إدانة للاستهداف الأمني المتكرر للصحفيين والمصورين أثناء أداء مهامهم - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

الصحفيون في وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الداخلية:

إدانة للاستهداف الأمني المتكرر للصحفيين والمصورين أثناء أداء مهامهم

الثلاثاء 4 مارس 2014
نسخة للطباعة

  ندد أمس عشرات الصحفيين في وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الداخلية بتكرر اعتداء قوات على الصحفيين والمصورين الصحفيين، آخرها كان يوم الجمعة الفارط بساحة القصبة خلال تغطية وقفة احتجاجية لأنصار "روابط حماية الثورة".. على خلفية ايقاف رئيس "رجال الثورة" بالكرم عماد دغيج.

ورفعَ الصحفيون عديد الشعارات على غرار "لا لقمع الاعلام "... " سيّب المصور ".." سلّطة رابعة لا سلطة خاضعة ".

وطالبَ المحتجون خلال الوقفة من الناطق الرسمي بإسم الاتحاد الوطني لنقابات قوات الامن الداخلي عماد الحاج خليفة المغادرة وهو الذي حضر الوقفة واراد التعبير عن تضامنه مع القطاع، ورفضا منهم لتسييس الوقفة الاحتجاجية، واحتجاجا على النقابات الامنية التي لم تصدر أي بيان تنديدا بالاعتداءات التي تعرضَ لها الصحفيون.

يذكر أن الاعتداءات طالت يوم الجمعة الماضي عددا من الصحفيين وعبرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في بيان لها عن ادانتها للاستهداف الأمني المتواصل للصحفيين والمصورين الصحفيين، وحملت فيه وزارة الداخلية مسؤولية هذا الاستهداف وتمادي قياداتها الميدانية في منع الإعلاميين من أداء واجبهم المهني وإيصال المعلومة للمواطن..

وقال عبد الرؤوف بالي رئيس جمعية الصحفيين الشبان في تصريح لـ"الصباح" ان الوقفة الاحتجاجية جاءت للمطالبة بوضع حد للاعتداءات المتكررة على الصحفيين واستهداف قوات الأمن لهم..

واكد عماد بالحاج خليفة الناطق الرسمي باسم الاتحاد الوطني لنقابات قوات الامن ان حضوره في الوقفة كان مرده التأكيد على احترام قوات الأمن للصحفيين وعدم وجود مبرر لاستهدافهم من قبل قوات الأمن مؤكدا ان المرحلة الانتقالية وبناء الديمقراطية يتطلب إصلاحات داخل جميع المنظومات من بينها المنظومة الامنية..

علياء بحيحي