الترجي الرياضي غورماهيا الكيني (3 - 2): الخبرة كانت حاسمة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

الترجي الرياضي غورماهيا الكيني (3 - 2): الخبرة كانت حاسمة

الاثنين 3 مارس 2014
نسخة للطباعة

 تونس - الصباح الأسبوعي:استهل الترجي الرياضي مغامرته الافريقية كأفضل ما يكون، السبت الفارط، عندما عاد بانتصار عريض حققه على حساب غورماهيا الكيني بملعب نيايو وبحضور ما لايقل عن 25 ألف متفرج من أحباء الفريق المحلي استقر على ثلاثة أهداف مقابل هدفين (3-2).

ولئن لم يدخل زملاء خليل شمام المباراة بقوة وتركوا أولوية المبادرة بالتسجيل لنادي غورماهيا منذ ربع الساعة الأولى من اللقاء عندما نجح  كاري من تحويل ضربة جزاء الى هدف أول لفريقه (1-0) فان أحمد العكايشي لم يفوّت الفرصة لتعديل النتيجة في الدق27 (1-1) تواصلت بعدها سيطرة أبناء المدرب  «رود كرول» الذين نجحوا كذلك في تجاوز عائق الارتفاع والرطوبة وأنهوا الشوط الأول بالتعادل  والعودة من جديد بعد فترة الاستراحة بمعنويات مرتفعة، حيث تواصلت سيطرة الترجيّين على مجرى اللعب وتعدّدت لهم فرص التهديف الى أن تمكن ''يانيك نجانغ'' من تسجيل الهدف الثاني في د69 (2-1) بعد سيطرة شبه كلية للترجيّين الذي تعدّدت لهم فرص التهديف في ثلاث مناسبات على الأقل ؛ لكن وعلى اثر كرة ثابتة تمكن شاقاكا من تعديل النتيجة بتصويبة رأسية غالطت بن شريفية في 79 د(2-2) وتأخذ بعدها المباراة منعرجا جديدا كل يبحث عن الخروج بنقاط الفوز لكن خبرة الترجيين وحسن تعاملهم مع اللقاء مكنهم من إضافة الهدف الثالث بواسطة هيثم الجويني في 89د(3-2) مع تألق الحارس بن شريفية في الوقت البديل  والأكيد أن الترجيّين الذين كسبُوا الكثير من تنقلاتهم الى أدغال إفريقيا والخبرة التي كسبُوا من هذه المشاركات القاريّة تعتبر من بين العوامل التي ساهمت في نجاحهم ضدّ غورماهيا وستعطيهم دفعا إضافيا لمزيد التألق والنجاح في رابطة أبطال افريقيا التي تبقى من أولى اهتماماتهم .

إيجابيات

نبقى مع مباراة نيروبي لنشير إلى أن الفريق تخلص من عقدة النجاعة الهجوميّة بما أنه سجل ثلاثية وأهدر زملاء شمّام مثلها على الأقل، وهذا يعود طبعا الى الطريقة التي أصبح يعتمد عليها الفريق منذ قدوم «كرول» الى مركب حسان بلخوجة، علاوة على تواصل تألق العكايشي «يانيك» وعودة الجويني الى التسجيل.

سلبيات

لكن في المقابل فإن الخط الخلفي في حاجة الى المراجعة لأنه لا يعقل أن تقبل شباكه هدفين منذ الدور الاول، ولو أن الهدف الأول الذي سجله غورماهيا حصل على إثر ضربة جزاء تبدُو قاسية 

 محسن نعمان

كلمات دليلية: