حقيقة الاتهامات بالفساد المالي وتضخيم تكلفة الإنجاز - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 17 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
18
2021

جدل حول المشروع الأضخم «حقل نوارة»

حقيقة الاتهامات بالفساد المالي وتضخيم تكلفة الإنجاز

الاثنين 23 نوفمبر 2020
نسخة للطباعة

يثير‭ ‬المشروع‭ ‬الأضخم‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬وهو‭ ‬حقل‭ ‬نوارة‭ ‬لغطا‭ ‬واسع‭ ‬بسبب‭ ‬كم‭ ‬الاتهامات‭ ‬التي‭ ‬لحقت‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬المشروع‭ ‬وهما‭ ‬الشركة‭ ‬التونسية‭ ‬للأنشطة‭ ‬البترولية‭ ‬وشركة‭ ‬omv‭  ‬النمساوية‭ ‬والمقاولون‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬تأخر‭ ‬انطلاقه‭ ‬في‭ ‬الانتاج‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬مبرمجا‭ ‬أن‭ ‬ينطلق‭ ‬منذ‭ ‬2016‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬تجاوز‭ ‬هذا‭ ‬الموعد‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬4‭ ‬سنوات‭ ‬لتنطلق‭ ‬في‭ ‬5‭ ‬فيفري‭ ‬2020‭ ‬تجارب‭ ‬الانتاج‭ ‬والشروع‭ ‬في‭ ‬تسويق‭ ‬الغاز‭ ‬يوم‭ ‬29‭ ‬مارس‭ ‬2020‭ ‬،‭ ‬الاتهامات‭ ‬أحاطت‭ ‬بانجاز‭ ‬المشروع‭ ‬مست‭ ‬ايضا‭ ‬الوزارة‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬اتهامها‭ ‬بالتخاذل‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬مصالح‭ ‬الدولة‭ ‬التونسية‭ ‬واتهامات‭ ‬بالفساد‭ ‬وبسوء‭ ‬التقدير‭ ‬ما‭ ‬كبد‭ ‬تونس‭ ‬خسائر‭ ‬فادحة‭ ‬وربما‭ ‬تجد‭ ‬نفسها‭ ‬مضطرة‭ ‬لتسديد‭ ‬تكاليف‭ ‬اضافية‭ .‬

لكن‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬هذه‭ ‬الاتهامات‭ ‬وما‭ ‬حقيقتها؟‭ ‬‮«‬الصباح‭ ‬الأسبوعي‮»‬‭ ‬ألقت‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭.‬

إخلالات‭ ‬في‭ ‬الإنجاز

فبالإضافة‭ ‬الى‭ ‬تأخر‭ ‬انجاز‭ ‬المشروع‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬المقرر‭ ‬الانتهاء‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬2016‭ ‬فإن‭ ‬هناك‭ ‬اتهامات‭ ‬بشراء‭ ‬معدات‭ ‬بعشرات‭ ‬المليارات‭ ‬غير‭ ‬مطابقة‭ ‬للمواصفات‭ ‬ما‭ ‬جعلها‭ ‬تصاب‭ ‬بالصدأ‭ ‬قبل‭ ‬استعمالها‭ ‬لاسيما‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬انبوب‭ ‬الغاز‭ ‬الذي‭ ‬يمتد‭ ‬على‭ ‬370‭ ‬كلم‭ ‬كذلك‭ ‬الشأن‭ ‬بالنسبة‭ ‬للمضخة،‭ ‬هذا‭ ‬دون‭ ‬نسيان‭ ‬مطالبة‭ ‬مجمع‭ ‬المقاولين‭ ‬أي‭ ‬شركتا‭ ‬شترايخر‭ ‬وبوشماوي‭ ‬بإثقال‭ ‬تكلفة‭ ‬المشروع‭ ‬بزيادة‭ ‬تناهز‭ ‬ضعف‭ ‬التكلفة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬التعاقد‭ ‬بشأنها‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اعتبر‭ ‬ملف‭ ‬فساد‭ ‬مالي‭ ‬يتعلّق‭ ‬بتضخيم‭ ‬فواتير‭ ‬كلفة‭ ‬انجاز‭ ‬المشروع‭.‬

