الـ «زليكاف».. الفرصة الثمينة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 27 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
28
2021

الـ «زليكاف».. الفرصة الثمينة

الثلاثاء 12 جانفي 2021
نسخة للطباعة

بدأت منطقة التبادل الحر الإفريقية الـ«زليكاف» منذ غرة جانفي الجاري في العمل، لتنفتح أخيرا تونس على القارة الافريقية من الباب الكبير في مجال المبادلات التجارية من بين 53 دولة كانت قد وقعت على الاتفاقية الاطارية منذ سنة 2016، في حين تعثرت بلادنا في الالتحاق بهذه الكوكبة في هذا التاريخ بسبب اسقاط مشروع انضمامها من قبل البرلمان ليتم تمريره والمصادقة عليه في سنة 2018.

واليوم، تدخل تونس في هذا المشروع الضخم الذي يهدف الى الغاء كل الحواجز التجارية بين الدول الأعضاء وعلى رأسها رفع المعاليم الجمروكية تدريجيا ابتداء من هذه السنة لتمتد إلى خمس سنوات مقبلة بالنسبة الى بلادنا وتخص مجموعة من السلع والمنتجات، التي سيتم تحديدها على ان تكون جاهزة موفى الشهر الجاري.

هذا المشروع هو بمثابة الفرصة الثمينة لتونس للرفع من مبادلاتها التجارية مع دول القارة الافريقية التي لا يتجاوز حجمها اليوم الـ3 مليار دينار، وتطوير صادرتها باتجاه السوق الافريقية، هذا الفضاء الذي اثبتت كل الدراسات الاستشرافية انه وجهة الاقتصاد العالمي في السنوات القادمة.

وعلى هذا الأساس، لابد لتونس ان تستفيد من هذه السوق الواعدة لا سيما انها من اهم الدول التي تكتنز امكانيات هامة في عدة مجالات حيوية على غرار الصحة والتعليم والاشغال العامة والسياحة والخدمات، فضلا عن جودة سلعها ومنتجاتها الصناعية والفلاحية التي تمكنها من اكتساح هذه السوق بقوة وتزاحم بقية البلدان التي توجهت اليها من قبل.  

وهذا ما أكدته أيضا توقعات الأوساط المالية بان تكون تونس من أبرز المستفيدين من هذا المشروع الضخم لترتفع صادراتها باتجاه «الزليكاف» بنسبة تناهز الـ 54 بالمائة، وحتى تنجح التجربة، على الدولة ان توفر لها الضمانات اللازمة من خلال تفعيل ديبلوماسيتها الاقتصادية في القارة السمراء وازاحة كل العراقيل على غرار الغاء التأشيرة وتعزيز تواجد القطاع المصرفي ودعم الخطوط الجوية بين بلدان افريقيا..

 

وفاء بن محمد

 

إضافة تعليق جديد