من غرائب الإفريقي: بعيو يرفض الدفاع عن الدخيلي في قفصة.. والرياحي يعلن الحرب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

من غرائب الإفريقي: بعيو يرفض الدفاع عن الدخيلي في قفصة.. والرياحي يعلن الحرب

الاثنين 3 مارس 2014
نسخة للطباعة

تونس - الصباح الأسبوعي:لم تتوقف تفاعلات الأحباء الغاضبين تجاه الهيئة المديرة للنادي الإفريقي والمدرب واللاعبين على حد سواء بعد الهزيمة الرابعة منذ بداية الموسم إلاّ بعد خبر إقالة الفرنسي لندري شوفان ومساعده ايريك وتعويضه مؤقتا بالمدير الفني والرياضي منذر الكبير. وإن عبّر جانب من الأحباء عن ارتياحه للخطوة الأولى فإنّ البعض الآخر يعتبر أنّ المشكل أعمق بكثير من تغيير مدرب وابعاد مساعده بل يعتبرون ان الازمة في النادي الافريقي تنحصر اصلا في غياب مسؤولين قادرين على إدارة شؤون النادي بحنكة وحرفية...ومسيرين بإمكانهم صيانة سمعة النادي وحماية لاعبيه والذود على مكاسبهم من جهة وغياب لاعبين في حجم مكانة النادي وقيمة الفريق...

والأهم من كل ذلك اصبح النادي في امس الحاجة الى إدارة صارمة تفرض الانضباط على الجميع دون تمييز او محاباة.

من جهة أخرى وبعد أن وقف سليم الرياحي على حقائق مرعبة وعاين بنفسه تردي المستوى الفني العام للفريق وإخفاقه في المباريات الأخيرة وانساق الى نتائج قاسية تراوحت بين التعادلات المرة والهزائم المذلة...قطع سليم الرياحي على نفسه وعودا بإعلان الحرب على الوضع المتردي ومراجعة عديد الأمورالتي بدأت تتجسّم في خطوة اولى ولو على استحياء خاصة بعد قرار إبعاد الرجل الأول مراد قوبعة والعضو سليم دولة غير ان طبول الإصلاح التي قرعها رئيس النادي لم يكن صوتها مدويا ولا مرتجا ذلك أن الخطوة الأولى في إصلاح ما يجب إصلاحه وتغيير ما يفرض تغييره وتعديل ما ينبغي تعديله لم ترق إلى الحد الأدنى المطلوب بسبب هول الضرر الذي خلفه المتسببون في تردي الأوضاع وما أتاه المتسلقون والوافدون من مسيرين رمتهم الاقدار في الهيئة المديرة.

متمعشون من الانتدابات الفاشلة

أطراف أخرى ترى انه اذا كان المبعدون والمتمعشون وراء عديد الانتدابات المشبوهة والاختيارات الخاطئة وتدخلوا بما لديهم من سلطات في تصريف الشؤون اليومية للنادي...فإن عديد المسيرين الحاليين اتسم دورهم بالتراخي والإهمال وفي كثير من الحالات اكتفوا بالفرجة واللامبالاة..ولعل ما حدث قبل وأثناء وبعد نهاية مباراة قفصة يؤكد أن هؤلاء المسؤولين لا يستحقون شرف الانتماء الى النادي الافريقي..وإلا ماذا يعني ان يعتدي نائب رئيس قفصة على الحارس عاطف الدخيلي بالعنف الجسدي لا لشيء سوى انه قبل المباراة اتجه نحو اللاعب السابق خالد السويسي وهم بمصافحته وتهنئته بالمولود الجديد ليهرع نائب رئيس قفصة ويجذب عاطف الدخيلي بقوة ثم ينهال عليه سبا وشتما اردفها بلكمة امام الجميع ودون ان يحرك اي مسؤول ساكنا بل اكتفوا جميعا بالفرجة وعندما تقدم احدهم من المرافق للفريق حسن بعيو وطلب منه التدخل واتخاذ الاجراء اللازم اجابه ببرود انا مريض ولا اريد ان تتشنج اعصابي.

مسؤولون متهمون بالانتهازية

شق آخر اتهم بعض المسؤولين والمباشرين للفريق بالانتهازيين على غرار مرافق الفريق الذي لا يتأخر في الإضراب عن الحضور إلى جانب اللاعبين خلال التمارين ومتابعتهم كلما تأخرت الهيئة المديرة على صرف راتبه الشهري وقد أكد أغلبهم أن هذا الأمر تكرّر اكثر من مرة والحال أن افضال النادي الافريقي عليه دون حساب.

طرف آخر أطلق مفاجاة مدوية قد تأتي على عدة رؤوس بعد التحقيق في الأمر حيث قال إنه تم ايهام الجميع سابقا بأن المنتدبين الأجانب هربوا خلسة من النادي والتحقوا بنواد اوروبية الا ان الحقيقة عكس ذلك تماما فقد اتهم الكتابة العامة بالإمضاء على وثائق تسريح وبيع البينيني جودالاندوسو والغاني سايدوساليفووفرانسيس نراه وطالب بفتح تحقيق وتتبع كل من يكشف عنه البحث الداخلي وتعمد اتخاذ قرار بيع هؤلاء المنتدبين الأجانب دون استشارة الهيئة المديرة في شخص رئيسها.

