البنزين المهرّب ... "قنبلة" في وجوه الأهالي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 18 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
19
2018

تطاوين:

البنزين المهرّب ... "قنبلة" في وجوه الأهالي

الأربعاء 5 مارس 2014
نسخة للطباعة

 لايمثل البنزين المهرب خطرا دائما  على الملف الاقتصادي والتجاري فقط وانما أيضا على سلامة الناس في منازلهم وأحيائهم وعلى الطريق لأن ولاية تطاوين تعتبرالممرالرئيسي لملايين اللترات من البنزين المهرب يوميا الى مختلف جهات البلاد, دون ان نلحظ اهتماما اواجراءات وقائية من هذا  الباب.

ولا يختلف اثنان في ان هذا النشاط يشغل عددا كبيرا من الشبان العاطلين ويوفر لهم دخلا محترما إلا ان عدم تنظيمه وخاصة إيلائه الأهمية التي يجب ان يُحظى بها حتى لا تتكرّر عديد الفواجع التي عرفتها مدنُنا في الجنوب الشرقي وأساسا الحرائق الكبيرة التي شبّت في العديد من المحلات والسيّارات الحاملة لهذه المادة سريعة الالتهاب,.

وكان من المفترض ان تهتم الادارة الجهوية للحماية المدنية في ولاية تطاوين بهذا الشأن وتحاول تفادي الكوارث والحرائق المحتملة في كل لحظة بتنظيم زيارات وقائية على غرار زياراتها للإدارات والمنشآت العمومية والخاصة ومساعدة اصحاب عشرات المحلات العشوائية المعدّة لبيع البنزين المهرّب وسط الأحياء وتحت المنازل على التكوين في مجابهة هذه الحرائق وتفاديها أصلا بمنع التدخين ووضع قوارير إطفاء في كل هذه المحلات بدل تجاهلها واعتبارها من انظار مصالح اخرى لا دخل لها هي ايضا في الجانب الوقائي.

في اليوم العالمي للحماية المدنية زرت مقر الفرقة الجهوية للحماية المدنية لعلي من خلال تظاهرة الأبواب المفتوحة  أجد ما يمكن اعتماده من ارقام ومعطيات لإنارة الراي العام واعطاء فكرة ولو موجزة عن نشاطات هذه الفرقة المسندة بفرقة اخرى حديثة العهد في مدينة ''الذهيبة'' الا ان شيئا من ذلك لم يكن متاحا اذ لم الاحظ اي مظهر من مظاهر الاحتفال بهذا اليوم العالمي ولا الابواب المفتوحة ولا المعطيات....الكل  يصعب الحصول عليه في غير هذه المناسبات لمشكلة الترخيص المسبق الذي مازال قائما الى حدّ الان بالنسبة إلى هذه الادارة.

محمد هديّة

كلمات دليلية: