ماذا عن مصير الحوار الوطني؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

سيستأنف بعد أسبوعين..

ماذا عن مصير الحوار الوطني؟

السبت 8 مارس 2014
نسخة للطباعة
◄ النداء والنهضة: الحوار الوطني ضمانة للتوافق ◄ عماد الدايمي: لم تعد هناك جدوى لوجود الحوار..

 

متى يستانف الحوار الوطني؟ وأي دور سيلعبه في المرحلة المتبقية من عمر حكومة مهدي جمعة؟.
هذه الاسئلة وغيرها من الاستفسارات تطرح اليوم بشدة نظرا للدور الذي لعبه رباعي الحوار الوطني في الوصول بمختلف التيارات السياسية الى التوافق حول رئيس حكومة جديد يقود ما تبقى من المرحلة الانتقالية.
ويبدو ان التعطل او التاخر في استئناف الحوار الوطني لاستكمال بقية النقاط التي تضمنتها خارطة طريق الرباعي يعزو لعدة اسباب وبحسب المولدي الجندوبي الامين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل فقد تم الاتفاق مبدئيا بين مختلف الاطراف المشاركة في الحوار الوطني على استئناف الاجتماعات رسميا بعد اسبوعين نظرا لاكتظاظ رزنامة عمل المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل الراعي الاساسي للحوار خلال الاسبوع القادم حيث يتزامن مع احياء ذكرى المناضل النقابي الحبيب عاشور اضافة الى اللقاءات التي ستجمع اعضاء الحكومة والمكتب التنفيذي للاتحاد يوم الاثنين المقبل حول الوضع الاجتماعي في البلاد.
وحول تشكيل لجنة مرافقة لعمل الحكومة اكد الجندوبي انه سيتم عند استئناف الحوار الوطني دعوة كافة الاحزاب المشاركة فيه للاتفاق على تكوين لجنة المرافقة التي لم تحدد تركيبتها وعدد اعضائها بعد.
ونظرا لتاخر عودة الحوار الوطني الى سالف اجتماعاته رات بعض الاطراف السياسية خاصة من التي عارضت الحوار مثل عماد الدايمي الامين العام لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية في تصريح اذاعي "انه لم تعد هناك جدوى او مبرر لوجوده نظرا لايفائه باهم اغراضه بعد نهاية الازمة السياسية بالتوافق على مهدي جمعة رئيس حكومة جديد".
ورغم التعثر الذي شهدته جلسات الحوار الوطني في ما تعلق بالنقطة الخاصة بالتوافق على رئيس الحكومة، الا ان الرباعي الراعي نجح في كسب توافق الاطياف السياسية ولو أنه كان توافقا منقوصا كما ردد البعض، الا انه نجح في احدى النقاط المضمنة في خارطة الطريق.
 

مواجهة بعض الصعاب..
بحسب عبد الحميد الجلاصي القيادي في حركة النهضة فان الحوار قام بادوار مهمة وضرورية تواصله كاطار تنسيقي لحل المعضلات التي قد تعترض المسار الانتقالي من ذلك تسوية بعض الخلافات التي قد تحصل بخصوص القانون الانتخابي والبحث المشترك في مواجهة بعض الصعاب المالية والاقتصادية والامنية والبحث في كيفية تنقية المناخ السياسي والاعلامي الذي قد يتعرض لنوع من التشنج قبل الانتخابات.
واكد الجلاصي على ان الحوار الوطني يجب ان لا يعوض مؤسسات الدولة او يكون وصيا على الحكومة او متدخلا في شؤونها ولكن عليه ان يلعب دوره كجهة مرافقة لمجل المسار بما في ذلك عمل الحكومة.
 

مضاد حيوي..
وبالنسبة للقيادي في حركة نداء تونس الازهر العكرمي فقد وصف الحوار الوطني "بالمضاد الحيوي" الوحيد والضمانة لاستكمال التوافق حول عديد المسائل مؤكدا على ان الحوار الوطني لم تستكمل مهامه بعد.
 

جهاد الكلبوسي
 

مقالات ذات صلة