الانطلاقة من بوابة الشعر لإحلال لغة الحوار بدل لغة صراع الحضارات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 17 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
19
2018

الروائي عدنان فرزات لـ «الصباح »: جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري:

الانطلاقة من بوابة الشعر لإحلال لغة الحوار بدل لغة صراع الحضارات

الأربعاء 5 مارس 2014
نسخة للطباعة
◄ التونسيان كمال عمران والتهامي العبدولي في أمانة تحكيم الجائزة

مواكبة منها للاحتفاء العالمي بالشعر الذي يصادف يوم 21 مارس من كل سنة  وكما دأبت عليه منذ عام 2008 قررت مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري ان تنظم الدورة السابعة من مهرجان ربيع الشعر العربي أيام 23 إلى 25 مارس الجاري.

 

وستشهد هذه الدورة مشاركة كوكبة من الشعراء العرب ومن بينهم تونسيون يمثلون أجيالا مختلفة واتجاهات متنوعة في الشعر وذلك لإتاحة المجال للاطلاع على أكبر قدر ممكن من التجارب الإبداعية العربية في هذا المجال. خلال هذا المهرجان وحسب ما صرح به "للصباح" مسؤول المركز الإعلامي في مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين الأستاذ والروائي عدنان فرزات ستنظم ندوة أدبية بمشاركة نقاد متخصصين. وسيطلق اسم أحد الشعراء البارزين على هذا المهرجان وبالمناسبة ستصدر مؤسسة البابطين مطبوعات جديدة. وستقيم معرضا لإصداراتها منذ بعثت أي منذ 24 سنة وستحتفي وتكرم شاعرين عربيين. وجائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري هي في الحقيقة رديف للأنشطة التي تقيمها المؤسسة ضمن السعي لتحقيق أهدافها في تكريس العنصر الثقافي كجزء مكون للبناء الحضاري. وإذا كان هدف المؤسسة من بعث مهرجان ربيع الشعر العربي وجائزة الإبداع في مجال نقد الشعر، وجائزة أفضل ديوان شعر، وجائزة أفضل قصيدة، والجائزة التكريمية للإبداع الشعري، ان يكون أداة حية ومستمرة لتطعيم الذائقة الإنسانية بهذا النوع من الإبداع فان حرصها على تعزيز اللغة العربية بين الأجيال يبقى من أهم أهدافها.
 

مركز حوار الحضارات
ومؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري حسب الأستاذ عدنان فرزات:"توصلت إلى تحقيق المعادلة الأصعب في مفهوم الثقافة، أي جعلت من العمل الثقافي منظومة متكاملة بكل تفرعاتها الأدبية واللغوية والفكرية. فقد انطلقت من بوابات الشعر إلى فضاءات العالمية من خلال توسيع نطاق اهتماماتها وعملها ليصل إلى شتى أرجاء العالم.

"وأضاف محدثنا : " في البداية تخصصت المؤسسة في الشعر عبر تقديم جوائز للشعراء في أفضل قصيدة وأفضل ديوان وأفضل كتاب يتعلق بنقد الشعر. بعد ذلك تفتحت أبواب الأحلام والطموحات الكبيرة أمام مؤسسها الشاعر ورجل الأعمال عبد العزيز سعود البابطين، فقرر الاتجاه نحو فكرة حوار الحضارات، وذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تركته من آثار سلبية على العرب والمسلمين من صورة وجب تصحيحها، فأسس البابطين مركز حوار الحضارات".
أصبحت مؤسسة البابطين حسب تأكيد محدثنا تقيم ندوات حول حوار الحضارات في العديد من دول الغرب وتحت رعاية زعماء هذه الدول، يشارك فيها مئات المفكرين ورجال الدين والمثقفين والإعلاميين من كافة الاتجاهات ومن مختلف دول العالم، وقد صدرت عنها توصيات على درجة كبيرة من الأهمية كتشكيل هيئة دولية لمتابعة الحوار مع الشخصيات السياسية الكبيرة والمنظمات الدولية في محاولة لإحلال لغة الحوار بدل لغة صراع الحضارات.
 

منحى كوني وندوات في أكبر المؤسسات العالمية
 وأضاف فرزات:" ولتكريس حوار الحضارات، أنشأ البابطين أيضا مركزاً للترجمة، والكثير من المراكز الأخرى التي لا أجد ان مساحة الورق هنا تتسع لها، ومن أراد الاستزادة فعليه ان يطلع على موقع مؤسسة البابطين الإلكتروني فيه كل إنجازات هذه المؤسسة. بما فيها معاجم شعرية ضخمة جداً بعضها عن الشعراء العرب المعاصرين، وبعضها عن شعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين. إضافة إلى مئات الكتب الأدبية والفكرية. "علاقة تونس بهذه المؤسسة قوية لا من ناحية عدد الشعراء الذين يشاركون في جوائزها فقط وإنما أيضا في تنظيمها لجزء من نشاطها في تونس ، حيث سبق لمؤسسة البابطين أن أقامت دورة بعنوان "أبو القاسم الشابي"، وعديد الدورات عن علم عروض الشعر ومهارات اللغة العربية. هذا إضافة والكلام هنا للأستاذ عدنان فرزات :" إلى مشاركة المؤسسة في العديد من الأنشطة التي أقيمت في تونس. علما بأنه كان للأكاديميين التونسيين الدور الأمثل في المؤسسة بدخولهم مجلس أمناء المؤسسة والتي يوجد فيها حاليا الدكتور كمال عمران والدكتور التهامي العبدولي وقبلهما الأديب أبو القاسم كرو. لذلك فإن مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين ذات التمويل الخاص من مؤسسها الشاعر عبد العزيز سعود البابطين، أخذت منحنى كونيا وعالميا اليوم، وأصبحت ندواتها تقام في أكبر المؤسسات العالمية، وآخرها كان العام الفائت برعاية  برلمان الاتحاد الأوربي في بروكسل، وقبل ذلك في إسبانيا وباريس والبوسنة منطلقة من الوطن العربي". .

 

علياء بن نحيلة