دعوة لمؤتمر استثنائي لاتحاد الفلاحين.. وتحركات جديدة في الأفق - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 12 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
12
2018

دعوة لمؤتمر استثنائي لاتحاد الفلاحين.. وتحركات جديدة في الأفق

السبت 8 مارس 2014
نسخة للطباعة

بادرت مجموعة من الفلاحين المنحدرين من مختلف معتمديات ولاية قفصة بالتجمع امام مقر الاتحاد الجهوي للفلاحين في وقفة احتجاجية ضد المكتب الجهوي داعين الى تعيين هيئة وقتية له والاعداد لمؤتمر استثنائي بالجهة. وقد اعتبر عدد من المحتجين ان وقفتهم هذه جاءت لاسترجاع ما اعتبروه "منظمتهم المسلوبة" وسط مساندة مختلف مكونات المجتمع المدني اضافة الى عدد من الشخصيات المستقلة وبعض مناصري احزاب جبهة الانقاذ.
واتهم المحتجون حزب حركة النهضة "بالسطو على المنظمة من خلال تنصيب عضو مجلس شورتها وهو عبد الحميد الزار" مضيفين " انه بعد رحيل الوالي ابراهيم الحمداوي المنحاز لهذا المكتب سيتولى فلاحو الجهة تصحيح مسار المنظمة" على حد وصفهم.
ولم يكن فلاحو قفصة وحدهم الرافضين للمكتب التنفيذي الوطني حيث تحركت بعض الجهات الاخرى على غرار قابس وصفاقس وتوزر وسيدي بوزيد علما ان مختلف الاتحادات الجهوية قد وقع اقتحامها سابقا من طرف مجموعات غريبة عن المنظمة تبين انها تنتمي لحركة النهضة وفق وصف ذات المصادر باستثناء جهة بنزرت التي تصدى فلاحوها وخاصة الصيادين منهم لمحاولات الافتكاك.
وللتذكير فان اتحاد الفلاحين شهد بعد 14 جانفي اختيار مصطفى لسود خلفا لمبروك البحري غير ان عملية الاختيار لم تدم طويلا ليتم إزاحة لسود والزج به في السجن لتدخل المنظمة في حالة من المد والجزر لتجاوز الأزمة حيث تم الاتفاق على إيجاد لجنة مشتركة بين الاتحاد والعناصر الدخيلة رغم اختيار شكيب التريكي اثر مؤتمر سوسة كرئيس شرعي للاتحاد.
غير ان الاشكال الذي يراه البعض والذي أزم الوضع وفقا لما نقله فلاحون هو تدخل وزير الفلاحة محمد بن سالم الذي تدخل لدعم أحد طرفي "النزاع" ووقع اختيار احد أعضاء اللجنة المشتركة احمد جار الله رئيسا للمنظمة وكلفه أيضا بإعداد المؤتمر. وبعد عقد المؤتمر تم "انتخاب" عبد المجيد الزار رئيسا للاتحاد فيما تمت مكافأة احمد جار الله برئاسة اتحاد الفلاحين العرب الذي مقره تونس. وبخصوص قضية مصطفى لسود أصدرت المحكمة حكما يقضي بعدم سماع الدعوى وبعد صدور الحكم عادت الجهات لتنسق فيما بينها لاستعادة زمام الأمور وكانت قفصة أولى الجهات المبادرة .
 

خليل الحناشي