هل هي مؤامرة في ملتقى قفصة لأدب الطفل؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 14 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
14
2018

هل هي مؤامرة في ملتقى قفصة لأدب الطفل؟

الخميس 27 فيفري 2014
نسخة للطباعة

 بقلم : محمد عمار شعابنية:بعد الساعة التاسعة من مساء يوم الأربعاء 19 فيفري الجاري هاتفني الصديق هشام الزيدي المندوب الجهوي للثقافة بقفصة لدعوتي إلى حضور الملتقى الرابع لأدب الطفل بقفصة الذي تنظمه جمعية أحباء المكتبة والكتاب حول " الطفل وقِيم المواطنة " أيام 20و21 و22و23 فيفري الجاري ، والحّ عليّ للحضور معلنا عن الحجز لي بنزل الإقامة .

انتهت المكالمة وأنا واثق من أن السيد هشام الزيدي يكن لي تقديرا واحتراما خاصين .

   بعد المكالمة بحثت في الأنترنيت عن برنامج الملتقى فاكتشفت أنه مفصل على مقاسات تقاسم الغنيمة والتستّر على الوليمة لأن المدعوين للمشاركة في الفعاليات إلى جانب الوافدين من خارج الولاية لا مكان بينهم مثلا من خارج مدينة قفصة وجارتها القصر لأهل أدب من معتمديات الولاية  كعباس سليمان وإبراهيم درغوثي ومحمد عمار شعابنية والطيب الحميدي ، وهم ممن كتبوا للطفل أو تعاملوا معه بحكم مهنة التدريس والتفقد .

لا أريد أن أذكر عناوين بعض المداخلات الخارجة عن موضوع الملتقى ولا أسماء أصحابها المدعوّ بعضهم بالمحاباة لتبادل المنافع التي سوف تظهر وتتضح في مستقبل المغانم القادمة ومنهم من لا تربطه علاقة بالكتابة للطفل وهو بعيد عنها كبُعد جحا عن فنزويلا  ، ولكنني أشير إلى  أن موضوع المواطنة في أدب الطفل له طرح عقلاني وواقعي ذو أبعاد سياسية وتربوية وثقافية ولا علاقة له بالخيال في أدب الطفل الذي ينتمي إلى طرح آخر ـ كما هو ظاهر من عناوين بعد المداخلات ـ ولا إلى الحلم ولا إلى الصيغ والأساليب ولا إلى استخلاص العبر ولا إلى الشروط والمعايير لآنّ جميع هذه المفترضات لها ارتباط بتقنيات الكتابة بالأساس لا بالقيَم المطلوب توفرها في النصوص المكتوبة للطفل كالمواطنة  .

وحتى لا أطيل أقول للساهرين على تنظيم الملتقى " لقد قدمتُ أكثر منكم  مداخلات في مواضيع شتى تتصل بإدب الطفل في العديد من جهات البلاد وفي ليبيا والجزائر ، وكتبت للأطفال( وأنتم لم تكتبوا لهم أو أكثر بكثير ممن كتب منكم)  نصوصا كثيرة فاز أغلبها بجوائز وطنية معتبرة .

أفلا يستحي بعد المنتمين إلى الثقافة داخل مدن الولايات من الكيد لمثقفي المعتمديات أم أنّ توجّها خطيرا لتكريس التسلط قد بدأ ينتشر ؟