إدانة عربية وفلسطينية لزيارة بومبيو مستوطنات في الضفة والجولان المحتلين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 4 ديسمبر 2020

تابعونا على

Dec.
5
2020

أعلن أن صادرات مستوطنات الضفة «منتج إسرائيلي»

إدانة عربية وفلسطينية لزيارة بومبيو مستوطنات في الضفة والجولان المحتلين

السبت 21 نوفمبر 2020
نسخة للطباعة

أدانت جامعة الدول العربية والسلطة الفلسطينية، قيام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بزيارة مستوطنات في الضفة الغربية والجولان المحتلين، ليصبح أرفع مسؤول أمريكي يقوم بهذه الخطوة «الاستفزازية .« 

وكذلك قراراعتبار صادرات مستوطنات الضفة على أنها «صناعة إسرائيلية» في أحدث تحرك أمريكي داعم للسيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.

ووصف بومبيو حركة مقاطعة إسرائيل المؤيدة للفلسطينيين بأنها «سرطان» ستصنفها واشنطن بأنها معادية للسامية. وقال بومبيو الذي أصبح أول وزيرخارجية امريكي يزور مستوطنة إسرائيلية في الضفة المحتلة، في بيان اول امس «سيطلب من جميع المنتجين داخل المناطق التي تمارس فيها إسرائيل سلطات ذات صلة (...) وسم البضائع باسم إسرائيل أو منتج إسرائيلي، أو صنع في إسرائيل، وذلك عند التصدير للولايات المتحدة ».

وأكد وزير الخارجية الأمريكي على أن التعليمات الجديدة تنطبق و«بشكل أساسي» على المنطقة المصنفة (ج)، وهي جزء من الضفة الغربية تسيطر عليه إسرائيل بالكامل وتسكنها غالبية من المستوطنين.
وبحسب بيان صدر في 16 نوفمبر الجاري عن أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، فإن المبادئ التوجيهية للإدارة الديموقراطية السابقة كانت تنص على تسمية منتجات المستوطنات بأنها «صنع في الضفة الغربية « 

وزار بومبيو مصنع (بساغوت) للنبيذ في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أكد مسؤولون في الخارجية الأميركية، ليكون بذلك أول وزير خارجية أمريكي يزور مستوطنة إسرائيلية، ما يشكل استفزازا للفلسطينيين.

في غضون ذلك، دانت الرئاسة الفلسطينية بشدة زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى مستوطنة مقامة على أراضي مدينة البيرة الفلسطينية، والقرار الأميركي باعتبار صادرات مستوطنات الضفة الغربية على أنها «صناعة إسرائيلية».

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان «إن هذا القرار هو تحدّ سافر لكافة قرارات الشرعية الدولية (...) هذه الخطوة الأميركية لن تضفي الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية التي ستزول عاجلا أم آجلا.

وندد مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية بإعلان بومبيو بخصوص منتجات المستوطنات ووصفه بأنه خطوة لدعم الاحتلال والتغطية على جرائمه. وفي سياق متصل، أدان المجلس الوطني الفلسطيني زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لمستوطنة بساغوت المقامة في مدينة البيرة بالضفة الغربية.
واعتبر المجلس في بيان صحافي صدر عن رئيسه سليم الزعنون وأوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن هذه الزيارة سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، وتحد أميركي سافرلقرارات الشرعية الدولية، وطالب مجلس الأمن الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة، وبرلمانات العالم لإدانة هذه الزيارة «الاستعمارية». السلام الان على الخط
وفي السياق، احتج نشطاء من منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية المعنية بمراقبة النشاط الاستيطاني، على زيارة بومبيو، ورفعوا لافتات حملت عبارات: «على أمريكا أن توقف تقويض عملية السلام» و«لا يمكن التطبيع في الأراضي المحتلة».

من جهته، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، زيارة بومبيو لمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والجولان السوري المحتل.

وعبر أبو الغيط، في بيان صحافي عن رفض هذا التحرك غير المسبوق من جانب مسؤول أمريكي رفيع، مؤكدا أنه يضرب عرض الحائط بترسانة من القرارات الدولية، لعل أهمها القرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن عام 2016.
واعتبران «إصرار بعض السياسيين الأمريكيين على استرضاء الحركة الاستيطانية في إسرائيل لا يخدم السلام المنشود إطلاقا، بل يقلص من فرص تطبيق حل الدولتين في المستقبل».

سوريا تدين زيارة بومبيو للجولان المحتل

أدانت سوريا، بأشد العبارات، زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايك بومبيو للمستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل.جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية للوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، الخميس.

وقال المصدر: «إن سوريا تعتبر هذه الزيارة خطوة استفزازية قبيل انتهاء ولاية إدارة ترامب وانتهاكًا سافرًا لسيادتها، في الوقت الذي تتزامن فيه هذه الزيارة مع اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على سوريا، وآخرها العدوان الذي شنته بتاريخ 2020-11-17».

وأضاف المصدر، «إن سوريا تدين بشدة زيارة المسؤول الأمريكي إلى المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتصنيفها لصادرات المستوطنات الاستيطانية على أنها منتجات إسرائيلية».وتابع المصدر ذاته، «إن سوريا تطالب مجدداً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في إطار ميثاق الأمم المتحدة، وأهمها حفظ السلم والأمن الدوليين واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار مثل هذه الزيارات الاستفزازية لمسؤولي الإدارة الأمريكية كونها تشكل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي ولاتفاقيات جنيف التي تحظر زيارة الأراضي المحتلة، وأن يفرض على اسرائيل وقف انتهاكاتها الصارخة لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي واحترام قرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى الانسحاب الإسرائيلي من الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من جوان لعام 1967».

 

إضافة تعليق جديد