400 مليون دينار أجُور المتقاعدين شهريا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 21 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
22
2018

بلغ عددهم 750 ألفا:

400 مليون دينار أجُور المتقاعدين شهريا

السبت 8 مارس 2014
نسخة للطباعة
- تضاعف عدد المنتفعين بجراية في القطاع العمومي بـ 250 %عام 2030 مقابل ارتفاع عدد الناشطين بـ 35 % فقط.

 

ارتفع حجم التعهّدات المالية المتمثلة أساسا في الجرايات لتصل في نهاية 2013 إلى حدود 180 م د بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و220 مليون دينار للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية، ليبلغ حجم الاعتمادات المخصّصة للجرايات 400 ألف دينار يتمتع بها المتقاعدُون، بعد أن ارتفع عدد المنتفعين بهذا النظام، ليبلغ 750 ألفا تقريبا.  ويتوقع المختصُّون أن يبلغ عددهم المليون خلال السنوات الثلاث القادمة.
ووفق منظومة التضامن الاجتماعي، فإن سن التقاعد مضبوط بـ 60 سنة بالنسبة إلى النظامين العام والخاص، و55 سنة بالنسبة إلى بعض الوظائف المتعبة والمرهقة والمخلة بالصحّة، و65 سنة بالنسبة للعملة غيرالأجراء، وأساتذة التعليم العالي، و50 سنة بالنسبة إلى المرأة الأم التي لها 3 أطفال و55 سنة في القطاع الخاص بالنسبة إلى من عمل مدة 30 سنة، و57 سنة في القطاع العام بالنسبة إلى من عمل 37 سنة بالقطاع العام. وأكدت دراسة أشرف على إعدادها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، على أن يتواصل ارتفاع نسق النفقات نظرا لارتفاع عدد المتقاعدين وصرف الجرايات لفائدتهم لمدة أطول.
وحسب الدراسة سيتضاعف عدد المنتفعين بجراية في القطاع العمومي أكثر من مرّتين ونصف عام 2030، في حين أن عدد الناشطين لن يرتفع خلال نفس الفترة إلاّ بنسبة 35 %.
أمّا في القطاع الخاص، فمن المنتظرأن يتضاعف عدد المنتفعين بالجراية حوالي ثلاث مرات ونصف، فيما سيرتفع عدد النشيطين بأقل من مرّتين.
وتظهر دراسة سُوسيولوجية وديمغرافية قام بها مركز البحوث والدراسات في مجال الضمان الاجتماعي أنّ تراجع نسب الولادات وارتفاع نسبة التهرّم السكاني في تونس سيكون لها تأثير سلبي على أنظمة الضمان الاجتماعي.
وتفيد الدراسة أنه كلما نقصت نسبة المشتغلين مقارنة بعدد المتقاعدين ازداد العبءُ المحمُول على الشريحة الناشطة لتمويل الجرايات
ونظرا للطبيعة التراكمية لجرايات التقاعد ، فإن هذا الفرع يمثل الجزء الأكبر من مصاريف الضمان الاجتماعي (حاليا أكثر من 70 % من خدمات صناديق الضمان الاجتماعي بتونس)، وبالتالي فإن اختلال توازنه يؤثر بصفة ملحوظة على التوازنات المالية الجملية للقطاع.
 

 أيمن الزمالي