لا شك أن سليم الرياحي تنتظره إصلاحات على كل المستويات فالفتق الذي الحقه السابقون يتطلب ثورة رياضية تأتي على كل الهياكل الادارية الاطارات الفنية والرياضية وهو مصر على إصلاح ما أفسده السابقون وهيكلة النادي من جديد على أسس علمية وقواعد صلبة وتأسيس نظام عمل لإدارة شؤون النادي اليومية بطريقة محترفة تقطع مع العشوائية والارتجال.

 المنصف الغربي

------------------

المنذر الكبير لـ«الصباح الأسبوعي»

«نعم هناك عادات سيئة لبعض اللاعبين»

عقد المدرب الجديد المنذر الكبير ظهر يوم الخميس الفارط لقاء اعلاميا بحضور رئيس الفرع عبد السلام اليونسي سلط خلاله الاضواء على تفاصيل برنامج عمله وأهم الأهداف التي سيعمل على تحقيقها لبقية المشوار.

فقد أكد في بداية مداخلته على اتفاقه مع رئيس النادي تتمحور اساسا حول الانطلاق في تطبيق تفاصيل مشروع رياضي شامل يهتم بكل الجوانب الإدارية والفنية ويهدف بالدرجة الاولى الى نحت انموذج لفريق متكامل شكلا ومضمونا... فريق يتسم بطابع خاص اسلوبا وطريقة يستعيد به مجد الماضي التليد...والإشعاع محليا وقاريا

في أعقاب الندوة الصحفية اجاب الكبير على أسئلة «الصباح الأسبوعي» حول عدة استفهامات بالقول: «لا أخفي سرا اذا قلت اني عاينت عديد السلبيات لعل أهمها مشكلة التواصل بين عديد الأطراف... وحالة انكماش وخاصة بين الجماهير واللاعبين مشيرا الى أن عناصر الفريق يعيشون ضغوطا عديدة سببها عدم رضاء الجماهير على النتائج الأخيرة كما تعرض للعادات السيئة لبعض اللاعبين منها مشاكل الانضباط والتصرفات فوق الميادين والافعال اللارياضية الخارجة عن النطاق الرياضي...وسأعمل على حل هذه الإشكالات تدريجيا من خلال التواصل اليومي مع اللاعبين وتأطير كل من يخرج عن سياق الالتزام بالميثاق الرياضي والتمرد على القانون الداخلي للنادي.

وحول مساندته لقدوم الفرنسي لندري شوفان لتدريب الفريق أجاب: مع المدرب الفرنسي شوفان تحسن المردود نحو الافضل وتطور اداء المنظومة وكنت اعتقد مثل الكثيرين ان سلسلة الانتصارات ستتواصل الى جانب ارتفاع نسق اللعب والاداء الجماعي... الا ان العائق الوحيد يبقى غياب النجاعة الهجومية وتواصل الاخفاق واهدار الفرص امام المرمى وعائق التسجيل وهو ما فرض علينا التغيير«

وعن تحوله من مدرب مكون الى خطة مدير رياضي وفني ثم مدرب اول للفريق قال: «هذا ليس بغريب فأنا ابن الميدان منذ اكثر من 20 سنة تدرجت في سلم التدريب... اذ دربت فرقا من البطولات الصغرى المحترفة الاولى ومع فرق الأكابر خضت اكثر من مائة مباراة كمدرب اول كما دربت اكثر من فريق وتوليت الإدارة الفنية لفريق النجم الرياضي الساحلي والنادي البنزرتي وخلال مسيرتي كمدرب حققت عديد النجاحات محليا وافريقيا ولعبت الدور النهائي للكأس في مناسبتين...واليوم وبعد ان تم تعييني كمدرب اول على راس فريق النادي الإفريقي سأضع كل تجربتي على ذمة الفريق وفيما يتعلق بالمدير الرياضي سنسعى مع الهيئة المديرة الى انتداب كفاءة عالية ليضطلع بخطة مدير رياضي مساعد.

وعن الأهداف المستقبلية في ظل فارق النقاط بين النادي الإفريقي ومتصدر الترتيب قال بكل ثقة» ان فارق تسعة نقاط مع صاحب المرتبة الاولى يعتبر شاسعا في الحقيقة الا اني اعتبر ان مشوار البطولة مازال طويلا والمراهنة على اللعب مفتوحة على كل الاحتمالات...وقد سعيت الى تمرير هذا المعطى الى اللاعبين خلال المصافحة الاولى: مضيفا» ان كل اللاعبين اساسيون ولهم نفس الحظوظ ولا وجود لأسماء مفروضة ولا فرق عندي بين لاعب قديم واخر شاب ولا بين محترف وابن النادي ذلك ان التشكيلة المثالية لا تستثني احدا ولا تميز لاعبا اجنبيا على محلي بل ستحدد قبل المباراة حسب التفاني في حصص التمارين والمردود والاداء فوق الميدان».

 الغربي

كلمات دليلية: