"الصباح" تكشف أسرار واهداف تأسيس "انصار الشريعة" - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
20
2018

خاص: من بينها:إمارة إسلامية بلا أمن ولا جيش ولا سلطة

"الصباح" تكشف أسرار واهداف تأسيس "انصار الشريعة"

الخميس 6 مارس 2014
نسخة للطباعة
الفكرة طرحها أستاذ.. واول هبة بـ 26 الف دولار من شيخ عماني.. - أبو عياض" التقى اللوز وشورو بسجن9 أفريل.. وجامع حي الخضراء شارك في مرحلة تأسيس التنظيم
أبو عياض

  مازال الغموض يحوم حول ما يسمى بتنظيم انصار الشريعة المحظور رغم قرار ضمه لقاءمة التنظيمات الارهابية وبالتالي حله نهائيا وخاصة حول الظروف التي حامت حول تأسيسه والأطراف التي سعت وساهمت في إنشائه وحقيقة برنامجه غير المعلن منذ البداية.. الا ان الأبحاث الامنية والتحقيقات القضائية بدأت تتوصل الى حقيقة هذا التنظيم.

 فقد ذكر أحد المشتبه بهم أنه رغب في دعوة الشباب للالتزام بالدين الاسلامي بصفته أستاذ تربية اسلامية وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة ولذلك اتصل بالشخصيات البارزة في المجال الدعوي على غرار الشيخ الخطيب الادريسي و"أبو عياض" وقد التقى هذا الأخير بمنزله خلال شهر جويلية 2011 بمنزله الكائن بحمام الأنف فوجد منه تجاوبا وأبدى موافقته على ذلك وباعتبار أن هذا المجهود يتطلب دعما ماديا وبحكم علاقته بأحد أفراد المجموعة فقد عرض عليه فكرة ايجاد مصدر ليقوم بتمويلهم ماديا فطلب منه هذا الأخير التحول الى سلطنة عمان قصد الاتصال بأحد معارفه هناك لتمكينه من المساعدة المادية وتبعا لذلك تحول في شهر أكتوبر2011 الى سلطنة عمان بالطائرة حيث التقى الشخص المذكور وهو "شيخ" عماني والذي استفسره عن الوضع بتونس من الناحية الدينية وعن الوجوه البارزة فذكر له اسم" أبو عياض " ، فأعلمه الشخص المذكور أن البلاد التونسية تحتاج للدعوة وأنه بصدد انشاء جمعية خيرية تحتاج للدعم المادي وأن " أبو عياض" يميل الى انشاء هيكل منظم ويقصد بذلك أنصار الشريعة وسلمه للغرض مبلغ مالي قيمته 26 ألف دولار لاستغلاله في المشروع الدعوي ومكنه من رقم هاتف شخص جزائري والذي سيساعده في برنامجه، وبعودة المشتبه به الى تونس سلم زميله المبلغ المالي الذي تحصل عليه واتصل بالشخص الجزائري الذي أعلمه أن الوضع في تونس قد ينحاز نحو العنف لنقص علم الشباب وعدم فهمهم للدين فصرف النظر عنه لعدم وضوحه وجدد اتصاله بزميله قصد تمكينه من بعض الأموال لاستغلالها في الخيمات الدعوية الا أنه امتنع عن ذلك وأعلمه أنه سلمه لـ" أبو عياض" فاتصل بهذا الأخير وطلب منه تمكينه من المال لاستغلاله في شؤون الدعوة الا أنه رفض ذلك وطلب منه عدم الحديث في ذلك الموضوع نهائيا.

تنظيم أنصار الشريعة

مشتبه به آخر أكد في تصريحاته لدى الباحث المناب أنه يتبنى المنهج السلفي الجهادي ومقتنع به وتحدث عن لقائه بـ" أبي عياض" والحبيب اللوز والصادق شورو وغيرهم عندما كانوا نزلاء بسجن 9 أفريل بالعاصمة سنة 2004 مؤكدا أن لقاءه بأبي عياض تجدد بعد خروجه من السجن وزاره بمنزله بحمام الأنف وتكررت زياراته له في عديد المناسبات نظرا لعلاقة المودة التي تجمعهما وذكر ان جامع حي الخضراء أصبح معقلا للسلفية الجهادية وقد شارك في مرحلة تأسيس تنظيم أنصار الشريعة.

وأضاف أنه تم اختيار اسم" أنصار الشريعة" سواء كان باليمن أو ليبيا أو مالي او تونس لان هذه التنظيمات أرادت الابتعاد عن تسمية القاعدة هروبا من الاتهامات والمؤخذات التي تتعرض لها علما أنه قبل انعقاد ملتقى سكرة علم أنه سبقه اجتماع بسوسة بين " أبو عياض" والخطيب الادريسي وذلك حول فكرة انشاء هذا التنظيم وكانت الغاية من انشاء تنظيم أنصار الشريعة هي تحكيم شرع الله بتونس وانشاء امارة اسلامية واستهداف رجال الأمن والجيش والسيطرة على الدولة.

 

فاطمة الجلاصي

مقالات ذات صلة