المرأة التونسية ما تزال مغيبة عن مواقع القرار.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

في ندوة حول دور المرأة في الحكم المحلي

المرأة التونسية ما تزال مغيبة عن مواقع القرار..

الجمعة 7 مارس 2014
نسخة للطباعة

  أرجعت نائلة العكريمي المديرة العامة للمركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد غياب دور المرأة عن مواقع اخذ القرار نتيجة احتكار الرجل لهذا المجال وباعتبار أن تمثيلية المرأة في هذه المراكز سواء المعينة أو المنتخبة هي ضعيفة باعتبار أن المرأة لم تتعود أن تكون موجودة على الساحة السياسية وتقدم نفسها كصاحبة قرار كما يوجد لديهن نقص كبير في المعرفة بحقوقهن وواجباتهن.

ولاحظت خلال مائدة مستديرة انتظمت أمس بالعاصمة تحت عنوان: " لامركزية ولا حوكمة محلية ديمقراطية بدون النساء" نظمه المركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد الاحتفال باليوم العالمي للمرأة،.. انه حتى في صورة وصولهن الى موقع المسؤولية فهن يواجهن صعوبات في التنفيذ الفعلي لبرامجهن او مهماتهن وذلك باعتبارهن أقليات نتيجة ثقل الرقابة الاجتماعية بسبب انهن نساء وهذا التمييز يكون بشكل صارخ في مجتمع ذكوري كالذي نعيشه.

وقالت العكريمي أن عمل المرأة على المستوى المحلي باعتبار أهمية دورها والتصويت لها في تسيير الشأن المحلي من شانه أن يكون ثقافة جديدة لمشاركة المرأة ويدعم دورها على المستوى الوطني، وافترضت أن يكون تقييم برنامج الرجل أو المرأة الانتخابي أن يكون على مستوى الكفاءة والخبرة لا على أساس النوع رجلا أو امرأة.

تطرقت الحقوقية والجامعية جنان ليمام خلال الندوة إلى أهمية الرهانات المتصلة بتمثيلية النساء محليا معتبرة أن إرساء ديمقراطية على المستوى المحلي يقتضي تكريس المبادئ العامة الدولية والتي تتمثل في مبدأ التمثيلية ومبدأ المشاركة في الحكم وهذا لا يمر إلا عبر القطع مع تواضع مشاركة النساء في المؤسسات المحلية.

واعتبرت ان مجابهة التحديات الديمقراطية والتنموية يتطلب تاسيس لا مركزية مع تاهيل الجماعات المحلية على مستوى الاختصاص والموارد المالية بشكل يمكن من تحسين البنى التحتية وتقديم الخدمات المحلية وادماج جميع الفئات ( الشباب والنساء) واعتبرت انه بلا حكم لا مركزي ودون اشراك النساء لا وجود لإصلاحات الحكم الديمقراطي لأنهما وجهان لعملة واحدة.

"فادماج النساء في الحياة العامة يعزز الديمقراطية ويقوي نجاعة ونوعية انشطة السلطات المحلية"..

وقالت ان الدستور الجديد يكرس للامركزية والديمقراطية المحلية والمساواة بين الجنسين في المؤسسات المنتخبة وخاصة على مستوى اللامركزية، كما تحدثت على الاجراءات اللازمة لدعم المساواة ضمن عمليات تركيز اللامركزية ودعم الحوكمة الديمقراطية المحلية لتحضير انتخابات بلدية شفافة تشاركية وسليمة.

لمياء الشريف