غزالة: قطع الطريق الوطنية احتجاجا على غياب الأسمدة الفلاحية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 27 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
28
2021

غزالة: قطع الطريق الوطنية احتجاجا على غياب الأسمدة الفلاحية

الثلاثاء 12 جانفي 2021
نسخة للطباعة

استجابة لدعوة الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري والنقابة المحلية للفلاحين نظم عدد من  المهنيين صباح امس الاثنين 11 جانفي 2021 وقفة احتجاجية امام مقر خلية الارشاد الفلاحي بغزالة  للمطالبة بتمكين المعتمدية من حصة كافية من الاسمدة الفلاحية ويبدو ان غياب مخاطب يمتلك المعلومة الشافية قد دفع الفلاحين  للتصعيد وغلق الطريق الوطنية عدد 11 التي تربط العاصمة بالحدود الجزائرية مما تسبب في توقف الحركة المرورية في الاتجاهين.. وتأتي تحركات فلاحي غزالة بعد اسابيع من الغضب بسبب غياب الاسمدة الفلاحية  الضرورية  لانطلاق الموسم  الزراعي الذي يبدو واعدا بعد نزول كميات هامة من التساقطات حسب النقابة المحلية للفلاحين بمنزل جميل التي دعت سلطة الاشراف يوم الاحد 10 جانفي 2021  الى تزويد المنطقة بالمواد الاساسية اللازمة للزراعة من امونيتر وDAP  واعلنت من جهتها الدخول في وقفات احتجاجية متتالية انطلاقا من يوم امس الاثنين 11 جانفي 2021  الى حين تحقيق مطالبها الواضحة والشرعية.. تحركات ساندتها النقابة المحلية بالعالية التي نددت بالهرسلة المتواصلة للفلاحين التي تتم  في اطار سياسة ممنهجة  لتجويعهم  مما يفسح المجال لتطبيق اتفاقيات دولية   ظالمة  فيما دعت محلية راس الجبل للدخول في  تحركات احتجاجية والتصعيد ان تطلب  الامر حتى يتوقف الاستهتار بقوت الفلاح والمواطنين ونددت  بعملية  التوزيع الانتقائي لمستلزمات الانتاج ..  وحسب احصائيات النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت فان 80 بالمائة من صغار الفلاحين بالجهة  لم يتمكنوا الى غاية 31 ديسمبر الماضي من  بدء  الموسم الزراعات الكبرى 2020 /2021 بسبب غياب مستلزمات الانتاج  رغم ان ميناء بنزرت-  منزل بورقيبة قد استقبل الى حدود يوم 26 ديسمبر الماضي 03 بواخر محملة بـ18 الف طن من ضمن 11 باخرة ستؤمن 60 الف طن من الاسمدة الروسية لفائدة المجمع الكيميائي  بقابس العاجز عن توفيرها بسبب توقف الانتاج في الحوض المنجمي الذي كان قادرا على توفير احتياجات كل المزارعين وتصدير الفوائض  ..وحسب المعطيات المتداولة في أوساط  المهنيين فان نسبة هامة من الاسمدة  التي وصلت ميناء بنزرت تم توزيعها في جها ت اخرى مما اثار غضب الفلاحين المحليين  الذين طالبوا بأولوية الحصول على  الاسمدة بأسعار معقولة  لا تدفعهم  للارتهان مجددا للمضاربين بقوتهم وقوت الشعب في غياب المراقبة.

 

ساسي الطرابلسي

 

إضافة تعليق جديد