الملعب التونسي: إلى الوراء سر! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

الملعب التونسي: إلى الوراء سر!

الاثنين 3 مارس 2014
نسخة للطباعة

تونس - الصباح الأسبوعي:

 تونس - الصباح الأسبوعي :يبدُو أن جماعة الملعب التونسي أدركوا بصفة متأخرة أن الوضعية الحالية تتطلب أكثر من مجرد اتخاذ قرارات بسيطة من أجل انقاذ الفريق من شبح النزول إلى الرابطة الثانية لأول مرة في التاريخ،.

 ولهذا السبب تم عقد الكثير من الاجتماعات التي وصفت بالتاريخية وحضرها عدد من الوزراء وعدد كبير من الداعمين والغاية واحدة ، وهي محاولة إيجاد الحلول الضرورة لبدء مرحلة التدارك والإنقاذ؛ غير أن هذه الاجتماعات والمفاوضات لم تسفر سوى عن قرار وحيد وهو رفض كل المدرّبين المرشّحين لتعويض المستقيل سفيان الحيدوسي،مقابل منح الثقة من جديد إلى المدرب السابق للملعب التونسي لسعد الدريدي، الذي سيباشر بداية من اليوم عمله رسميا على رأس الفريق.

هذا القرارأثار العديد من التعاليق والكثير من الاستياء؛ ليس بسبب كره أحباء النادي للدريدي الذي يعتبر من الأبناء الأوفياء للملعب التونسي، ولكن لهذا الاختيار الذي رآه أغلب الأحباء غير صائب.

 فكيف يعقل أن تتم إعادة الدريدي في هذا الظرف الحساس والصعب للغاية رغم أنه أقيل من منصبه منذ فترة قصيرة بسبب سوء النتائج وعجزه عن إخراج الفريق من الوضعية الحرجة التي يعيشها منذ أول الموسم؟

أحباء "البقلاوة" اعتبرُوا أن قرار إعادة الدريدي هو خطوة للوراء خاصة أنه لا يملك عصا سحرية لتعويض ما فات، مؤكدين أن هذا الظرف يتطلب التعاقد مع مدرب محنك وخبير، وله من التجربة التي تسمح له بالمساهمة في صنع النجاح والإفلات من النزول؛ كما أن هذا الظرف يتطلب اتخاذ قرارات ثوريّة وحاسمة وليس مجرّد التشاور وتصفية بعض الحسابات مثلما حصل في الاجتماعات الأخيرة.

الحداد رئيس صوري

بعد ما حدث خلال الأسبوع الماضي من تجاذبات داخلية وقرارات نقضت قرارات أخرى بات جائزا التأكيد على أن أنورالحداد، الرئيس الحالي للملعب التونسي، لا يملك أية سلطة، فهو من اختار تعيين المدرب البرازيلي روبارتينهو الذي قدم فعلا إلى تونس لكن هذه الرغبة اصطدمت برفض كلي من قبل بعض الأطراف المؤثرة التي عارضت بشدّة عودة «روبارتينهو» ومنحت ثقتها الكلية في الدريدي الذي أقاله الحداد منذ فترة.

 هذه الوضعية تعطي الدليل على أن الحداد هو رئيس بلا صلاحيات ولا سلطة فعلية لاتخاذ القرارات الحاسمة.

 أحمد عبد الستار

كلمات دليلية: