تونس تحتل المرتبة 54 عالميا في إتقان اللغة الانقليزية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 23 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
24
2021

تقرير دولي

تونس تحتل المرتبة 54 عالميا في إتقان اللغة الانقليزية

الاثنين 23 نوفمبر 2020
نسخة للطباعة
◄ إعداد الشباب لريادة الأعمال دوليا يقتضي مزيد الاستثمار في تعليم اللغة الإنقليزية

تحتل تونس المرتبة 54 من بين 100 دولة  يشملها مؤشر إتقان اللغة الإنقليزية لعام 2020، وهو تقرير تنشره المنظمة الدولية  Education First ،  وبحسب الترتيب، فإن مستوى إجادة اللغة الإنقليزية في تونس «منخفض» ، حيث حصلت على 489 نقطة  من 800 نقطة.

ويشير التقرير إلى أن «البالغين في شمال إفريقيا يتحدثون اللغة الإنقليزية بمستويات مماثلة لأقرانهم في الشرق الأوسط. وتتمتع تونس والجزائر والمغرب ببيئة لغوية معقدة، بحضور اللهجات المحلية من العربية والبربرية والفرنسية والعربية الفصحى الحديثة، وكلها تؤدي أدوارا مختلفة في الحياة الخاصة ونظام التعليم والمجال العام.»

«زيادة الاستثمار في تعليم الانقليزية»

ويعتبر التقرير الدولي أن  اللغة الإنقليزية هي «الوافد الجديد نسبيا على هذا المزيج، ولكن يتم تقديرها بشكل متزايد، خاصة بسبب حيادها وإمكاناتها التجارية. « ويبرز التقرير أن تونس والجزائر شهدت تحسنا  متواضعا في إتقان اللغة الإنقليزية منذ العام الماضي، على الرغم من أنهما سيحتاجان إلى زيادة الاستثمار في تعليم اللغة الإنقليزية إذا كان عليهما إعداد القوى العاملة الشابة لريادة الأعمال في الأسواق التنافسية دوليا.»

ويرى التقرير أن «المزيد من الانفتاح والتبادل من شأنه أن يفيد شمال إفريقيا بشكل كبير، اقتصاديا واجتماعيا.»

المرتبة الرابعة إفريقيا

وسجلت تونس تحسنا بـ11 مرتبة مقارنة بسنة 2019 في إجادة اللغة الإنقليزية، فقد كانت تحتل المرتبة 65 العام الماضي. وعلى المستوى الإفريقي تحتل تونس المرتبة الرابعة في القارة، بعد جنوب إفريقيا وكينيا ونيجيريا. في حين يأتي ترتيب المغرب (المرتبة 74 عالميا) والجزائر( المرتبة 81 عالميا) ومصر (المرتبة 83 عالميا) متأخرا مقارنة بتونس.

على الصعيد العالمي، احتلت هولندا المرتبة الأولى، تليها الدنمارك وفنلندا والسويد والنرويج والنمسا والبرتغال وألمانيا وبلجيكا وسنغافورة. وفي الوقت نفسه ، ظهرت المملكة العربية السعودية وعمان والعراق وطاجيكستان في أسفل الترتيب.

ويبرز التقرير أن» أكثر من مليار شخص يتحدثون الإنقليزية كلغة أولى أو ثانية، ومئات الملايين يتحدثونها لغة ثالثة أو رابعة.» ويعتبر «أن إتقان اللغة الإنقليزية يوسع الآفاق ويقلل الحواجز ويسرع تبادل المعلومات.»

 

◗أروى الكعلي

 

إضافة تعليق جديد