نشر قائمة شهداء وجرحى الثورة بالرائد الرسمي ضروري ولكنه ليس من اختصاصنا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 26 فيفري 2021

تابعونا على

Feb.
26
2021

بعد اعتصام جرحى الثورة بمكتبه.. عبد الرزاق الكيلاني لـ «الصباح»:

نشر قائمة شهداء وجرحى الثورة بالرائد الرسمي ضروري ولكنه ليس من اختصاصنا

الأربعاء 13 جانفي 2021
نسخة للطباعة

مازالت القائمة النهائية لشهداء وجرحى الثورة «عالقة» رغم مرور عشرة سنوات منذ اندلاع الثورة ومع كل عام جديد تتجدد تحركات عائلات شهداء وجرحى الثورة للتذكير بوضعياتهم ومعاناتهم وللدفع نحو إصدار القائمة النهائية بالرائد الرسمي لتمكين من تم استثناؤهم منها من تقديم الطعون لدى المحكمة الادارية ولكن رغم مرور السنوات ورغم تعدد التحركات الا ان الحكومة التزمت «الصمت» حيال مطالب عائلات شهداء وجرحى الثورة على امتداد السنوات والحكومات المتعاقبة.

انطلقت تحركات عائلات شهداء وجرحى الثورة منذ 17 ديسمبر من السنة المنقضية في المطالبة بنشر القائمة النهائية لشهداء وجرحى الثورة القائمة التي تم نشرها منذ 8 أكتوبر2019  بالموقع الالكتروني  للهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، قبل أن تدخل مجموعة من جرحى الثورة منذ 21 ديسمبر من السنة الفارطة من أبرزهم مسلم قصد الله ووليد الكسراوي  ورشاد العربي ووائل قرافي وكذلك مجموعة من عائلات شهداء الثورة  في اعتصام مفتوح أمام مقر الهيئة العامة للمقاومين وشهداء وجرحى الثورة والعمليات الإرهابية التابعة لرئاسة الحكومة  مطالبين بنشر القائمة النهائية لشهداء وجرحى الثورة قبل تاريخ 14 جانفي 2021 ليتطور الأمر الى اعتصام المجموعة بمكتب عبد الرزاق الكيلاني  رئيس الهيئة العامة للمقاومين وشهداء الثورة وجرحاها والعمليات الارهابية وامام تواصل «الصمت» ازاء تحركات المعتصمين قامت مجموعة من جرحى الثورة باخاطة افواههم  في اطار تحركاتهم التصعيدية قبل ان يهدد عدد منهم في صورة عدم نشر القائمة قبل يوم 14 جانفي 2021 بالانطلاق رسميا في تقديم ملف لجوء انساني صحبة عائلاتهم الى سفارة  بلد يضمن كرامة وحقوق الانسان ويضمن لهم العيش الكريم حسب ما جاء في تدوينة لجريح الثورة وليد الكسراوي في حسابه على «الفايسبوك».

لم تقف الامور عند هذا الحد فأمام تجاهل المسؤولين لجل هذه التحركات  والحركات التصعيدية عمد بعض جرحى الثورة خلال اليومين الماضيين الى التهديد بالانتحار بمقر اعتصامهم بمقر الهيئة في صورة عدم نشر القائمة حيث عمد جريحا الثورة  حسني قلاعية ووائل القرافي الى سكب البنزين على نفسيهما، ومازال اعتصام جرحى الثورة وعائلات الشهداء متواصلا ليصل اليوم الى يومه  الرابع والعشرين ومازال التصعيد متواصلا كذلك سيما وان يوم غد هو الموعد الذي طالب فيه المعتصمون بنشر القائمة والموافق لذكرى الثورة.

 «الصباح» اتصلت بعبد الرزاق الكيلاني رئيس الهيئة العامة للمقاومين وشهداء الثورة وجرحاها والعمليات الارهابية لتوضيح مسألة الاعتصام ومدى مسؤولية الهيئة عن نشر القائمة فذكر في تصريح لـ «الصباح» بأن ملف ضبط القائمة النهائية لشهداء وجرحى الثورة يخرج عن اختصاصه بل هو من اختصاص الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التي نشرت القائمة على موقعها وبالتالي فهيئته ليست مسؤولة عن نشر القائمة بل هيئة «بودربالة» التي يرجع لها النظر واكد بان الهيئة ستتعهد بالقائمة بعد صدورها بالرائد الرسمي.

وأضاف الكيلاني بأنه لا يملك  أية سلطة قانونية في نشر القائمة بل انه تم تكليفه بمهمة ترأس الهيئة واستكمال مسار العدالة الانتقالية ، واوضح بان مجموعة من جرحى الثورة وعائلات الشهداء قاموا بالاعتصام في البداية امام بهو العمارة التابعة لرئاسة الحكومة حيث مقر الهيئة العامة للمقاومين وشهداء الثورة وجرحاها والعمليات الارهابية وقد منع اي تدخل بالعنف ضد المعتصمين باعتبارهم كانوا في اعتصام سلمي كما ان طلبهم مشروع ولكن الامور تطورت حيث طلب المعتصمون مقابلته قبل ان يقرروا «احتلال» مكتبه حيث لم يعد بإمكانه الدخول له ثم قاموا بغلق أبواب العمارة وبالتالي فلم يعد بإمكانه الدخول نهائيا واعتبر بأن المعتصمين لا يعرفون بأن هذا الأمر يعطل مصالحهم باعتبار أن شهداء وجرحى الثورة احد العناصر التي تعمل عليها الهيئة.

وأكد الكيلاني على ضرورة نشر القائمة النهائية لشهداء وجرحى الثورة بالرائد الرسمي ليتمكن من تم استثناؤهم منها من الطعن فيها بصفة قانونية لدى المحكمة الادارية فنشرها يمكن من فتح الطعون والتظلم أمام المحكمة الادارية  كما يمثل اعترافا رسميا بشهداء وجرحى الثورة  وبالتالي فمن المفروض نشرها.

فاطمة الجلاصي

 

إضافة تعليق جديد