث السفارة الأمريكية مشيرا الى أنه في السابق كان يقوم بزيارته بمحل سكناه بحمام الأنف وقد لعب دور الوسيط في حل بعض الاشكالات التي حصلت بين حركة النهضة والسلفيين من ذلك أنه لعب دورا بارزا في فك اعتصام طلبة كلية الآداب بمنوبة بعد أن أقنع "أبو عياض" بضرورة التحول على عين المكان وفك الاعتصام، كما أن أحد الأشخاص المنتمين لحركة النهضة وبالتحديد مجلس الشورى طلب منه التدخل للتوسط في مسألة تنحية أحد أئمة الجمعة من طرف السلفيين وتم فض هذا الاشكال من قبل " أبو عياض" بعد أن أقنعه هو بذلك حيث تحول "أبو عياض" الى ذلك المسجد وقام بالصلاة وراء الامام وذلك لفض الخلاف. ونفى المشتبه به علاقته بالتنظيم الارهابي وذكر أنه أثناء قدوم أعوان فرقة مكافحة الارهاب للحرس الوطني بالعوينة وقيامهم بتفتيش منزله ومنازل أشقائه لم يكن موجودا وعلى اثر علمه بعملية التفتيش خير الاختفاء عن الأنظار لأنه كان يخشى الزج به في السجن وهو نفس الشيء الذي جعله أثناء ضبطه يوم 20 أفريل 2013 من طرف أعوان الأمن الوطني ببرج الوزير يمدهم بهوية شقيقه المتهم معه في القضية خوفا من ايقافه. ونفى المتهم اشرافه على الجناح العسكري لانصار الشريعة كما نفى ان يكون مندسا في التيار السلفي الجهادي على اعتبار انه من اتباع حركة النهضة.

 

 فاطمة الجلاصي