هذا‭ ‬الخلاف‭ ‬الذي‭ ‬نشب‭ ‬عنه‭ ‬نزاع‭ ‬بين‭ ‬المؤسّسة‭ ‬التونسيّة‭ ‬للأنشطة‭ ‬البترولية‭ ‬والشركة‭ ‬النمساوية‭ ‬‮«‬أو‭ ‬أم‭ ‬في‮»‬‭ ‬وهما‭ ‬صاحبا‭ ‬الامتياز،‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬ومجمع‭ ‬المقاولين‭ )‬شركتا‭ ‬شترايخر‭ ‬وبوشماوي‭( ‬من‭ ‬جهة‭ ‬ثانية،‭ ‬نظرا‭ ‬لطلب‭ ‬الأخير‭ ‬تعديل‭ ‬الكلفة‭ ‬المالية‭ ‬وهو‭ ‬الأمر،‭ ‬الذّي‭ ‬لم‭ ‬تصادق‭ ‬عليه‭ ‬المؤسّسة‭ ‬الوطنيّة‭ ‬للأنشطة‭ ‬البترولية‭ ‬وشريكها‭.‬

فقد‭ ‬تم‭ ‬سنة‭ ‬2014‭ ‬تكليف‭ ‬مجمع‭ ‬مقاولين،‭ ‬يضم‭ ‬شركتي‭ ‬اشترايخر‭ ‬وبوشماوي،‭ ‬لإنجاز‭ ‬وحدة‭ ‬المعالجة‭ ‬الأولية‭ ‬وحددت‭ ‬الكلفة‭ ‬التعاقدية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجزء‭ ‬بـ251‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المجمع‭ ‬طالب‭ ‬بسداد‭ ‬تكاليف‭ ‬إضافية‭ ‬بقيمة‭ ‬360‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬الفصل‭ ‬فيها‭ ‬بعد‭.‬

وبخصوص‭ ‬انجاز‭ ‬الأنبوب‭ ‬الرئيسي‭ ‬قامت‭ ‬شركة‭ ‬بوشماوي‭ ‬بدور‭ ‬الوكيل‭ ‬بتحديد‭ ‬كلفة‭ ‬تعاقدية‭ ‬بقيمة‭ ‬145‭.‬8‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬مع‭ ‬مطالبة‭ ‬المجمع‭ ‬بتكاليف‭ ‬مالية‭ ‬إضافية‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬الفصل‭ ‬فيها‭ ‬بعد‭ ‬كذلك‭ ‬الشأن‭ ‬بالنسبة‭ ‬لوحدة‭ ‬المعالجة‭ ‬التي‭ ‬تبلغ‭ ‬تكلفها‭ ‬في‭ ‬العقد‭ ‬مع‭ ‬الشركات‭ ‬المنجزة‭ ‬للمشروع‭ ‬291‭.‬5‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬حيث‭ ‬تمت‭ ‬المطالبة‭ ‬أيضا‭ ‬بتكاليف‭ ‬اضافية‭ ‬هي‭ ‬أيضا‭ ‬محل‭ ‬نزاع‭.‬

ولقد‭ ‬عرف‭ ‬المشروع‭ ‬منذ‭ ‬انطلاقه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الصعوبات‭ ‬العقارية‭ ‬حيث‭ ‬اندلعت‭ ‬احتجاجات‭ ‬من‭ ‬متساكني‭ ‬المناطق‭ ‬المحاذية‭ ‬للمشروع‭ ‬مطالبة‭ ‬بتحديد‭ ‬الحدود‭ ‬بينها‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تأخير‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬احداث‭ ‬محطة‭ ‬المعالجة‭ ‬بغنوش‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬الاشكالات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والصعوبات‭ ‬الماليّة‭ ‬خاصّة‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالخلاف‭ ‬القائم‭ ‬بين‭ ‬مجمع‭ ‬المقاولين‭ ‬وأصحاب‭ ‬الامتياز‭.‬

