موسكو وبغداد «تصطادان الدواعش» في سوريا والعراق - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 28 فيفري 2021

تابعونا على

Mar.
1
2021

موسكو وبغداد «تصطادان الدواعش» في سوريا والعراق

الأحد 21 فيفري 2021
نسخة للطباعة

قتل 21 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية في ضربات جوية شنتها طائرات حربية روسية ضد مواقعهم في البادية السورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، فيما داهمت قوات الأمن العراقية منزلا يتحصن فيه عناصر من تنظيم «داعش» في احد بساتين بلدة الطارمية الواقعة شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل خمسة جهاديين على الأقل واثنين من قوات الأمن، حسبما أعلن الجيش في بيان.

ومنذ اعلان القضاء على خلافته قبل نحو عامين وخسارته كافة مناطق سيطرته، انكفأ تنظيم الدولة الإسلامية الى البادية الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق حيث يتحصن مقاتلوه في مناطق جبلية.

ومع ازدياد هجمات التنظيم في الآونة الأخيرة ضد قوات النظام، تحولت البادية مسرحاً لاشتباكات ترافقها غارات روسية، دعماً للقوات الحكومية، وتستهدف مواقع المقاتلين المتطرفين.

وأفاد المرصد السوري أن الطائرات الروسية شنّت «130 ضربة جوية على الأقل خلال الساعات الـ24 الماضية مستهدفة عناصر التنظيم في مواقع عدة في البادية» من شرق حمص وحماة وصولاً إلى دير الزور، ما أسفر عن مقتل 21 عنصراً على الأقل من التنظيم، اكثر من نصفهم في شرق دير الزور.

وجاءت الغارات، بحسب المرصد، رداً على هجمات شنها تنظيم «داعش» الجمعة وأسفرت عن مقتل ثمانية عناصر من المسلحين الموالين لقوات النظام.

ووثق المرصد منذ مارس 2019 مقتل أكثر من 1300 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها فضلاً عن أكثر من 750 جهادياً جراء الهجمات والمعارك في البادية.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى صعوبة العمليات في البادية.

وقال لوكالة فرانس برس إن «الضربات الروسية في البادية تستهدف تجمعات صغيرة لمقاتلي التنظيم أو آليات تابعة لهم»، مضيفاً «لذلك فإنها عملية صعبة بالنسبة إلى الروس كونه ليس هناك مواقع فعلية لمقاتلي التنظيم الذين هم في حالة تنقل معظم الوقت».

وقدّرت لجنة مجلس الأمن الدولي العاملة بشأن تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات جهادية أخرى في تقرير الشهر الحالي أن لدى التنظيم المتطرف عشرة آلاف مقاتل «ناشطين» في سوريا والعراق.

وقالت إنه على رغم أنّ تواجد غالبية هؤلاء في العراق، إلا أن «الضغط الذي تمارسه قوات الأمن العراقية يجعل تنفيذ عمليات تنظيم الدولة الإسلامية (على أراضيها) أكثر صعوبة» مقارنة مع سوريا.

وتوفّر البادية السورية في محافظة دير الزور، بحسب التقرير، «ملاذاً آمناً لمقاتلي» التنظيم الذين أقاموا «علاقات مع شبكات تهريب تنشط عبر الحدود العراقية».

وفي مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، يستهدف التنظيم المتطرف، غالباً عبر عبوات ناسفة أو اغتيالات بالرصاص، مقاتلين من تلك القوات أو مدنيين يعملون لصالح الإدارة الذاتية الكردية.

داهمت قوات الأمن العراقية منزلا يتحصن فيه عناصر من تنظيم داعش في احد بساتين بلدة الطارمية الواقعة شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل خمسة جهاديين على الأقل.

 

وقال بيان الجيش إن اشتباكات أعقبت عملية الدعم أدت إلى مقتل خمسة من مقاتلي التنظيم، بينما سقط مقاتلان من قوات الحشد العشائري الموالية للحكومة.

وقال اللواء أحمد سالم قائد عمليات بغداد للصحافيين بالقرب من موقع الحادث «بعد ورود معلومات استخباراتية أن تنظيم الدولة الإسلامية كان يعقد اجتماعا هناك للتخطيط، تحركت قوة الى المضافة»، موضحا أن «الاجتماع كان للتخطيط لتنفيذ عمليات ارهابية وانتحارية في بغداد».

وبعد تمشيط المنطقة وصل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى المنطقة.

وتأتي العملية الجديدة بعد نحو شهر واحد من مقتل أكثر من ثلاثين شخصا في هجوم انتحاري مزدوج في ساحة الطيران المزدحمة كان الأعنف في بغداد منذ ثلاث سنوات.

وكانت مصادر امنية اعلنت ان قاطع الشمال للتنظيم كان المخطط للعملية الانتحارية التي استهدف ساحة الطيران. بعد أيام قليلة، قُتل ما يقرب من عشرة مقاتلين من الحشد الشعبي العراقي في كمين نصبه تنظيم الدولة الإسلامية شمال العاصمة.

 

إضافة تعليق جديد