بعد فوزهما بجائزتي نازك الملائكة للشعر والقصة : تكريم عراقي لتونسيتين في اختتام بغداد عاصمة للثقافة العربية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

بعد فوزهما بجائزتي نازك الملائكة للشعر والقصة : تكريم عراقي لتونسيتين في اختتام بغداد عاصمة للثقافة العربية

الجمعة 28 فيفري 2014
نسخة للطباعة

تسلمت يوم الجمعة المبدعتان التونسيتان الشاعرة سنية المدوري والقاصة أمينة الزاوي خلال حفل اختتام بغداد عاصمة للثقافة العربية الذي انتظم خلال الأسبوع الماضي بالعراق جائزتي نازك الملائكة للإبداع النسوي في دورتها السادسة كما كرمت وزارة الثقافة العراقية بالمناسبة الفائزين بجائزة الإبداع العربية في دورتها التأسيسية ببغداد وعددا من الشخصيات التي خدمت الثقافة العربية  كالراحل محمد قطاف من الجزائر والشاعر سميح القاسم من فلسطين وفاتن  حمامة من مصر والفنان يوسف العاني من العراق .

وتعتبر جائزة نازك الملائكة للإبداع النسوي الأدبي التي تنظمها دائرة العلاقات الثقافية بالتعاون مع منتدى نازك الملائكة التابع لاتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، من أكبر المسابقات الرسمية الدولية التي تهتم بالشعر والقصة والرواية وقد فازت فيها الشاعرة التونسية سنية مدوري بجائزة الشعر الأولى عن قصيدتها (في انتظار القصيدة) وأسندت جائزتها الثانية للقصة القصيرة للقاصة التونسية أمينة الزاوي عن قصتها (أوراق الياسمين ذبل الياسمين ) في حين تحصلت القاصة سعاد الجزائري من العراق على الجائزة الأولى للقصة القصيرة عن قصتها (بقعة ارتجاف حرة) وحازت القاصة سوزان سامي جميل من العراق مقيمة في كندا على الجائزة الثالثة  للقصة القصيرة عن قصتها (عندما تغني النخلة). جائزتا الشعر الثانية والثالثة آلتا إلى كل من الشاعرة أسيل عبد الرحمن من فلسطين عن نصها (اجل) ورفيف الفارس من العراق عن نصها (في دمي موعدك ) .

 جائزة عربية للإبداع الثقافي بالتداول

 كما تم بنفس المناسبة (اختتام فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية ) إعلان أسماء الفائزين بالجائزة العربية للإبداع الثقافي التي تم إطلاقها ضمن احتفالات العراق ببغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 وتتكون هذه الجائزة من ثمانية أقسام هي (اللغة) وقد آلت جائزتها مناصفة بين حكمت صالح من العراق عن دراسته ( مداخل إلى علم الحرف وموسيقى الشعر) واحمد ابراهيم احمد من العراق عن دراسته (الخطاب بين الإلقاء والنص) وفي قسم الرواية كانت الجائزة مناصفة  أيضا بين أسامة العيسي من فلسطين عن روايته (رواية المسكوبية) وسعداء الدعاس من الكويت عن روايتها (نطفة سوداء) وفي الشعر ذهبت  الجائزة الأولى مناصفة بين ياس السعيدي من العراق عن قصيدته (قمر الكلام) وراوية جبار من العراق عن قصيدتها (خيول ناعمة).

وفي التراث كانت الجائزة مناصفة أيضا بين عمر عبد العزيز من مصر عن دراسته (العمران  المصري بين الرحلة والأسطورة) وطلال الرمضاني من الكويت (السالنامة العثمانية) أما جائزة النقد الأدبي فكانت من نصيب الناقد العراقي  حمد الدوخي عن دراسته النقدية بعنوان (تخطيط النص) معاينة سيميائية في شعر سعاد الصباح. وفي قسم الترجمة فاز بالمركز الأول في الترجمة من العربية إلى الانقليزية محمد عناني من مصر عن ترجمته مسرحية ليلى والمجنون لصلاح عبد الصبور والمركز الأول في الترجمة من العربية  إلى الفارسية كان لمريم حيدري من إيران عن ديوان (الفراشة) لمحمود درويش وقد تم حجب الجائزة عن الترجمة من العربية إلى الفرنسية ومن العربية  إلى الاسبانية ومن العربية إلى الروسية ومن العربية إلى الألمانية ومن العربية إلى اليابانية.

وقد فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة محمود كحيلة من مصر عن مسرحية تباديل وليث الايوبي من العراق عن (ضغائن اللقلق العجور) واحمد حسين من سوريا عن دراسات نقدية في أدب (الكندية في العصر العباسي).                              

ويذكر ان الجائزة العربية للإبداع ولدت في العراق وقد أرادها باعثوها شبيهة بجائزة نوبل وأوصوا بان تكون تقليدا تتبناه كل العواصم الثقافية العربية وعبروا عن استعدادهم لتبني الجائزة في عام 2014 في حال عدم إقامتها في ليبيا باعتبار ان طرابلس هي عاصمة للثقافة العربية لعام 2014 وإكمالها عام 2015. كما أوصوا بإصدار قرار اعتماد الجائزة بشكل دوري في كل عاصمة  من عواصم الثقافة العربية علما انه تم اعتماد مدينة قسنطينة الجزائرية عاصمة للثقافة العربية لعام 2015.

علياء بن نحيلة