هذا‭ ‬وقدرت‭ ‬تكلفة‭ ‬المشروع‭ ‬بــ1065‭ ‬مليون‭ ‬دولار،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬حفر‭ ‬الآبار،‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬الميزانية‭ ‬التقديرية‭ ‬للمشروع‭ ‬ككل‭ ‬إلى‭ ‬حدود‭ ‬1217‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭.‬

مشكلة‭ ‬المشروع‭ ‬أنه‭ ‬تعطل

وحول‭ ‬جملة‭ ‬هذه‭ ‬الاتهامات‭ ‬افادنا‭ ‬المهندس‭ ‬المختص‭ ‬في‭ ‬انتاج‭ ‬البترول‭ ‬والمكلف‭ ‬بالمهمة‭ ‬سابقا‭ ‬بديوان‭ ‬وزير‭ ‬الطاقة‭ ‬والمناجم‭ ‬في‭ ‬حكومة‭ ‬الياس‭ ‬الفخفاخ‭ ‬ان‭ ‬مشكل‭ ‬مشروع‭ ‬حقل‭ ‬نوارة‭ ‬يتمثل‭ ‬بالأساس‭ ‬في‭ ‬تأخر‭ ‬انجاز‭ ‬المشروع‭ ‬حيث‭ ‬انه‭ ‬تم‭ ‬امضاء‭ ‬كل‭ ‬العقود‭ ‬مع‭ ‬مجمع‭ ‬المقاولين‭ ‬بتاريخ‭ ‬18‭ ‬اوت‭ ‬2014‭ ‬وذلك‭ ‬باعتبار‭ ‬ان‭ ‬آجال‭ ‬إنجاز‭ ‬المشروع‭ ‬بمختلف‭ ‬أجزائه‭ ‬تمّ‭ ‬تحديدها‭ ‬بـ26‭ ‬شهرا‭ ‬اذ‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬دخول‭ ‬الحقل‭ ‬حيز‭ ‬الاستغلال‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬2016،‭ ‬فيما‭ ‬سجل‭ ‬تأخير‭ ‬كبير‭ ‬مقارنة‭ ‬بالتاريخ‭ ‬التعاقدي،‭ ‬لينطلق‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬الانتاج‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬فيفري‭ ‬2020‭.‬

وأبرز‭ ‬أن‭ ‬مجمع‭ ‬المقاولين‭ ‬تعثر‭ ‬في‭ ‬الانجاز‭ ‬لعديد‭ ‬الاسباب‭ ‬أهمها‭ ‬مشاكل‭ ‬عقارية‭ ‬ومشاحنات‭ ‬بين‭ ‬العائلات‭ ‬القاطنة‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬سوء‭ ‬ادارة‭ ‬المقولين‭ ‬للمشروع‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكلفة‭ ‬المشروع‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬مجمع‭ ‬المقاولين‭ (‬شركتا‭ ‬شترايخر‭ ‬وبوشماوي‭) ‬لمطالبة‭ ‬اصحاب‭ ‬الامتياز‭ ‬بتسديد‭ ‬تكاليف‭ ‬اضافية‭ ‬رفض‭ ‬اصحاب‭ ‬رخصة‭ ‬الامتياز‭ ‬دفعها‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬احال‭ ‬الملف‭ ‬على‭ ‬جهات‭ ‬تحكيمية‭ ‬خارجية‭.‬

وأكد‭ ‬الماطري‭ ‬ان‭ ‬القضية‭ ‬من‭ ‬الأرجح‭ ‬أن‭ ‬يبت‭ ‬فيها‭ ‬لصالح‭ ‬اصحاب‭ ‬الامتياز‭ ‬استنادا‭ ‬الى‭ ‬المبالغ‭ ‬التي‭ ‬تتضمنها‭ ‬عقود‭ ‬الممضاة‭ ‬بين‭ ‬المقاولين‭ ‬والشركة‭ ‬التونسية‭ ‬للأنشطة‭ ‬البترولية‭ ‬وشريكتها‭ ‬النمساوية‭.‬

