شيرين اللجمي لـ«الصباح»: الأغاني من كلماتي وتلحيني متنفس فني لأوجاعي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 28 فيفري 2021

تابعونا على

Mar.
1
2021

شيرين اللجمي لـ«الصباح»: الأغاني من كلماتي وتلحيني متنفس فني لأوجاعي

الأحد 21 فيفري 2021
نسخة للطباعة
◄ شركة إنتاجي ستكون أبوابها مشرعة أمام شباب الاغنية التونسية وأغنيتي «يتيمة» باكورة إنتاجها

شيرين اللجمي .. حكاية نجاح مثيرة للإعجاب فهذه الموهبة الغنائية لا يستهان بطموحاتها، صوت مغامر متجدد وشغوف بالتغيرالإيجابي.. مشوارها الفني بدأ مبكرا في برنامج اكتشاف المواهب «آراب ايدول» وهي لم تتجاوز السادسة عشر من العمر .. عملت الفنانة الشابة على إثراء رصيدها الغنائي وتحقيق قاعدة جماهيرية في تونس إيمانا منها بأن الاستمرارية والانتشار العربي يبدأ من بلادها. اليوم شيرين اللجمي في بداية العشرينات وفي جرابها تجربة فنية لافتة، عشرات الأغاني الناجحة على مستوى نسب المشاهدة على اليوتيوب،  فيديوهات مصورة لمعظم أعمالها، ومحاولات في الكتابة، التلحين، الإخراج والتقديم التلفزيوني.. وفي لقائها مع «الصباح»  تحدثت شيرين اللجمي عن جديدها، أغنية «يتيمة» والتي طرحت رسميا يوم أمس 20 فيفري وعن مشاريعها العربية في 2021 وتأسيسها لشركة إنتاج تحمل اسم والدها الراحل.

 

حاورتها: نجلاء قموع

*في السنة المنقضية وفي نفس هذا التوقيت طرحت ألبوم «حكايات حب» فهل تعودين هذه المرة بألبوم ثان؟

- ألبوم الموسم الماضي طرحته مع الاحتفال بعيد الحب باعتبار أن معظم أغانيه كانت عاطفية لذلك تجاوزت هذه المناسبة في 2021 قبل طرح جديدي  باعتبار أنه عمل درامي لذلك خيرت هذا التوقيت (نهاية فيفري) للإعلان عن مشاريعي ولن يكون هناك ألبوم ولكن مجموعة من الأغاني منها أغنية «يتيمة» من كلماتي وألحاني وعدد من الأعمال العربية كما طرحت أغاني «سينغل» في فترة الحجر الصحي وأعتقد أن الظرف الوبائي بسبب فيروس كورونا أعاق الكثير من المشاريع لكن في نفس الوقت منحني مساحة للكتابة والتلحين.

*وهل أثارت الجائحة على طموحاتك الفنية في الفترة الأخيرة؟

- الوضع المّادي المتراجع أكيد أثر نسبيا على الكثير من أحلامي الفنية ومع ذلك لم أستسلم وحرصت على إنتاج أغاني جديدة كما قررت تأسيس شركة إنتاج فنية ستدعم أعمالي وتساعد زملائي من الفنانين الشباب على تنفيذ أغانيهم وهذا المشروع أطلقت عليه اسم «جيمي برود»(JemiProd) تحية لوالدي الراحل وأول إنتاج للشركة هو أغنية «يتيمة».

*كتابة وتلحين الأغاني هل هي انعكاس لتجارب ذاتية أم محاولة للتخفيف من كلفة إنتاج الأغاني؟

- كل الأغاني التي كتبت كلماتها وقمت بتلحينها هي متنفس لي من أشياء مررت بها في حياتي وأعتقد أن تحويل أوجاعي ومشاعري لأغاني منحني شحنة إيجابية وقدرة أكبر على مواجهة الحياة ومعالجة ذاتي بفني.

*اعتماد إدارة أعمال وإنشاء شركة إنتاج خاصة ألا تعتقدين أنها خطوات تتجاوز السوق الفني الضيق في تونس؟

- منذ بداياتي أفكر في مسيرتي الفنية بجدية وعلى المدى الطويل لذلك أحسب جيدا كل خطوة أخطوها وأهتم بتفاصيل كل عمل أو خيار فني وحاليا وبعد 8 سنوات من ممارسة النشاط الفني أطمح للانتشار العربي بعد أن قدمت رصيدا تونسيا لا بأس به كما أنشأت موقعا رسميا لأعمالي ولشركة «جيمي برود» وسيكون هناك تطبيق باسم شيرين اللجمي يقود مباشرة للموقع لمتابعة كل جديد وكل حفلاتي وأعمالي المصورة.

*وهل بدأت التحضير لمشروع الانتشار العربي خاصة وأنه يتطلب إمكانيات مادية كبيرة على مستوى الانتاج والتسويق؟

- بعد انتهائي من تصوير الموسم الثالث من برنامجي «شرينيات» على قناة «تونسنا» سأسافر للبنان لتصوير أول أعمالي العربية وهي أغنية مصرية  من إخراج جاد الشويري وبالتعاون مع شركة «آرابيكا» على مستوى الإنتاج كما سأقدم أعمالا باللهجة اللبنانية والخليجية وهناك مشروع «ديو» مع صوت عربي لم نتفق بعد على تفاصيله وأعتقد أني مستعدة لهذه التجربة خاصة وأني خبرت المجال الفني نسبيا ولم أعد الفتاة الذي شاركت في «اراب أيدول» وهي طفلة وأًصبح بإمكاني اليوم العودة للبحث عن الانتشار العربي وأن أملك قاعدة جماهيرية في تونس ومتابعين في الجزائر والمغرب وهذا مهم لاسم الفنان حين يفكر في خوض تجارب في مصر، لبنان والخليج.

*هل تعتبرين نسب المشاهدة وجمهور المهرجانات من مقاييس نجاحك؟

- الجمهور مقياسي الأول وأسعد بتفاعله كثيرا في الحفلات التي أحييها بالمهرجانات لذلك أتمنى أن نعود قريبا لإحياء السهرات الفنية واشتقت لجمهوري وبالنسبة لليوتيوب فهو بدوره محرارا لمدى تفاعل الناس مع الأعمال الغنائية وأنا حاليا أحتفل بوصول نسب مشاهدة أغنية «علاش نلوم» لــ 50 مليون مشاهدة على اليوتيوب وهو أكبر رقم مشاهدات لأغنية وترية تونسية.

*شيرين اللجمي هل يعنيها مهرجان الأغنية التونسية وكيف تقييمين أداء النقابات الفنية في الوضع الراهن؟

- سعيدة جدا بعودة مهرجان الأغنية التونسية خاصة وأن هذه التظاهرة كان لها دور كبير في الماضي في انتشار أغاني راسخة في الذاكرة على غرار أغنية «صرخة» وسأكون داعمة وحاضرة في هذا المهرجان ولعلني أفكر في المشاركة في دورته القادمة أمّا العمل النقابي في القطاع الموسيقي فنرجو أن يكون التنفيذ بقدر التصريحات خاصة وأن كل الموسيقيين يعانون أزمة خانقة في الظرف الحالي وأعتقد أن نقابة الفنانين التونسيين لها وزن بفضل الأسماء الكبيرة في هيئتها الادارية ومكتبها التنفيذي لذلك اعتقد أن أصواتهم ستكون  لدى السلط المعنية بالثقافة في البلاد.

 

إضافة تعليق جديد