عروض وأنشطة وأعمال ومهرجانات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 18 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
19
2018

مركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين يدخل الموسم بقوة

عروض وأنشطة وأعمال ومهرجانات

السبت 8 مارس 2014
نسخة للطباعة

 

بدأ مركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين في تفعيل برنامجه للموسم الثقافي لهذه السنة الذي يلوح ثريا ومتنوعا وشاملا لعديد الأنشطة والتظاهرات وتقديم عديد الأعمال الجديدة.
إذ يستعد هذا المركز لتقديم عمل مسرحي جديد يحمل عنوان "الخروج الأول" فكرة وتصوّر للمسرحي والكوريغرافي حافظ زليط، عن نصوص الأديب الكبير إبراهيم الكوني. وستكون البداية الفعليّة للإشتغال على هذا العمل انطلاقا من شهر أفريل، بعد أن نظّم المركز في الغرض قبل ذلك تربّص تحضيري قصد اختيار وانتقاء فريق التمثيل. كما حدد نفس الفضاء موعد تنظيم المهرجان الوطني لمسرح التجريب بمدنين في دورته لهذا العام لتكون من 21 إلى 27 أفريل المقبل تحت محور عام "المسرح والجسد". فضلا عن برمجة جملة من العروض المسرحية المتنوّعة. كما سيتم تقديم العرض الأوّل لمسرحيّة "شاردة" للمخرج فرحات دبّشمن انتاج نفس المركز. كما سيكون المركز حاضرا في مهرجان تطوان الدولي لمسرح الطفل بالمغرب في دورته التي تنتظم من من 7 إلى 11 ماي المقبل من خلال العمل المسرحي "كيف لا أحب النور" لمحمد البشير جلاّد.
ندوة علمية في احتفالية خاصة باليوم العالمي للمسرح
من جهة أخرى ينظّم المركز ندوة فكرية وطنيّة تهتم بـ"هندسة الفضاءات الثقافية بين الوظيفي والجمالي" بمشاركة عدد من المهندسين المختصين وعدد من الفنانين المباشرين لهذه الفضاءات الثقافية والدارسين حولها. ويأتي اختيار هذا الموضوع ليكون محور بحث ومعالجة علمية من قبل مختصين وباحثين في المجال نظرا لأهمية هذا الموضوع الذي يشكل المشغل الراهن لا سيما في ظل ما تشهده الثقافة بشكل عام والمسرح على وجه التحديد في العقود الأخيرة من تطور كبير، وخاصة في المجال التكنولوجي، وقد شمل هذا التطوّر ميادين تصميم وهندسة الفضاءات الثقافية والمسارح، في ظل إمكانيات وتجهيزات حديثة ومتطوّرة على جميع الأصعدة. وبالتوازي مع هذا التطوّر والاهتمام بتصميم وهندسة الفضاءات الثقافية والمسارح لدى العديد من الدول والتجارب الثقافية، لاحت عديد الفوارق والتباينات مقارنة بالفضاءات الأخرى التي لم تواكب هذا التطوّر وبقيت، على ضعف تصميمها وتجهيزها، لا تستجيب لمتطلبات الأعمال الفنية والخلق وقد لا تستجيب حتى إلى ما يرتبط بهذه الفضاءات من نشاط يومي يهم الحركة داخلها وانتشار الضوء والهواء وسطها، وبقيت أيضا معزولة عن محيطها وعن الواقع الثقافي والتاريخي لموطن نشأتها. لتكون هذه الندوة مناسبة للإجابة عن جملة من الأسئلة من قبيل، كيف يمكن تقييم واقع الفضاءات الثقافية والمسرحية في تونس. وما هو السبيل إلى ربط الصلة بين المسرحي والمبدع والمثقف عموما وبين المهندس والمصمم المعماري الهدف منها تحصيل أشكال معمارية جديدة؟ وكيف يمكن تأكيد المحافظة على الهوية الثقافية والحضارية ومراجعة انفتاحنا على التقنيات المعمارية الحديث؟ وغيرها من الاستفهامات الأخرى.
 

 نزيهة