وبخصوص‭ ‬الاتهامات‭ ‬بالفساد‭ ‬المتعلقة‭ ‬بشراء‭ ‬معدات‭ ‬غير‭ ‬مطابقة‭ ‬للمواصفات‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬اصحاب‭ ‬الامتياز‭ ‬فقد‭ ‬شدد‭ ‬أن‭ ‬المعدات‭ ‬تستجيب‭ ‬للمواصفات‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬عالميا‭ ‬إلا‭ ‬ان‭ ‬عامل‭ ‬الزمن‭ ‬اثر‭ ‬فيها‭ ‬بدرجة‭ ‬بسيطة‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أنه‭ ‬قد‭ ‬تم‭ ‬اقتناؤها‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬انجاز‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬2014‭ ‬ولم‭ ‬تستعمل‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬5‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬ضمان‭ ‬هذه‭ ‬المعدات‭ ‬وهي‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭ ‬أنبوب‭ ‬نقل‭ ‬الغاز‭ ‬والمضخة‭ ‬ينتهي‭ ‬بعد‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬اقتنائها،‭ ‬وأبرز‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المعدات‭ ‬تصنع‭ ‬تحت‭ ‬الطلب‭ ‬وحسب‭ ‬خاصيات‭ ‬كل‭ ‬مشروع‭ ‬وأنه‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬تم‭ ‬الاتفاق‭ ‬مع‭ ‬الشركة‭ ‬المصنعة‭ ‬على‭ ‬التمديد‭ ‬في‭ ‬مدة‭ ‬الضمان‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬فعلا‭ ‬حتى‭ ‬أن‭ ‬تقنيين‭ ‬من‭ ‬الشركة‭ ‬حلوا‭ ‬بتونس‭ ‬للإشراف‭ ‬على‭ ‬عملية‭ ‬التركيب‭ ‬وانطلاق‭ ‬الانتاج‭.‬

واعتبر‭ ‬المهندس‭ ‬في‭ ‬البترول‭ ‬أن‭ ‬القول‭ ‬بأن‭ ‬تكلفة‭ ‬الانجاز‭ ‬تضاعفت‭ ‬مجانب‭ ‬للصواب‭ ‬إذ‭ ‬ان‭ ‬الزيادة‭ ‬في‭ ‬التكلفة‭ ‬تناهز‭ ‬الـ400‭ ‬مليون‭ ‬دولار،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المطالب‭ ‬مفهومة‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬تأخر‭ ‬انجاز‭ ‬المشروع‭ ‬يعود‭ ‬اساسا‭ ‬لأسباب‭ ‬عقارية‭ ‬وتحركات‭ ‬اجتماعية‭.‬

واعتبر‭ ‬أن‭ ‬حقل‭ ‬نوارة‭ ‬هو‭ ‬فخر‭ ‬لتونس‭ ‬كونه‭ ‬يشتغل‭ ‬بكفاءات‭ ‬تونس‭ ‬100‭ % ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬قابس‭ ‬وتطاوين،‭ ‬كما‭ ‬يتم‭ ‬حاليا‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬احداث‭ ‬شركة‭ ‬مختلطة‭ ‬بين‭ ‬المؤسسة‭ ‬التونسية‭ ‬للأنشطة‭ ‬البترولية‭ ‬وشركة‭ ‬‮«‬‭ ‬أو‭ ‬أم‭ ‬في‭ ‬‮»‬‭ ‬بكفاءات‭ ‬من‭ ‬تونس‭ ‬ومن‭ ‬الشركة‭ ‬النمساوية‭ ‬المذكورة،‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬مساهمته‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الانتاج‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬الغاز‭ ‬والنفط‭ ‬بنسبة‭ ‬30‭ ‬بالمائة‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬التقليص‭ ‬من‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭ ‬المتفاقم‭.‬

◗‭ ‬حنان‭ ‬قيراط

إضافة تعليق جديد