المكلف السابق بملف المساجد في وزارة الشؤون الدينية لـ«الصباح»: بين 50 و56 مسجدا مصنفة خطيرة والوزارة رفعت بشأنها قضايا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

المكلف السابق بملف المساجد في وزارة الشؤون الدينية لـ«الصباح»: بين 50 و56 مسجدا مصنفة خطيرة والوزارة رفعت بشأنها قضايا

الأربعاء 26 فيفري 2014
نسخة للطباعة
◄ عدم تعاون الأمنيين في البداية مع دعوات الوزارة للتدخل في بعض المساجد
مازالت قضية المساجد خارج السيطرة تثير قلق عديد الأطراف. وجاءت  التصريحات الأخيرة لوزير الداخلية لطفى بن جدو لتؤكد مخاوف وانتقادات سابقة وجهت لوزارة الشؤون الدينية بعدم تعاطيها بالحزم والتعاون المطلوبين مع ملف المساجد وعلاقته بالإرهاب والإرهابيين.
وتحدث بن جدو عن عائقين أساسيين في مواجهة السلطات الأمنية للإرهاب ولا يخضعان للسيطرة الكلية وهما الفضاء الافتراضي الانترنات والمساجد. 
وقال إن الإرادة لم تكن متوفرة صلب وزارة الشؤون الدينية للتعاون بشأن استرجاع بعض المساجد من المتشددين والتكفيريين.
من جهتها لا تنكر وزارة الشؤون الدينية وجود عدد من المساجد خارج السيطرة وأكد أمس وزير الشؤون الدينية السابق نور الدين الخادمي في اتصال مع أحد الإذاعات وجود 50 مسجدا لا يخضع لرقابة الوزارة لكنه أكد في المقابل تعاون الوزارة مع السلطات الأمنية عندما كان على رأسها.
 
الداخلية لا تتعاون؟ 
"الصباح" اتصلت بالصادق العرفاوي المستشار السابق صلب وزارة الشؤون الدينية الملكف بموضوع المساجد باعتباره يتحمل جزءا من مسؤولية غياب الإرادة في التعاطي مع الأجهزة الأمنية التى تحدث عنها وزير الداخلية، لكنه نفى أن تكون هناك إرادة لعدم التعاطى بحزم وجدية مع موضوع المساجد التى لا تخضع لرقابة،  بل وذهب محدثنا إلى حد اتهام الجهات الأمنية بعدم التعاون والتعاطي بجدية في البداية مع دعوات وزارة الشؤون الدينية التى أطلقتها ودعت من خلالها الأجهزة الأمنية للتدخل لأن الوزارة لا تملك القوة العامة لإعادة الأئمة الذين أطردوا بالقوة من المنابر أو لإزاحة الأئمة المنصبين بالقوة أيضا من قبل بعض الأطراف.
وأكد الصادق العرفاوي أن دعوات التدخل من قبل الوزارة واجهها الأمنيون في البداية بالإشارة إلى غياب السند القانوني لتدخلهم ".. وكان هناك تخوف من قبل الأمنيين للتعاطى مع المسألة.."على حد تعبير محدثنا.
في المقابل قال الصادق العرفاوي المسؤول السابق عن المساجد صلب وزارة الشؤون الدينية أن أدلة كثيرة يمكن استحضارها وتؤشر على وجود إرادة لدى الوزارة في التدخل في موضوع المساجد من ذلك أن وزارة الشؤون الدينية هي الجهة الداعية إلى تشكيل لجنة للتنسيق في موضوع المساجد مع جميع المتدخلين ومن بينهم الجهات الأمنية وذلك منذ مارس 2013.
ويضيف محدثنا أن دعوة وزارة الشؤون الدينية لاحداث هيكل تنسيقى جاء بعد عديد البيانات والتصريحات وصيحات الفزع التى أطلقتها الوزارة عندما أدركت أنها غير قادرة بمفردها على فرض الانضباط في المساجد.
يقول الصادق العرفاوي أيضا أن الوزارة رفعت عديد القضايا عبر المكلف العام لنزاعات الدولة بشأن الإستيلاء على مساجد.واسترجعت الوزارة سيطرتها على عدد كبير من المساجد منذ 2012.
 
مساجد تصنف خطيرة 
ويشير محدثنا إلى أن عدد المساجد التى ظلت خارج السيطرة أو تصنف خطيرة من قبل الجهات الأمنية هي ما بين 50 إلى 56 مسجدا ورفعت بشأنها قضايا.
كما يوجد تقريبا 200 مسجد تطرح بشأنها مشاكل من قبيل وجود إطار ديني (إمام جمعة أو إمام خمس)غير مكلف.
من جهة أخرى يعتبر الصادق العرفاوي الربط بين الانفلات في المساجد والإرهاب كلام لا يستقيم من وجهة نظره.
ويضيف أن الاتفاق قد يحصل في وجود خطب تحريضية أو تدعو إلى العنف أحيانا لكن لا يمكن القول أنها سبب مباشر للإرهاب وللقيام بتصفيات أو القتل لأن من يقدمون على مثل هذه الأعمال هم يرسكلون في تنظيمات وخلايا ولهم أماكن وجهات محددة للقيام بذلك ".. ولا أعتقد أن مجرد خطبة داخل جامع قد تدفع شاب لقتل أحد.."على حد تعبير محدثنا.
ونفى الصادق العرفاوي من جهته أن تكون الجهات الأمنية قد مسكت بأسلحة داخل جوامع ومن وجهة نظره لا يمكن تخزين أسلحة في جوامع كما يتداول البعض".. لأنها أماكن عامة ولا توجد بها دهاليز لإخفاء الأسلحة.."
مني اليحياوي