الدساترة مشتتون في ذكرى 2 مارس: "بين القصرين" - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

الدساترة مشتتون في ذكرى 2 مارس: "بين القصرين"

الاثنين 3 مارس 2014
نسخة للطباعة

تونس - الصباح الأسبوعيبين قصر المؤتمرات بالعاصمة وقصر هلال، احتفلت أمس الأحزاب الدستورية بذكرى تأسيس الحزب الدستوري الجديد 2 مارس 1934. وبين القصرين، ظهر الدساترة مشتتين في عدد من الأحزاب رغم دعواتهم إلى التوحّد والانصهار في حزب كبير يجمعهم. ونظمت كل من الحركة الدستورية، المبادرة الدستورية، الحزب الدستوري التونسي واللقاء الدستوري، احتفالا جماهيريا بقصر المؤتمرات بالعاصمة للاحتفاء بهذه الذكرى.

وحضر هذه التظاهرة كل من حامد القروي رئيس حزب الحركة الدستورية ومحمد جغام نائب رئيس حركة المبادرة الدستورية.

إنقاذ البلاد !

 وانتقد رئيس الحركة الدستورية حامد القروي ما اعتبره إقصاء للدساترة والكفاءات بعد الثورة للمشاركة في الانتخابات وقرار وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي القاضي بحل جهاز البوليس السياسي، وأوضح القروي أن غياب الأمن وعدم الاستقرار الذي تعيشه تونس اليوم بسبب هذا القرار.

وأكّد على ضرورة عودة من أسماهم "الدساترة الأحرار للساحة" ، ملمحا أنّه سيكون لهم مستقبل كبير في البرلمان القادم ، وقال القروي " الدساترة ومن واجبهم المشاركة في إنقاذ البلاد".

ومن جانبه عبر نائب رئيس المبادرة الوطنية الدستورية محمد جغام على وجود إرادة قوية يوما بعد يوم لتوحيد صفوف الدساترة.، مؤكدا على أن العائلة الدستورية تتحمل المسؤولية في إخراج البلاد من الوضع الصعب الذي تمر به لا سيما ما يتعلق بجلب الاستثمارات وتطوير القطاع السياحي.

الانصهار قريب

وأشار سامي شبراك رئيس حزب اللقاء الدستوري على أن يخرج الأحزاب الأربعة المجتمعين منصهرين في حزب قوي لإنقاذ البلاد حسب تعبيره، فيما انتقد أحمد منصور رئيس الحزب الدستوري ما اعتبره محاولات لفرض نمط حياة جديدة .

ولاحظ محمد جغام على هامش هذا الاجتماع، أن الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس أبدى تفهما فيما يتعلق بإيجاد طريقة للتوحد بين العائلة الدستورية.

نداء تونس في قصر هلال

ومن جانبه، احتفل حزب النداء من أجل تونس بهذا الحدث في قصر هلال عبر تنظيم اجتماع جماهيري أشرف عليه محمد الناصر نائب رئيس الحزب.

وتحدث الناصر عن الخطوط العريضة لحركة نداء تونس في الوقت الحاضر معتبرا أن الأولوية هي للتواصل المباشر مع قواعد الحركة داخل الجمهورية، معتبرا الحديث عن التحالفات الآن أمرا غير وارد وأن الفترة ليست فترة انتخابات لذلك فالوقت الآن هو للعمل على المساهمة في إنقاذ تونس.

ورغم الحديث الدائر عن التوحد بين الأحزاب الأربعة المحتفلة في قصر المؤتمرات قريبا، فان إمكانية توحدها مع حزب نداء تونس الذي يعتبر نفسه وريثا أيضا للحركة الدستورية مازال بعيدا عن الواقع.

 أيمن الزمالي