وباء كورونا أثقل العمل البلدي وأتاح الفرص للفوضويين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 23 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
24
2021

نابل

وباء كورونا أثقل العمل البلدي وأتاح الفرص للفوضويين

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
نسخة للطباعة

لئن‭ ‬مرّ‭ ‬على‭ ‬تنصيب‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬الجديد زهاء‭ ‬3‭ ‬سنوات‭ ‬تم‭ ‬خلالها‭ ‬القيام‭ ‬ببعض‭ ‬الاصلاحات‭ ‬والانجازات‭ ‬أخص‭ ‬بالذكر‭ ‬منها‭ ‬تحرير‭ ‬حديقة‭ ‬شهداء‭ ‬1952‭ ‬من‭ ‬الانتصاب‭ ‬الفوضوي‭ ‬وإعادة‭ ‬بريقها‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬فقدت‭ ‬البعض‭ ‬من‭ ‬أشجارها‭ ‬و‭ ‬تكسير‭ ‬رخام‭ ‬سياجها،‭ ‬وتلويث‭ ‬واجهات‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬شارع‭ ‬فرنسا‭ ‬ونهج‭ ‬باب‭ ‬الخوخة‭ ‬خاصة‭ ‬يومي‭ ‬السوق‭ ‬الاسبوعية،‭ ‬وبناء‭ ‬جناح‭ ‬جديد‭ ‬للمتسوقين‭ ‬أصبح‭ ‬امتدادا‭ ‬للسوق‭ ‬القديم،‭ ‬وإحداث‭ ‬محطات‭ ‬لحاويات‭ ‬الفضلات‭ ‬وتنصيب‭ ‬لوحات‭ ‬بيانية‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬يمنع‭ ‬فيها‭ ‬صب‭ ‬الفضلات،‭ ‬ورسم‭ ‬خريطة‭ ‬لحماية‭ ‬المدينة‭ ‬من‭ ‬الفيضانات‭ ‬بالاشتراك‭ ‬مع‭ ‬الإدارة‭ ‬الجهوية‭ ‬للتجهيز‭ ‬والمندوبية‭ ‬الجهوية‭ ‬للفلاحة‭ ‬تتعلق‭ ‬أساسا‭ ‬بتحويل‭ ‬مجرى‭ ‬واد‭ ‬الربط‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬انفك‭ ‬يشكل‭ ‬خطرا‭ ‬على‭ ‬المدينة‭ ‬العتيقة‭ ‬كلما‭ ‬نزلت‭ ‬الأمطار‭. ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬عدة‭ ‬مشاكل‭ ‬تنتظر‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬قصد‭ ‬إيجاد‭ ‬الحلول‭ ‬والانجاز‭ ‬خصوصا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬البناء‭ ‬الفوضوي‭ ‬الذي‭ ‬انتهز‭ ‬أصحابه‭ ‬اجتياح‭ ‬وباء‭ ‬كورونا‭ ‬وارتكبوا‭ ‬عديد‭ ‬المخالفات‭ ‬أثقلت‭ ‬العمل‭ ‬البلدي‭ ‬وأضافت‭ ‬إلى‭ ‬المشاكل‭ ‬القائمة‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬تعبيد‭ ‬بعض‭ ‬الطرقات‭ ‬التي‭ ‬غطتها‭ ‬الحفر‭ ‬والمطبات‭ ‬خاصة‭ ‬بالأنهج‭ ‬الخلفية‭ ‬والأحياء‭ ‬الشعبية،‭ ‬ومزيد‭ ‬العناية‭ ‬بالبيئة‭ ‬ونظافة‭ ‬المحيط،‭ ‬ومراجعة‭ ‬مثال‭ ‬التهيئة‭ ‬العمرانية،‭ ‬وإزالة‭ ‬الأشجار‭ ‬الهرمة‭ ‬واليابسة،‭ ‬وتجميل‭ ‬مداخل‭ ‬المدينة،‭ ‬وتنفيذ‭ ‬قرارات‭ ‬هدم‭ ‬البناءات‭ ‬الفوضوية‭ ‬التي‭ ‬مضى‭ ‬عليها‭ ‬أحيانا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬سنتين،‭ ‬وحل‭ ‬مشاكل‭ ‬البناءات‭ ‬المتداعية‭ ‬للسقوط‭ ‬والتي‭ ‬تشكل‭ ‬خطرا‭ ‬على‭ ‬المارين،‭ ‬وضرورة‭ ‬اتخاذ‭ ‬موقف‭ ‬حاسم‭ ‬في‭ ‬مشكلة‭ ‬الأراضي‭ ‬المهملة‭ ‬التي‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬مصب‭ ‬للفضلات‭ ‬وبالتالي‭ ‬تلويث‭ ‬المحيط‭ . ‬

وبما‭ ‬أن‭ ‬مدينة‭ ‬نابل‭ ‬هي‭ ‬سياحية‭ ‬بالأساس‭ ‬فهي‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬مسلك‭ ‬سياحي‭ ‬وذلك‭ ‬بما‭ ‬تتوفر‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬معالم‭ ‬دينية‭ ‬وتاريخية‭ ‬ومواقع‭ ‬أثرية‭. ‬ولعل‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬المعطلة‭ ‬تهيئة‭ ‬الحديقة‭ ‬الثقافية‭ ‬المجاورة‭ ‬للمتحف‭ ‬الجهوي‭ ‬والتي‭ ‬أعلنها‭ ‬وزير‭ ‬الثقافة‭ ‬السابق‭ ‬محمد‭ ‬زين‭ ‬العابدين‭ ‬يحتوي‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬على‭ ‬مكتبة‭ ‬عمومية‭ ‬وفضاء‭ ‬للألعاب‭ ‬الترفيهية‭ ‬وممرات‭ ‬خاصة‭ ‬بالقاصرين‭ ‬على‭ ‬الحركة‭ ‬العضوية،‭ ‬وتشجير‭ ‬وتجميل‭ ‬الحديقة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬ورغم‭ ‬مرور‭ ‬عليه‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬سنتينفإنه‭ ‬لم‭ ‬ينجز‭ ‬بعد‭. ‬هذا‭ ‬وتجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جولان‭ ‬بعض‭ ‬السيارات‭ ‬قد‭ ‬تكثف‭ ‬في‭ ‬المدة‭ ‬الأخيرة‭ ‬بشارع‭ ‬فرحات‭ ‬حشاد‭ ‬الذي‭ ‬انتصبت‭ ‬به‭ ‬جل‭ ‬محلات‭ ‬الصناعات‭ ‬التقليدية‭ ‬والمخصص‭ ‬أساسا‭ ‬للمترجلين‭.‬

 

◗‭ ‬مستوري‭ ‬العيادي

إضافة تعليق جديد