مطالبين بالكف عن تهميشهم: الدكاترة المعتصمون يدخلون في إضراب جوع مفتوح - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 15 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
15
2021

مطالبين بالكف عن تهميشهم: الدكاترة المعتصمون يدخلون في إضراب جوع مفتوح

الأربعاء 13 جانفي 2021
نسخة للطباعة

دخل أمس عدد من الدكاترة المعتصمين ببهو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منذ جوان 2020 في إضراب مفتوح عن الطعام   احتجاجا على ما اعتبروه مواصلة لسياسة المماطلة والتسويف التي تمارسها الحكومة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي منذ بداية إضرابهم.

وأكدت رحمة سعيدي احدى الدكاترة المعتصمين ببهو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حديثها لـ»الصباح» أن 8 من زملائها الدكاترة دخلوا منتصف ليلة الاثنين- الثلاثاء مباشرة بعد انتهاء جلسة التفاوض التي انعقدت مع الوفد الحكومي في إضراب مفتوح عن الطعام بعد فشلها والتي لم تكن مخرجاتها في مستوى تطلعاتهم، حيث كان منتظرا أن يتم فيها التسقيف الزمني وتحديد الأرقام في مختلف النقاط التي تم طرحها في الجلسات السابقة، متهمين الحكومة ووزارة التعليم العالي بعدم الجدية في دراسة مطالبهم سيما وأنهم معتصمون منذ ما يفوق الـ7 أشهر ببهو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأضافت رحمة أن كلا من الدكاترة مالك حاجي وفتحي الميساوي وعدنان ميدونس وفتحي السعيدي وأنيسة الصغير ومروى نصير ومحمد الغول وحنان البنهيسي قد دخلوا في إضراب جوع مفتوح إلى حين  إيجاد حلول عملية وإجراءات فعلية مضبوطة بالآجال والأعداد، مشيرة إلى أن من بين الدكاترة المعتصمين من يعاني من أمراض ومنهم من قام مؤخرا بعملية جراحية إلى جانب أن هناك من هم من ذوي الإعاقة.

رحمة سعيدي أكدت أيضا أنهم ينتظرون في كل مرة منذ بداية اعتصامهم مخرجات المجالس الوزارية وجلسات التفاوض علها تأتي بالحلول، لكنها وفي كل مرة تثبت فشلها بسبب غياب الإرادة لإيجاد الحلول واستسهال مطالب الدكاترة بالمماطلة والتنصل منها ومحاولة تجاوز هذا الملف وقبره على مدى 7 أشهر، وآخر هذه الجلسات التي أعلن فشلها الجلسة التي عقدت الاثنين والتي فشلت في بلورة حلول حقيقية وواصلت في نفس السياسة التي انتهجتها وزارة التعليم العالي ضدنا وهي التأجيل لمجلس وزاري قادم لم يحدد تاريخه ولم تتبلور ملامحه بعد.

وعبرت رحمة عن استياء عدد من الدكاترة المعتصمين من طريقة تعامل الوزارة معهم معتبرة ذلك لا يرتقي والقيمة العلمية للدكتور، مشيرة إلى تعمد الوزارة تجاوزهم والتقليل من قيمة مطالبهم حتى أنها أصبحت تتجاوزهم في التفاوض من أجل هذه المطالب والرد على المراسلات بخصوصها وأنها أصبحت تراسل الإتحاد العام التونسي للشغل المساند لمطالب الدكاترة كنوع من التجاهل لهم.

وفي الأثناء يلوح عدد آخر من الدكاترة المعتصمين ببهو وزارة التعليم العالي بالتصعيد بعد دخول 8 منهم في إضراب جوع، حيث يعتزم عدد منهم مقاطعة عقود التدريس التي يقدمونها إلى جانب اعتزام مجموعة أخرى من الدكاترة الدخول في إضراب عن الطعام مساندة لزملائهم في الضغط من أجل التسريع في دراسة مطالبهم، مجددين تأكيدهم على أنهم لن يتراجعوا عن ذلك إلا بعد تحقيق كافة مطالبهم والتي من بينها إدراج صفة الدكتور الباحث في السلم الوظيفي ما يخول للدكاترة العمل في مختلف الوزارات، والانتداب بالمخابر وفتح خطط انتداب محترمة لهم، مشددين على رفضهم القاطع لكافة أشكال التشغيل الهش من عقود تعويض وعقود ساعات إضافية.

وذكرت الدكتورة سعيدي بظروف اعتصامهم القاسية جدا حسب تعبيرها، خاصة في ظل الوضع الوبائي الخطير الذي تعيشه البلاد إلى جانب الظروف المناخية القاسية من برد ورياح وأمطار تجبرهم أحيانا وتمنع عنهم النوم. لافتة النظر إلى أنه من العيب اليوم على تونس أن يعيش الدكتور في هكذا ظروف خاصة ونحن نحيي هذه الأيام الذكرى العاشرة للثورة، الثورة التي قامت من أجل إيجاد حلول وتوفير مواطن شغل للعاطلين عن العمل وإعلاء قيمة العلم ونخبة البلاد، مطالبة بهذه المناسبة بضرورة الكف عن تهميش الدكتور.

 

أحمد كحلاني

 

إضافة تعليق جديد