كل التفاصيل حول الرموز المشفرة في الاتصالات بين الإرهابيين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
26
2018

خاص: بينها «البيك» و«شنهي حالك» و«شبيه اسماعيل»

كل التفاصيل حول الرموز المشفرة في الاتصالات بين الإرهابيين

الثلاثاء 4 مارس 2014
نسخة للطباعة

 لم يكن من السهل على المجموعات الارهابية تفادي الملاحقات الأمنية أو تضليل أعوان الأمن خاصة فيما يتعلق بتهريب السلاح بين ليبيا والجنوب التونسي والعاصمة.. فالأمر كان يمثل معضلة اذ لم يكن سهلا ايصال السلاح الى الأماكن المخصصة له دون ترك أثر أو انتباها من قبل أي أن كان، وللغرض كان الارهابيون حذرين جدا في هذا الاطار واعتمدوا عبارات سرية في اتصالاتهم الهاتفية للتنسيق فيما بينهم وايصال السلاح بأمان.

 وقد ورد بمحضر استنطاق أحد أفراد المجموعة لدى الباحث المناب في احدى القضايا الارهابية أنه خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر 2012 اتصل به في حدود الواحدة فجرا زميله وقال له كلمة السر «شينهي حالك» وهي تعني أنه يجب أن يتحول لملاقاته عندها تحول الى مفترق سيدي مخلوف مستقلا سيارة أجرة حيث وجد زميله المذكور بانتظاره وكان مستقلا سيارة «سيتروان» تحمل لوحات منجمية أجنبية برفقة شخص ملثم اتضح أنه أصيل منطقة بن قردان وقام أحدهم بالاتصال هاتفيا بأحد أفراد المجموعة وتوجه اليه بالكلمة المتفق عليها بينهما وهي «شبيه اسماعيل ما ايهزش التليفون» عندها أنهى المكالمة ورد عليه برنتين متتاليتين ليعلمه أن أفراد عائلته استسلموا للنوم فتوجه جميعهم الى منزل هذا الأخير. وباقترابهم اتصل به أحدهم هاتفيا وقال له حرفيا»تعالى جداك جاءت من الحج» فحل مباشرة بالمكان وقام جميعهم بانزال الحمولة التي كانت داخل العربة والمتمثلة في كمية من الأسلحة تم جلبها من بن قردان وقد تجددت هذه العملية بنفس الطريقة في أكثر من مناسبة.  واضافة الى العبارات والكلمات السرية التي كانت تعتمدها المجموعات في تنقلاتها وفي تهريب السلاح فقد تبين ان»أبو عياض» كانت له مكانة خاصة لدى هؤلاء وكان معروفا لديهم بلقب «البيك» حيث ذكر أحد أفراد المجموعة وهو من المقربين من الارهابي علاء الدين نجاحي الذي قتل في أحداث رواد الشاطىء أنه كان يتردد على جامع النور لأداء الصلاة وقد طلب منه أحد أفراد المجموعة ابلاغ رسالة الى علاء الدين نجاحي مفادها حرفيا «قول لعلاء نجاحي بيك ما يحبش» و أشار الى أن مصطلح «بيك» يقع ترديده من قبل المصلين والمقصود به سيف الله بن حسين المكنى بـ»أبو عياض».

فاطمة الجلاصي

كلمات دليلية: