انطلاق المشروع الوطني للتغذية المدرسية بتونس.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

كلفته فاقت 23 مليارا ويستهدف 240 ألف تلميذ..

انطلاق المشروع الوطني للتغذية المدرسية بتونس..

السبت 8 مارس 2014
نسخة للطباعة

صرّح وزير التربية فتحي الجراي عن انطلاق البرنامج الوطني للتغذية المدرسية لتقديم وجبات مدرسية في المدارس الابتدائية بالمناطق الريفية الفقيرة في تونس والذي سيمتد لثلاثة عشر شهرا بدعم من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي سيساعد على مراقبة تنفيذ المشروع آخذا بعين الاعتبار الأولويات الوطنية في مجال صحة وتغذية الطفل.
وقال ان هذا البرنامج ينتفع به 240 ألف تلميذ وتصل كلفة إدارة الأكلات 23 مليارا لكن هذه النسبة على أهميتها لا تغطي كل الاحتياجات مما تطلب تعاونا من جهات اجنبية.
واعتبر وزير التربية خلال مؤتمر صحفي جمعه أمس بسفير روسيا لدى تونس اليكسندر شين والسيدة ماريا لوكيانوفا ممثلة برنامج الأغذية العالمي في تونس أن التعاون مع برنامج الأغذية العالمي يدخل في إطار تعاون دولي استراتيجي ومنهجي يعمل على ضمان حق الجميع في التعليم ومقاومة ظاهرة التسرب المدرسي.
واشار انه لضمان نجاح هذا المشروع، انشئت لجنة قيادة تتكون من مسؤولين من وزارة الثقافة ووزارة الصحة ووزارة الفلاحة ووزارة الشؤون الخارجية والبدء بدراسة تقييمية التي ستعمل على مدى كفاءة العاملين عليها وإعداد خطة عملية لتحسين البنية التحتية لهذه المطاعم.  
واشار ايضا الى ان المقاربة التي اعتمدت لهذا التعاون هي بالأساس مقاربة وقائية تهدف إلى ضمان تغذية صحية متوازنة للتلاميذ من اجل تحقيق نتائج دراسية جيدة فضلا على تحقيق أهداف أخرى منها الحد من الكوارث الاجتماعية والجهوية وتجسيد ديمقراطية التعليم وتعميمه.
واعتبر ان تمويل روسيا الاتحادية لمشروع التغذية المدرسية بمبلغ 1.5 مليون دينار أمريكي جاء ليساعد وزارة التربية في تعزيز هذا المشروع الوطني وتركيز برنامج يجعله أكثر فاعلية وتأثيرا لضمان استمراريته.      
ولاحظ أن التعاون مع برنامج الأغذية العالمي بدأ منذ 1967 من خلال اتفاقية حيث كان الاهتمام منصبا على وضع إستراتيجية إحداث المطاعم المدرسية الا انه في سنة 1993 تم ابرام اتفاقية تعاون ثانية في الموارد المالية لتنشيط هذا البرنامج وتوفير الآليات المعتمدة ، لكن ما جد في سبتمبر 2013 هو ان هذا البرنامج شهد تحولا نوعيا وأصبح يركز على توفير خبرات عالمية لتطوير نظام استغلال وإدارة المطاعم حسب معايير عالمية لتحسين الأكلة المدرسية.  
بدورها قالت ممثلة برنامج الأغذية العالمي: "مشروع التغذية المدرسية اثبت انه أداة مهمة للتنمية في البلدان ذات مستوى الدخل المتوسط في المنطقة". وأضافت: "لقد شاهدنا انخفاضا في معدلات التسرب من مقاعد الدراسة الى جانب التحسن الملحوظ في مستويات الأداء المدرسي واستعدادا اكبر من طرف الأولياء في التجمعات الفقيرة لإرسال أبنائهم للمدرسة".
وعبرت عن املها في ان يساهم المشروع الوطني التونسي للتغذية المدرسية في خطط التنمية على المدى الطويل التي تهدف إلى تحقيق الازدهار في البلاد.
 

لمياء الشريف