قضية شهداء تالة والقصرين.. اتهامات لوزارة الداخلية بـ«إعدام» الحقيقة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

قضية شهداء تالة والقصرين.. اتهامات لوزارة الداخلية بـ«إعدام» الحقيقة

الجمعة 28 فيفري 2014
نسخة للطباعة

واصلت أمس الدائرة الجنائية بمحكمة الإستئناف العسكرية بتونس النظر في قضية شهداء وجرحى الثورة بكل من تالة والقصرين والكاف والقيروان وتاجروين واستهلت الأستاذة ليلى الحداد مرافعتها عن الشهداء والجرحى بالتذكير بما حدث بتالة والقصرين أيام الثورة وأكدت على أنها كانت ثورة سلمية وكان المتظاهرون متميزون في رفع شعارات مطالبة بالتشغيل والحرية والكرامة الوطنية ولكن بعد سقوط أول شهيدين بمنزل بوزيان هاج الشارع بمدينة تالة والقرى المجاورة وخرج المحتجون معبرين عن سخطهم وغضبهم من النظام الجائر القمعي الذي همش تلك المناطق وحرمها من التنمية ثم واجه أبناءها العزل بالرصاص الحي.

وأضافت أن مسيرات ضمت تلاميذ وأساتذة وعملة وعاطلين نادى خلالها الجميع بإسقاط نظام بن علي ولكن التعزيزات الأمنية وصلت المنطقة وتحولت المواجهات الى رصاص حي في صدور متظاهرين عزل فسقط مروان الجمني ابن الـ17 ربيعا كأول شهيد بتالة ثم تتالى سقوط الشهداء والجرحى.

حقيقة الذخيرة

وذكرت أن الذخيرة المستعملة حسب الإختبارات الباليستية عيار 7.62 ملم ولكن الداخلية نفت تحوزها بهذا النوع من الذخيرة وهنا تساءلت الأستاذة الحداد لماذا أخفت الوزارة المعنية هذا الأمر ولصالح من أخفته.

واعتبرت الأستاذة الحداد أيضا أن ما ذكره وزير الداخلية سابقا رفيق بلحاج قاسم من أنه تم الإلتجاء الى الذخيرة الحية لمجابهة المتظاهرين عوضا عن الرصاص المطاطي يعد أكبر دليل على وجود نية مبيتة لقتل المحتجين،كما أن التعليمات كانت تأتي من الوزير المذكور ومن عادل التيويري مؤكدة على أن هناك أكثر من 300 مكالمة هاتفية بين التيويري وبعض القيادات الأمنية وكانت التعليمات واضحة بإطلاق الرصاص الحي.

شكون قتلهم؟

أما الأستاذ شرف الدين القليل محامي الشهداء والجرحى فقد تمسك بإدانة القادة الأمنيين واعتبار الجرائم المرتكبة في حق الشهداء جرائم نظام وتمسك بطرح السؤال الذي طالما طرحه خلال مرافعاته السابقة "شكون قتلهم؟" وهو السؤال الذي مازال يبحث عن إجابة وحقيقة يعتقد أن وزارة الداخلية سعت الى إعدامها واتلافها لا سيما تلك الملفات المتعلقة بإدارة المصالح الفنية التي كان يشرف عليها الشاذلي الساحلي وقال إنه تم حجب الحقائق من خلال تواطؤ بعض الوزارات على غرار وزارة النقل التي وفرت الحافلات العمومية لتنقل الأمنيين لقمع المتظاهرين كما أشار الى أن ما يعرف بعمار "404" مورط في حجب الحقائق من خلال تعطيل بعض المواقع  على شبكة الانترنيت.

مفيدة القيزاني