مطالبة بحلول عاجلة لمشاغل القطاع.. والإدارة تدعو المهنة للمساهمة في بلورتها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

ممثلون عن الفلاحين يلتقون الوزير..

مطالبة بحلول عاجلة لمشاغل القطاع.. والإدارة تدعو المهنة للمساهمة في بلورتها

الأحد 9 مارس 2014
نسخة للطباعة

    استجابة لدعوات ممثلي الهياكل النقابية للفلاحين لمقابلتهم والإصغاء لمشاغلهم وإيجاد الحلول العاجلة والناجعة للقضايا الآنية المطروحة استقبل عشية أمس الأول وزير الفلاحة لسعد الأشعل تباعا وفدين عن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والنقابة التونسية للفلاحين. كما التقى الأمين العام لاتحاد المزارعين العرب أحمد جارالله وكان مبرمجا لقاء الجامعة العامة للفلاحة التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل لكن تعذر ذلك بسبب وفاة كاتبها العام حسن الغضبان الذي وافته المنية ليلة الخميس. وعلمت "الصباح" أن اللقاءات مع المهنة تناولت أمهات القضايا الفلاحية الراهنة والملفات الحارقة التي يتطلع الفلاحون لحلول عاجلة لها من قبيل السيطرة على أسعار الأعلاف التي أضحت عرضة للمضاربين والدعوة إلى مواصلة دعمها لضمان ديمومة نشاط تربية الماشية بالجنوب في ظل المعاناة الكبرى للمربين وعجزهم عن الصمود في وجه جائحة الجفاف.. الأمر الذي أدى إلى تصاعد وتيرة الاحتجاجات بعدد من المناطق.  التنديد برفع الدعم عن المحروقات أو تجميده كان أيضا من بين المحاور المثارة خاصة بالنسبة للمزارعين وكانت مطالبة الدولة بتوجيه الدعم نحو المنتجين المحليين بدل سحبه بصفة غير مباشرة على الفلاح الأجنبي من النقاط المطروحة. وتعرض الحضور إلى مسألة تصاعد كلفة الإنتاج الناتجة عن ارتفاع أسعار مستلزمات العمل.وتم طرح ملف مسالك التوزيع وتشعب اشكالياته، والتأكيد على الإسراع بإيجاد حل لما اعتبره المتدخلون تجاوزات "المكاسة" بالأسواق البلدية في حق المنتجين.. وشكّل ملف الصيد البحري في علاقة بآفة الصيد العشوائي وخطره المباشر على استنزاف الثروة السمكية محور تدخلات المنظمة الفلاحية التي طالبت بتشديد الحماية البحرية والتصدي للمخالفين من أرباب مراكب الصيد ضمانا لاستدامة النشاط. وكان موضوع الإنصاف والعدالة في التعامل مع الهياكل النقابية الفلاحية من قبل المصالح الإدارية ورفع الضيم الحاصل بموجب إفراد اتحاد الفلاحين بإسناد شهادة الانتماء للمهنة للتزود بمستلزمات الإنتاج المدعم من المواضيع المثارة بقوة من نقابة الفلاحين التي تدافع بشدة لوقف الاحتكار في هذا المستوى.  وحسب المعلومات التي توفرت لـ"الصباح" فإن وزير الفلاحة بدا متفهما للمشاغل المطروحة ووعد بالعمل على تسوية ما أمكن إلا أنه أكد على أهمية أن يكون البحث عن الحلول في نطاق مشترك ينخرط فيها الفلاحون بطرح تصورات عملية قابلة للتجسيم. وأبدى استعداده للانطلاق في التحضير للحوار الوطني حول الفلاحة الذي طالما طالب به الفلاحون للخروج باستراتيجية عمل ملزمة للجميع للنهوض بالقطاع.  وقد لا يستبعد أن يتزامن موعد تنظيم الحوار مع الاحتفالات بالعيد الوطني للفلاحة 12 ماي القادم.   لا شك أن اللقاءات الرسمية المباشرة مع مهنيي القطاع تعد خطوة هامة بالنسبة للوزير للاطلاع على مشاغل القطاع لكن تبقى الزيارات الميدانية والمواكبة العينية لمناطق الإنتاج أكثر قربا ومواكبة للاشكاليات الفلاحية المتراكمة،ولا شك أن المنتجين برا وبحرا في انتظار أولى زيارات وزير الفلاحة.  

 

منية اليوسفي      

كلمات دليلية: